logo
أخرى

علامات القيامة: أيها قد تم وأي منها يتبقى؟

أمارات الساعة

أيها قد تم وأي منها يتبقى؟

إن الله تبارك وتعالى قد أخبرنا عبرَ كتبه و من خلال خاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقرب القيامة كما أعلمنا نحن المسلمين بآيات واضحة لقرب القيامة، بحيث يمكننا من خلالها تأكيد حقانية ربنا ونبينا تأكيدًا عظيما، وبناءً عليها

يمكننا تأسيس استراتيجياتنا وردود أفعالنا في كل عصر على منهج صحيح.

لكنني أرى أن التفسيرات الخاطئة لتلك العلامات تجعلنا كأمة نحدد المرحلة التاريخية بشكل خاطئ، ولذلك نحدد الاستراتيجية بشكل خاطئ أيضاً. ووفقًا لبحثي هذا فقد تحقق تقريبًا كل العلامات. أما النقاش والبحث بشأن النتائج فنتركه لوقت آخر، وفي هذه الجلسة سنناقش علامات قرب القيامة بإيجاز شديد ونعرف ماذا كان يعني كل علامة منها، وإذا كانت قد تحققت، فمتى وأين تحققت؟

وإذا ركزنا على جمع كافة العلامات الصغيرة والكبيرة لقرب القيامة، فقد يصل عددها إلى العشرات. لكنني أعددت قائمة بأربع عشرة علامة كبيرة، وستتبين لكم أسباب اختيارها تدريجياً.

العلامات متى وأين تم تحقيقها؟ هل تم تحقيقها أم لا؟

بعثة المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام

بعثة النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

إنهاء العبودية

تنافس العرب وتطاولهم في ارتفاع المباني

دابة الأرض

خروج الشمس من مغربها

الدجّال

نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام

خروج يأجوج ومأجوج

خسف الأرض: في المشرق، في المغرب وفي جزيرة العرب

الدخان

خروج النار من اليمن

هذه هي العلامات الأربع عشرة. قد يبدو لك أنها اثنتا عشرة عند العد، ولكن إحداها تتألف في الواقع من ثلاث علامات جزئية، لذا يكون المجموع أربع عشرة فعلاً. ودعونا نتناولها واحدة تلو الأخرى للنقاش.

أول الأمارتين هما العلامتان الأكبر والأهم، اللتان قد ذكرهما الله تعالى بنفسه في القرآن المجيد والإنجيل. أي بعثة المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام وبعثة النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

من الممكن أن تبدو لك هاتان العلامتان في هذه القائمة غريبتين بعض الشيء، ولذلك نوضحها باختصار.

بعثة المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام ومحمدﷺ

يتعامل الله تعالى معنا نحن البشر بمقياس زمني أقل وحدة فيه هي ألف سنة. وبالتالي، فإن الواقعتين الأهم اللتين كانتا إعلاناً لبدء الدورة الختامية، أي "الشوط الأخير"، في حياة البشرية التي تمتد لآلاف إن لم تكن لملايين السنين كانت بعثة هذين النبيين الاثنين.

فالمسيح، عيسى عليه السلام، بخصوص كونه أمارة القيامة الخاصة يقول الله تعالى:

وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ.

(الزخرف 43: 61)

وكذلك فيما يتعلق بإتمام أمارات الساعة الضرورية مع مبعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ورد في القرآن الكريم:

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ.(محمد 47: 18)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:بعثت أنا والساعة كهاتين. (وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى).(رواه البخاري، رقم 6504)

كما أن هناك عِبَارَاتٌ مِن نَوعٍ مُمَاثِلٍ تَوجَدُ أيضًا فِي الكِتَابِ المُقَدَّسِ وَلَكِن لَيسَ هُنَاكَ وَقتٌ لِلتَّفصِيلِ فِيهَا هُنَا. وَعَلَى هَذَا النَّحوِ، فَإِنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى لَدَيهِم تَصَوُّرٌ مُشَابِهٌ لِقُربِ القِيَامَةِ، وَلَكِن بَمَا أَنَّ اليَهُودَ لَم يُؤمِنُوا بِهَذَينِ النَّبِيَّينِ وَالنَّصَارَى آمَنُوا بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا، فَإِنَّهُم بَالرَّغمِ مِن تَشَابُهِ التَّصَوُّرَاتِ تَغَيَّرَتِ المَعَالِمُ المَحَدَّدَةُ لِلطَّرِيقِ. وَاليَهُود وَالنَّصَارَى ظَلُّوا ضَائِعِينَ تائهين فِي الأجزَاءِ المَاضِيةِ مِنَ الخَرِيطَةِ.

لذلك، قد تم تحقيق هاتين العلامتين بكامل وضوحهما، ولا حاجة للنقاش في تحديدهما التاريخي.

إلغاء العبودية (1948م بطريق الأمم المتحدة) والتنافس في ارتفاع المباني بين العرب

أما العلامتان التاليتان فقد وردتا في هذا الحديث المعروف بحديث جبريل والذي يُعتبر من أكثر الأحاديث ثبوتًا واتقانافي ذخيرة الحديث. فيسأل فيه جبريل عليه السلام النبيَ صلى الله عليه وسلم بعد الأسئلة عن الإسلام والإيمان والإحسان عن علامات القيامة، فيذكر صلى الله عليه وسلم هاتين العلامتين فقط:

أي أن الأمة ستلد ربتها وأن العرب الحفاة العراة العالة رعاة الشاء سيتفاخرون في بناء البنايات الشاهقة. (روى مسلم معناه رقم99)

'وَتَلِدُ الأَمَةُ رَبَّتَهَا' هي تمثيل لإنهاء العبودية. نعلم أن الحركات الوطنية والإجراءات لإنهاء العبودية بدأت واحدة تلو الأخرى في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي، حتى تم اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في عام 1948، والذي بموجبه تم اعتبار العبودية غير قانونية على المستوى العالمي والصعيد الدولي.

وبالمثل، فإن التنافس بين العرب في ارتفاع المباني صار مشهودًا في العقود الأخيرة. كيف بُني برج خليفة عمداً ليكون الأعلى في العالم وكيف أُدرج برج ساعة مكة ضمن المباني الأكثر ارتفاعاً، وكيف أن برج جدة الآن على وشك أن يحطم رقم برج خليفة القياسي. وعلى ذلك فقد تحققت هاتان العلامتان أيضا بالكامل.

العلامات العشر القادمة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث واحد حيث بيّن قائلاً: "لن تقوم الساعة حتى تظهر هذه العلامات العشر." و دعونا نفهمها واحدة تلو الأخرى.

دابة الأرض (الهجوم المغولي)

إنه وردت في الأصل كلمة "دابّة الأرض فلفظة" دابّة تعني الحيوان أو المخلوق، و"الأرض" تعني الأرض، وهي في الحقيقة كلمة أخذت من الكتاب المقدس، وهي

استعارة للملوك الظالمين. وتعني الملوك الذين يعاملون المؤمنين بسلوك وحشي واسع النطاق، تم تشبيههم بهذه العبارة بالوحوش والحيوانات.

كان هذا إشارة إلى هجوم المغول على المسلمين، والذي اكتمل في القرن الثالث عشر الميلادي.

وقد قمت بوضع فيديو خاصة بهذا الموضوع يمكن للراغبين فيها الرجوع إلى رابط تال:

https://youtu.be/cnM5JIyz8fg

خروج الشمس من المغرب 1500 ميلادي (صعود الأمم الغربية)

كانت إشارة تمثيل طلوع الشمس من المغرب نحو انتقال زمام الأمور في العالم إلى الأمم الغربية، والذي بدأ في القرن الخامس عشر الميلادي أو ربما قبل ذلك بقليل وما زال مستمراً حتى الآن.

ويشير بعض الروایات والأخبارعن النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن هاتين العلامتين أي دابة الأرض وطلوع الشمس من المغرب، تحدثان واحدة تلو الأخرى. (أخرجه في الصحيح رقم 144) يعني إما أن تطلع الشمس من المغرب أولاً ثم تخرج الدابة بعد ذلك، أو أن الدابة تخرج أولاً ثم تطلع الشمس من المغرب بعد ذلك ولكن كانت النبوءة بأن تحدث واحدة بعد الأخرى. لذلك يمكننا الآن أن نقول إن الدابة خرجت أولاً والشمس طلعت من المغرب بعد ذلك.

والأمارتان التاليتان متعلقتان أيضًا ببعضهما البعض، ولذلك سوف نناقشهما معًا.

دجال (القرنين التاسع عشر والعشرون، الاشتراكية)

ونزول عيسى ابن مريم عليهما السلام (القرنين التاسع عشر والعشرون المسيحية)

الدجال، في الحقيقة هو المسيح الدجال. في العربية يُستخدم "الدجال" للكذاب والمخادع والمحتال. وبالتالي تعني العبارة الكاملة المسيح الكاذب. وفي الأصل كان لفظ "مسيح" في تاريخ اليهود يُستخدم للأنبياء بل وحتى للملوك، ولكنه بالاسم المعرفة، أي المسیح، أصبح خاصًا بسيدنا عيسى عليه السلام. ومع ذلك، فإنه أصبح شائعًا مجازيًا بمعنى المُخلّص. وفي هذه الإشارة قداستُخدم لهذا المفهوم، فالمعنى المُخلّص الكاذب، أي شخص أو فكر يدعي إنقاذ البشرية ولكنه في الواقع سيكون للإنسانية مصدر ضرر وهلاك.

وعليه فإن الدجال عندناهو كناية عن نظرية الاشتراكية، المعروفة باللغة الإنجليزية بالشيوعية والاشتراكية، والتي أدت على المستوى الدو لي إلى الإلحاد العلمي أو ما يعرف بـ 'scientific atheism'.

لذلك، الدول البارزة التي تبنت الاشتراكية، اعتبرت الإلحاد العلمي كدين الدولة. وهكذا فإن الدجال يتكون من هذه العناصر الثلاثة أي العلم، الإلحاد والاشتراكية. ومع ذلك، فإن العنصر الأبرز والعنوان الرئيسي يكون للاشتراكية، التي بصفتها نظام فكر منظم أثرت على عقول كبار المفكرين.

ووفقًا للنبوءة، كان من المقرر أن ينزل السيد المسيح ابن مريم عليهما السلام ليهزم الدجال ونزوله ذلك عندنا في الحقيقة رمز لنهضة المسيحية. أي أن مواجهة هذا الدجال الاشتراكي تتم على يد المسيحية بمساعدة المسلمين فقامت الولايات المتحدة المسيحية بدور حامل راية المواجهة التي خاضت حروباً باردة وساخنة لعقود من أجل القضاء عليه في جميع أنحاء العالم. وفي النهاية، تعرض الدجال للهزيمة في أواخر القرن العشرين بمشهد عظيم حيث انهار جدار برلين وتم بث ذلك مباشرة ليشاهده العالم كله، كما انقسم الاتحاد السوفيتي، وهو الراعي الحقيقي للاشتراكية، إلى قطع متناثرة.

وهكذا تم تجسيد هذه الصراع بأدوار الدجال وعيسى عليه السلام الخالدة وتفسيرها كحرب بينهما. وهكذا أيضًا، وصلت هاتان العلامتان إلى مستوى الكمال قبل نهاية القرن العشرين.

خروج يأجوج ومأجوج (1500م- 1950م الهجمة الاستعمارية الغربية)

العلامة التالية هي خروج يأجوج ومأجوج. يأجوج ومأجوج هما في الأصل اسمان لحفيدين للنبي نوح عليه السلام، وقد استقرا وفقًا لتاريخ الكتاب المقدس في وسط آسيا وشرقي وجنوبي أوروبا. والميزة الأساسية التي أدت إلى اعتبارهم مذمومين في الأديان الإبراهيمية الثلاثة هي حملاتهم وغاراتهم القائمة على السلب والنهب الممنهج والذي كان مصدر رزقهم، وبسببه كانوا دائما مصدر قلق لجيرانهم من الدول.

في علم التاريخ، رغم أن تتبع الأجيال اللاحقة لهم ليس بالأمر السهل، إلا أنه لم يعد هناك حاجة خاصة لذلك، لأن هذا الاسم العرقي في هذه العلامة قد استخدم بمعناه الواسع للإشارة إلى جميع تلك الدول الأوروبية التي وسعت هذه السمة المنظمة للنهب إلى جميع أنحاء العالم.

وعلى ذلك، فكان المقصود بخروج يأجوج ومأجوج هو الهجمة الغربية الاستعمارية، التي بدأت في القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلادي وتمكنت من السيطرة على 84% من العالم حتى الحرب العالمية الأولى ووصلت إلى نهايتها بعد منتصف القرن العشرين بفترة قصيرة. هذه العلامة تتوافق مع نزول عيسى عليه السلام في الأحاديث بنفس السياق والمناسبة. وهكذا، تحقق هذا العلامة أيضًا بالكامل.

غَورُ الأَرضِ أي خسفها: المَشرِق، المَغرِب، العَرَب (1964، 1960، 2004 إندونيسيا، تشيلي، ألاسكا)

الأرض التي تنخفض تُعبر عنها باللغة العربية بكلمة "خسف"، وهي تُستخدم للدلالة على الذل، والانخفاض، والانشقاق أو الانغماس أو الانهيارات الأرضية هذا في الواقع وصف للعملية التي يسببها الزلزال بما أن الخسف يحدث تحت الأرض وتحت الماء أيضاً، ويُعرف اليوم بـ "تسونامي"، إلا أنه في الماضي لم تكن هذه التفرقة والمصطلحات قد وُجدت بعد، لذلك كان يُفهم من كلمة "خسف" كلا المفهومين.

وهكذا، حدثت هذه الحادثة التاريخية لانهيار الأرض في الشرق في 26 ديسمبر 2004 بالقرب من جزيرة سومطرة في إندونيسيا في المحيط الهندي بقوة 9.1 شاهدناها جميعًا على شاشات التلفزيون، مما تسبب في وفاة ما يقارب 230,000 شخص في حوالي 14 دولة.

بهذا الشكل، حدث زلزالان كبيران في تاريخ العالم في الغرب بقوة 9.5 و 9.2 درجة على التوالي في عامي 1960 و 1964 في ألاسكا وتشيلي.

أما في العالم العربي فعلى حد علمي لم يحدث حتى الآن أي حادثة من هذا النوع. وبالتالي يمكننا القول أن من بين هذه الثلاثة، لا يزال هناك "خسف" واحد متبقياً.

الدخان

الإمارة التالية في العربي تُسمى "الدخان" أيّ الضباب. ونظرًا لعدم توفر تفاصيل إضافية حول هذه الأمارة في الأحاديث أو الكتب السماوية يمكن فقط التخمين حول ماهيتها. فمنذ بداية القرن الواحد والعشرين وحتى الآن، ومن خلال النيران المتزايدة في الغابات في أوروبا وروسيا وأستراليا وكندا وأمريكا وغيرها، أي في جميع أنحاء العالم، تنقل التفاصيل والصور لنا كل بضع سنوات، يميل الذهن إلى أن السماء التي تظل برتقالية وحمراء لعدة أيام بعد تلك الحرائق هي تأويل لهذه العلامة ويشرح العلماء نفس الشيء بأن هذه الظاهرة هي نتيجة استمرار جزيئات الدخان الناتجة من حرائق الغابات المتزايدة المعلقة في الهواء، لكن هل تحققّت هذه العلامة أم يجب أن تصل إلى مستوى آخر من النهاية، لا يمكن القول بشيء مؤكد حول ذلك، ولكن يمكن القول بحذر أننا في مكان ما بين بداية ونهاية هذه الأمارة.

خروج النار من اليمن

آخر علامة، التي سمّاها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها الأخيرة هي نبوءة خروج نار من اليمن. وفي الأحاديث المختلفة، ورد وصفها بأنها نار ستخرج من عدن اليمن في الأسفل، وستلازم الناس ليلاً ونهاراً في أماكن إقامتهم وراحتهم وستسوقهم إلى محشرهم.

وهذا أيضاً مثلٌ واستعارة، وعادةً ما يُشار بمثل هذه الأمثال إلى حرب من الحروب. وأمّا حالة النار التي ورد وصفها، فلا توجد الآن أيّ عقبة كبيرة في اعتبارها دلالةً على الآثار الإشعاعية الناتجة عن استخدام الأسلحة النووية.

ومع ذلك، نظرًا لأن هذه العلامة لم تتحقق بعد، يجب أن نبقي عقولنا مفتوحة بشأنها، لأن تفسيرات النبؤات من نوع التمثيلات تصل إلى درجة اليقين فقط عندما تتحقق بالفعل.

وانتم تنظرون أنه باستثناء هذه العلامة الأخيرة، فإن جميع العلامات تقريباً قد تحققت. وتحققت تماماً كما قيل لنا. وفي ذلك تصديق أكيد وتأييد عظيم لقول ربنا ونبينا، وكذلك نقطة مهمة لتشكيل استراتيجيتنا لذلك أقدم الشكر لربي وأعترف بتواضع إزاء هذه العلامات قائلاً: "أنااول المؤمنين."

وأدرك ادراكا تاما أن العرض المختصر الذي تم في هذا المقال حول هذه الأمارات والعلامات، قد يكون متعجلاً لبعض الزوايا بالنسبة للمشاهدين وبالتأكيد ستثار في عقولهم العديد من الأسئلة حولها، لذلك فإن سلسلة الفيديو "دريجة " تتناول كل منها بالتفصيل. أرجو من المشاهدين أن يسجلوا أية أسئلة خاصة لديهم في التعليقات هناك سأحاول إن شاء الله تضمينها في الحلقة المعنية من سلسلة فيديوهات "دريجة".

ملاحظة: لقد قمت بعمل فيديو حول هذا الموضوع أيضًا.

ورابطها هو كالتالي:

https://youtu.be/YmUt_7wXz1s

https://www.patreon.com/adnanejazkhan

Yt: @aekhan.social (urdu)

  @aekhan.english

(مترجمة من الأردية)