موقف الأستاذ غامدي من حدث انشقاق القمر
[مأخوذ من حواره مع محمد حسن الياس]
(18)
]إن حدث شق القمر هو واحد من المعجزات التي نسبت إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد ذكرت في القرآن الكريم في سورة القمر، حيث قال الله تعالى: "اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ". تعتبر هذه الآية دلالة على صدق الرسالة النبوية وإشارة إلى قرب يوم القيامة. وقد أظهرت العديد من الروايات في كتب الحديث تفاصيل هذا الحدث حيث يروى أن أهل مكة طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم آية ليصدقوا دعوته، فأراهم انشقاق القمر إلى شقين. ونقدم هنا موقف الأستاذ غامدي من حدث انشقاق القمر.[
حدث شق القمر: موقف المولانا المودودي والمولانا الإصلاحي
في الأبواب السابقة، قد تم عرض موقف أستاذنا الجليل جاويد أحمد غامدي بالتفصيل. إنه مبني من حيث الاستدلال الأساسي والفكرة المركزية على آراء السيد أبي الأعلى المودودي والمولانا أمين أحسن الإصلاحي. وقد عبر عن هذا الأمر بوضوح تام في حديثه عن هذا الموضوع فقال:
"أنا لست منفرداً في قضية شق القمر، وليس لديّ رأي مغاير في هذا الموضوع، هناك وجهة نظر للعلماء المحققين قبلي التي أعتبِرُها صحيحة وقد قام عالمان جليلان بتوضيح هذه النظرة في تفاسيرهما وقد قام أستاذي الجليل الإمام أمين أحسن الإصلاحي بتوضيحها في تفسيره "تدبر القرآن" وقبل ذلك قد تناول في العصر الحديث المولانا السيد أبو الأعلى المودودي جميع الأمور المتعلقة بهذا الباب في تفسيره "تفهيم القرآن".
ومن خلال تحليل ممتاز للمادة بأكملها فد فسر طبيعة الحادثة وما تم بيانه في الروايات، وكيفية النظر إليه، وما هي الاعتراضات التي تثار، ومدى الثقل في التفسيرات المختلفة التي تم اختيارها. فقد قام بتقديم تحليل ممتاز لجميع هذه الأمور. أوافق على كل كلمة من كلماته في هذا الموضوع. لذلك ليس من الصحيح القول بأنني منفرد في هذا أو أن لديّ رأي مختلف تماماً."
وفي هذا السياق، من الضروري توضيح كل المناقشات المتعلقة بالموضوع طبقًا لشرح وآراء هذين العالمين الجليلين. ومن خلال هذا ستظهر تلك المحتويات التي تم تفصيلها في الصفحات السابقة.
والمولانا المودودي والمولانا الإصلاحي قد بينا موقفهما في تفاسيرهما "تفهیم القرآن" و "تدبرِ القرآن" تحت الآيات الأولى من سورة القمر، والمواضيع المتعلقة بذلك هي كالتالي:
1۔ موضوع سورة القمر والمخاطبون
كلا المفسرين يتفقان على أن المخاطبين في السورة هم كفار قريش وقد تم تحذيرهم من أن ساعة القيامة قد اقتربت. وكعلامة لهذا، تم عرض انشقاق القمر الغرض هو أنه إذا أرادوا فهم الحقيقة فيمكنهم أن يفهموها من هذه العلامة الواضحة. بعد ذلك، لم يعد لديهم إلا القليل من الوقت. وتم التنبيه من خلال ذكر نهاية الأقوام السابقة بأنه إذا استمر هذا السلوك منكم، فسيكون مصيركم أيضا مماثلاً لمصيرهم.
ويقول الشيخ المودودي:
"في هذا المقطع يُنبه كفار مكة على تعنتهم الذي نهجوه في مواجهة دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت حادثة انشقاق القمر علامة واضحة على أن القيامة التي كان يُخبر بها رسول الله صلى لله عليه وسلم ممكن أن تحدث فعلاً وأن وقت مجيئها قد اقترب، وفي بدء الكلام قيل إن هؤلاء الناس لا يقتنعون بالوعظ، ولا يتعظون من التاريخ، ولا يؤمنون بالرؤية الواضحة للآيات فلن يصدقوا إلا عندما تقوم القيامة بالفعل. ويخرجون من قبورهم مسرعين نحو الديان في المحشر.
بعد ذلك، تم تقديم حوادث قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون بشكل موجز، وجاء التوضيح أنه بإنكار تحذيرات الرسل المرسلين من الله تعرضت هذه الأمم لعذاب أليم. وتم تكرار القول بعد كل قصة من هذه القصص أن القرآن هو وسيلة سهلة للتذكير، وإذا أخذت أمة ما العظة منه، وسلكت الطريق المستقيم فلن تقع في العذاب الذي نزل على تلك الأمم. إذاً ما هذه الحماقة النهائية التي تجعل البعض يصرون على عدم قبول التذكرة من هذه الوسيلة السهلة دون مشاهدة العذاب؟"(تفهیم القرآن5 /226-227)
أما المولانا الإصلاحي فهو يقول:
"المخاطبون في هذا هم المكذبون الذين كانوا يطالبون بآية من العذاب لتؤكد لهم صدق إنذار القرآن، بأن هذه التهديدات ستتحقق بالفعل إن استمروا في التكذيب.لقد تم تحذيرهم بتذكيرهم بتاريخ الأمم الماضية والذي أشير إليه في السورة السابقة، بتفصيل نسبي، لسبب عدم أخذهم العبرة من مصير تلك الأمم؟ لماذا يتمسكون بالعناد حتى يمر عليهم نفس المصير ليصدقوا؟ هذا هو الفضل العظيم من الله تعالى أنه بدلاً من إظهار علامة من العذاب أنزل عليكم كتابًا شاملا وكاملا من كل ناحية لتعليمكم وتذكيركم وإزالة شكوككم ورد شبهاتكم، وهو مزود بكل الأوصاف والميزات الضرورية لكن حالكم هو أنكم بدلاً من البحث عن رحمة الله، أصبحتم طالبي عذابه." (تدبر القرآن 8 /87)
2- ما المقصود ب "انشق": حدث ماضي أم حدث مستقبلي؟
وبعض المفسرين أعربوا عن رأيهم بأن "اِقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ" لا يتعلق بحدث في عهد الرسالة، بل هو نبوءة عن حادث سيحدث عند قيام الساعة. على هذا الرائي يرد الاعتراض بأن "انشق" هو فعل ماضٍ، فكيف يمكن أن يُقصد به حدث مستقبلي؟ في الرد على هذا قد قيل إن الاستدلال باستخدام صيغة الماضي للحديث عن حدث مستقبلي لإبراز قطعيته وحتميته هو قاعدة معترف بها في اللغة والأدب العربي. وكل من الشيخين الإصلاحي والمودودي يقران بهذه القاعدة لكنهما اعتبرا تطبيقها في هذا الموضع تحديدًا غير صحيح. وعليه، فإنهما يريان أن هذا حدث يتعلق بزمن الرسالة".
فقال الإصلاحي في "تدبر القرآن":
"بعض الناس قالوا إنّ هذا خبر عن حادث سيحدث يوم القيامة، وقد بُين بصيغة الماضي للتعبير عن حتمية وقوعه. ويعني عندهم أنّ القيامة قد اقتربت والقمر سوف ينشق وإن كان هذا القول منقولًا عن بعض من الأوائل وله أيضًا قبول حسن عند جماعة في هذا الزمان، إلا أنّ سياق الكلام يأبى هذا المعنى. فلا شك أنّ الأحداث التي ستقع في يوم القيامة قد بيّنت في القرآن بصيغة الماضي، لكن لو أُخذ هذا المعنى هنا فإن الكلام يصبح غير متسق مع الجملة التابعة.حيث قيل بعدها بأنهم مهما يروا من آية لن يلتفتوا إليها ويقولوا إنّ هذا شيء معتاد، إنّه سحر مستمر منذ القدم. فكر ماذا لو كان انشقاق القمر متعلقًا بالقيامة، فما كان محل قولهم بعدها؟ في يوم القيامة حتى الجاحد الأكثر عنادًا لن يستطيع أن يقول عن شيء إنه سحر، بل سيعلن الجميع اعترافهم بأن ما أخبر به الرسل كان صحيحًا كلّه. ولذلك ذكر بعد ذلك: "يقُوْلُ الْكَافِرُونَ هٰذَا يوْمٌ عَسِرٌ" أي في ذلك اليوم سيقول الكافرون إنّ هذا يوم عسير جدًا." (8/ 91-92)
وجاء في تفسير "تدبرالقرآن" ما يلي:
"بعض الناس أخذوا معنى هذه الجملة على أنها تعني "سينشق القمر" لكن مع أنه من الممكن أخذ هذا المعنى من الناحية اللغوية للعربية، فإن سياق النص يرفض قبول هذا المعنى. أولاً، لو أخذنا هذا المعنى فتصبح الجملة الأولى بلا معنى. إذا لم يكن القمر قد انشق عند نزول هذا الكلام، بل سينشق في المستقبل، فإن القول حينها بأن الساعة اقتربت يصبح كلامًا غير مجدي. كيف يمكن اعتبار حدث مستقبلي علامة على قرب القيامة بحيث يُقدَّم شاهد معقول؟ ثانيًا، عند أخذ هذا المعنى وقراءة النص التالي، نجد أنه لا يتناسب معه. فإن النص التالي يوضح أن الناس شاهدوا في ذلك الوقت إشارة كانت علامة واضحة على إمكانية القيامة، لكنهم أنكروا ذلك واعتبروه سحرًا واستمروا في اعتقادهم بأن مجيء القيامة غير ممكن، في هذا السياق، تكون كلمات إِنْشَقَّ الْقَمَرُ مناسبة فقط عندما يكون معناها "انشق القمر". وإذا أُخذت بمعنى "سينشق" فإن الكلام الذي يليها يفقد الترابط، فحاول أنت وضع هذه الجملة في سياق الكلام لترى بنفسك كيف يصبح النص كله بلا معنى:
"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ. وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مستمر. وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ.""(5 /228-229)
3- العلاقة بين الآيات والروايات المتعلقة بالواقعة
إن حدث شق القمر مذكور في القرآن الكريم والأحاديث والآثار، ويعتبر العلماء أن الأحاديث والآثار يجب قبولها كمتابعات للقرآن الكريم. ولذلك ذكروا الروايات بطريقة تظهر أن نص القرآن يمثل الأصل، وأن بعض التفاصيل الواردة في الروايات تنقل من هذا النص. وعلاوة على ذلك تم التأكيد على هذا الأمر بوضوح.
يقول الشيخ المودودي:
"الحقيقة هي أن حادثة انشقاق القمر ثابتة بنصوص القرآن الصريحة ولا تعتمد على روايات الحديث. ومع ذلك، من خلال الروايات يمكن معرفة تفاصيلها ويُستدل على متى وكيف حدثت."(تفهيم القرآن 5/229)
وذكر المولانا الإصلاحي:
"أما فيما يتعلق بالسؤال عما إذا كان حدثاً كهذا قد وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأرى أن الإجابة هي أن كلمات القرآن تشير إلى وقوعه، والأحاديث تدعمه أيضًا. ورغم أن الروايات تختلف في تفاصيل الحدث، فإنه لا يوجد اختلاف منقول حول وقوعه نفسه."(تدبر القرآن 8/ 91-92)
4- معجزة الرسالة أو آية من آيات الله
في الفصل التمهيدي تحت عنوان "مفهوم ومصداق كلمة آية" تم التوضيح بشكل كامل أن هذه الكلمة قد استخدمت في القرآن الكريم للإشارة إلى آيات الله فهي تأتي بمعنى العلامات التي تظهر مباشرة من الله، وكذلك تستخدم لمعجزات الأنبياء الكرام. ولا يوجد اختلاف بين الاثنين من حيث أنهما كليهما مظاهر لقدرة الله وتصدر بأمره، ولكن من حيث التعبير يوجد فرق وهو أن الأولى تحدث من دون وساطة النبي، بينما الثانية تتضمن وساطة النبي، وفي مصطلحاتنا الدينية يتم استخدام كلمة "معجزة" للإشارة إلى العلامة التي تظهر بناءً على طلب المخاطبين من خلال يد النبي، فبالنظر إلى هذا السياق لا يناسب استخدام كلمة 'معجزة' أو 'معجزة النبوة لشق القمر بل ينبغي تسميتها' آية إلهية وكل من المولانا الإصلاحي و المودودي يتمسك بهذا الرأي.
وقد بين المولانا المودودي موقفه بالتفصيل وقام في هذا الصدد بنقد للروايات التي تُقدَّم كدليل أيضا للحمل على معنى المعجزة.فقال:
"هنا يُثار السؤال عن الطبيعة الحقيقية لهذا الحدث. هل كان معجزةً قدّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم كدليل على رسالته بناءً على طلب كفار مكة؟ أم كان حادثةً حدثت بقدرة الله تعالى على القمر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لفت انتباه الناس إليها فقط بهدف أن تكون علامة على إمكانية وقرب القيامة؟ إن جماعة كبيرة من علماء الإسلام يعتبرون ذلك من معجزات الرسول ويعتقدون أن هذه المعجزة قُدّمت بناءً على طلب الكفار ولكن هذا الرأي يعتمد فقط على بعض الروايات المنقولة عن أنس. ولم يذكر أي صحابي آخر هذا الأمر. ويقول ابن حجر في "فتح الباري": إنه من جميع الطرق التي نقلت بها هذه القصة، لم أجد في أي منها باستثناء حديث أنس أن واقعة شق القمر حدثت بناءً على طلب المشركين. )باب انشقاق القمر). وقد نقل أبو نعيم الأصفهاني في "دلائل النبوة" رواية عن عبد الله بن عباس تعزز هذا المضمون، ولكن سندها ضعيف، وفي الروايات ذات الأسانيد القوية المنقولة عن ابن عباس في كتب الحديث لا يُذكر فيها هذا الأمر. وعلاوةً على ذلك فإن أنسا وعبد الله بن عباس كلاهما ليسا معاصرين لهذا الحدث. على عكس الصحابة الذين كانوا حاضرين في ذلك الوقت كعبد الله بن مسعود وحذيفة و جبير بن مطعم وعلي وعبد الله بن عمر، لم يذكر أي منهم أن مشركي مكة طلبوا دليلاً على صدق الرسول وتم عرض معجزة شق القمر لهم. والأهم من ذلك كله أن القرآن الكريم نفسه يعرض هذا الحادث كعلامة على قرب القيامة وليس كدليل على رسالة محمدية." (تفهيم القرآن 5/ 229-230)
ويقول المولانا الإصلاحي:
"ليس من الضروري لآيات من هذا النوع أن يكون الرسول قد قدمها كمعجزته، بل يمكن أن يحدث ظهورها دون أي إعلان أو تحدي. كما أنه ليس من الضروري أن الكفار قد طالبوا بنفس الآية الظاهرة، بل يحدث ظهورها حتى بدون أي طلب منهم، فقط لكي يتم الرد على الشبهات التي يثيرها الكفار، فإن الكفار كانوا يعتبرون القيامة شيئًا بعيدًا عن العقل، وكان من أسباب ذلك هو كيف يمكن أن تدمر كل هذه الكون في يوم واحد كلية؟ السؤال الذي نقل في القرآن حول الجبال يوضح أن الكفار كانوا يعتبرون تلك الأشياء ثابتة وغير متزلزلة وغير فانية بالمرة فأظهر الله تعالى لهم آية انشقاق القمر ليوضح لهم أن لا شيء من مكونات هذا الكون، مهما كانت عظمتها، مستقل بذاته، أو غير فاني، أو غير متزلزل، بل كل شيء يتبع أمر الله تعالى. وعندما يريد، فإنه يمكنه أن يدمرها جميعًا". (تدبرالقرآن 8/91)
5- تأييد وتوثيق الرسالة المحمدية
وكلا المفسرين، على الرغم من عدم تصنيفهما لحدث انشقاق القمر ضمن معجزات النبي، يعترفان بأن هذا الحدث يؤكد صدق نبوة ورسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤيد إنذاره ودعوته.
فيقول المولانا الإصلاحي:
"وقد أشرنا في هذا الكتاب إلى سنة الله تعالى اكثرمن مرة، قائلين إن هناك علامات قوته وحكمته على وجه الأرض والسماء، كما أن آيات جديدة تنزل يوما بعد يوم. ومع ذلك، في زمن الرسل يكشف الله تعالى بشكل خاص الآيات التي تدل على صدق إنذار الرسول وادعاءاته بالنبوة. وفي القرآن تم ذكر هذه السنة من مكان إلى آخر. دعونا نعطي مثالا على آية. قال الله تعالى:
سَنُرِيهم آیَاتِنَا فِیْ الْآفَاقِ وَفِیْ أنفسهم. (حٰم السجدة 53)
إن مقصود هذه الآيات، كما أشرنا، هو تقوية الإنذار الذي يقدمه الرسول وما ينادي به الرسول بلسانه، تأتي الآثار والشواهد لتأييده في هذا الكون بأشكال مختلفة، ليكتمل التبيين للناس بحجة الله تعالى عليهم. وبهذه الطريقة ظهرت واحدة من هذه الآيات لدعم إنذار رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكل انشقاق القمر. لكي يتضح جيدًا للمنكرين للعذاب والقيامة أن القرآن الذي يخيفهم به، من أن الأرض ستُزعزع في ذلك اليوم، والجبال ستتفتت وتبدأ تطير في الهواء، والبحار ستفور، والشمس ستظلم؛ ليست هذه الأمور لإرباكهم، بل هي حقائق ستحدث يومًا ما وليست مستحيلة. ولقد ظهرت أدلة لها في هذا العالم بشكل أو بآخر".(تدبرالقرآن 8/90-91)
ويقول المولانا المودودي:
"كان هذا بالتأكيد دليلًا بارزًا على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث إن هذا الحدث كان يؤكد الأخبار التي أعطاها للناس حول مجيء يوم القيامة. "(تفهيم القرآن 5/230)
[للبحث صلة ]
(مترجمة من الأردية)
