مقامات
الحلقة الثانية
حكایة سفر
كنت أدرس في المدرسة لكن الوالد لم یطمن إلیه. وكان یرغب في أن اتعلم اللغات العربیة والفارسیة والسنسكرتیة مع ذلك، ولا إمكان له، وفي ھذا الأثناء أصبح الوالد مؤظفا في عقار الشیخ محمد حسین بولدة في ضواحي پاك فتن. وبعد عدة شھور للعمل حینما اطمئن الوالد بھذه الوظیفة قطعت الوالدة للذھاب إلی قریة الشیخ محمد تسمی ناگفال واقعة علی مسافة میلین ونصف من محطة سكة الحدید ’بکاسدھار‘ التي تذھب إلی ’سمه ستة‘. فاُدخلت في مدرسة ’بكاسدھار‘ بعد مغادرة مدرسة ایم سي الابتدائیة لپاك فتن. وكانت مشتملة علی قاعة فقط لیس فیھا فراش. فكنا نقطف أغصانا من أعشاب نابتة مع سكة الحدید ونكسح الفراش بأوراقھا ثم نجلس علیھا. وكان في القریة مسجد صغیر وكان الوالد یصحبني إذا ما یذھب للصلاة. وكان المولوي نور أحمد إماماً وخطیباً في ھذا المسجد. وكان ینتمي في الأغلب إلی المدرسة الدیوبندیة كما أتذكر الآن. ولما كلمه الوالد في أمر دراستي قال: أنا مستعد لتدریسه العربیة والفارسیة ففرح الوالد أیما فرح. واستشار من والدتي وقضی أن آخذ بعض الراحة بعد الأیاب من المدرسة، ثم اذھب إلی المسجد لصلاة العصر فأقرأ علی الشیخ نور أحمد العربیة والفارسیة من العصر حتی المغرب.
ولما ذھبنا إلی 'ناگفال' كنت في الصف الثالث وجرت سلسلة القرآة علی الشیخ نور أحمد حتی الصف الخامس فأقرأني كتاب شرح الجامی في العربیة وبندنامه عطار في الفارسیة، وحین قرب وقت الامتحان للصف الخامس أن غضب والدي علی الشیخ حسین وغادر الوظیفة ورجع إلی پاك فتن واضطرت للرجوع أیضا وھكذا انقطعت دراستي علی الشیخ نور أحمد ولكن بقي الشوق إلیه. فھناك مثل فارسي أنه إذا ھناك شوق في قلب رجل لا یحتاج إلی مرشد طریق بل یكون ھو المرشد. وھكذا كان حالی فكنت أبحث عن استاذ وتوصلت إلیه وأقرء علیه كتب الدرس 'منھج نظامي' فإلی الجماعة التاسعة قد انتھیت من جمیع كتب الفنون وجاءت مرحلة الاختبار للجماعة العاشرة فأكببت علیه وانقطعت سلسلة دراسة العربیة مرة أخری.
وقد كنت التحقت بثانویة إسلامیة للدراسات العالیة بعد الانتھاء من اختبار الخامسة والنجاح فیھا. وھناك لقیت الأستاذ نصیر الدین ھمایوں في زمن السادسة أو السابعة وكان یعلمنا التاریخ. ولقاءه كان له أھمیة كبیرة فإنه بطریقه قد تعرفت علی الشیخ المودودي إسمه ومآثره. وقرأت كل كتابات الشیخ المودودي التي أخذتھا منه، وكان ھذا دنیا جدیدة للعلم والعمل. ثم تم الحفل السنوي للجمعیة الطلبة الإسلامیة (التابعة للجماعة الإسلامیة) في داؤد غاردن داروغه والا. ونحن عدة من الإخوان والأصدقاء اصطحبنا للاستاذ ھمایوں من الثانویة الاسلامیة للإشتراك بھذا الحفل وذهبنا إلی لاھور. ورأیت الشیخ المودودي لأول مرة في ھذا الحفل فما أروع شخصیة وأعظمھا! كأن الخالق المبدع قد استفرغ كل جمال الفطرة في صیاغة ھذه الشخصیة. ثم سنحت لی فرص الالتقاء به والاقتران مدة. وقل رجال یتزامنون معه في العلم والعمل وحسن السیرة والسلوك والبصیرة والتفكیر والجرأة والعزیمة. ولیس ذاك انطباعي فقط بل یشھد لذلك كل من رأه، لقیه، كلمه وعمل معه أنه كان سعیداً به، وقال الشاعر الفارسي ما مفھومه:
لست أنا الواحد أثني علیه
بل ھناك كثیر من العنادل یتغنون بمدحه من كل جانب.
ولما دخل عام الصف العاشر ازددت شغفا بدراسة كتب الفلسفة والتصوف والأدب والتاریخ تاثراً بصحبة الوالد وبصحبة الملاقین له، فإذا عثرت علی كتاب في أي موضوع من تلك الموضوعات لم أسكن بدون ختم دراسته. وكان لي وقت لذلك، نعم اشتغالات المدرسة كانت تصدني عنه إلی حد، ثم اخذت اتفكر في الخروج عن ھذه المضیق فتجاسرت ذات یوم علی الالتماس من عمید مدرستنا السید شیر محمد أن یستشني من حضور الدروس في الصف لأني أرید أن أطالع الكتب بكامل التوجه وكل الانھماك. وإذا خصصت لي حجرة في دار الإقامة لم تیئاس مني في نتائج الصف العاشر أیضا إن شاء الله تعالی. وكان السید شیر محمد معلما غیر عادي، فاستجاب لطلبی، واحتار الیوم كیف استجاب. فإنه توقف ثواني عدیدة ثم قال لا تزلزل اعتمادي علیك وثقتي بك؟ فجعلته مطمئناً فقد قام بتوفیر تلك السھولة في الیوم المقبل بل زادني تفضلا أن أجازني لإعارة الكتب التي انتخب من مكتبة المدرسة إلی حجرتي المختصة. ومع أنه لم تكن زاویة نضرة ولكن أتیح لي كل فرصة الفراغ والكتاب. ومازلت مقیما حتی اختبارات الصف العاشر في تلك الحجرة. وإذ ما تذكرت تلك الأیام ذكرت الأستاد السید. وإن أرید أن أصور شخصه لا اتمكن من ذلك فمن أین أجلب أستاذا ومعلما مثله أن أشبه به وأمثل له:
أنت یا أستاذ مجموعة الكمالات بأي اسم أدعوك؟
وبعد الجماعة العاشرة التحقت بالكلیة الرسمیة بلاھور واخترت الفلسفة والأدب الإنجلیزي وبعد البكالوریا اخترت في الماجستر أیضا الأدب الإنجلیزي، والكلیة الحكومیة كانت آنذاك مجرة لنجوم زاھرة للعلم والأدب أمثال البروفسور مرزا منور، صابر لودھی، غلام الثقلین رضوی، ملك بشیر الرحمن، الأستاذ سراج، الأستاذ سعید شیخ، الأستاذ بختیار حسین الصدیقی والدكتور محمد أجمل ولِطلاب العلم الفرصة متاحة لصحبتھم، والبروفیسور أشفاق علي خاں كان مدیراً للكلیة آنذاك. ومكتبة ثریة للكلیة كانت متاحة ومیسرة للراغبین والطالبین كما أن المكتبات الأخری من مثل مكتبة جامعة بنجاب ومكتبة بنجاب العامة أیضا لیست ببعیدة. ومدینة لاھور ھي نفسھا كانت في ذلك الزمان دنیا العلم ومركز الثقافة فكان ھناك أساطین العلم والأدب من أمثال الشیخ أبی الأعلی المودودي، وأبي الخیر المودودي وحنیف الندوی، والشیخ إدریس الكاندھلوي، وعطاء الله حنیف البوجیاني، والدكتور الصوفي ضیاء الحق والدكتور السید عبد الله، والدكتور برھان أحمد الفاروقي وعلم الدین سالك والبروفسور یوسف سلیم الجشتی، وفیض أحمد فیض، وشورش الكاشمیری، وحفیظ الجالندھری وعابد علی عابد وإحسان دانش وأحمد ندیم القاسمي وآخرین. وكان الإنسان یستطیع أن یزورھم إذا شاء ویستفید بھم.
وكان البعض منھم یستجیبون إذا طلب أحد منھم التلمذ علیه، وعلیه فالتمست من الدكتور الصوفي ضیاء الحق فأقرأني "المقامات" لبدیع الزماں الھمذاني، والشیخ عطاء الله حنیف الفوجیاني قد درّسني جزءاً من سنن الدارمي. وكان الشیخ عالما جلیلاً منتمیا إلی أھل الحدیث كما أن الدكتور ضیاء الحق كان عالما جیداً ومحققاً كبیراً لللغة العربیة وآدابھا. وكان والده المولانا اصغر علي الروحي تلمیذاً رشیدا لأدیب الھند وشارح "الحماسة" والمعلقات السبع وأستاذ شبلي والفراھي الشیخ فیض الحسن السھارنفوري فكان أمیناً لتلك الروایة للغة والأدب.
وظللت أتعلم في الكلیة الرسمیة لخمس سنوات علی أقل حد. وكان من عادتي أن أخرج من البیت صباحاً وأشارك في دروس الكلیة ثم أجلس في أية مكتبة إلی المساء وأصل في خدمة ھؤلاء الرجال من ھنالك وأصحبھم. وفي فیروز سنز ویونائتید پبلشرز كان ھناك توفیراً أن الزائر یقرء الكتب الجدیدة إلی متی شاء ،وعمال الدكان كانوا لایتدخلون في ذلك. فكنت أزور ھٰذین الدكانین واتصفح الكتب لساعات وساعات.
وفي ذلك الزمان وضعت خططا لكتابة بعض الكتب وكتبت بعض الأشیاء ولكن بقي معظمھا خطط قرطاسیة. وكنت میالا لقرض الشعر منذ صبائي، فقرضت الشعر في ذلك الزمان أیضا والبعض منه قد طبع في الأعداد لمجلة انجلیزیة Pakistan Review لسنوات فیما بین ١۹٦۸ و١۹٦۹ وتم إشاعة بعضھا في المجلات الأخری. ولكن كان أكثر اھتمامي إلی الدراسة والقرأة. فأیام الكلیة قد مضت في ھذا العیش وکانت كما قال الشاعر الفارسي ما مفھومه:
أیاما خصبة كانت عشتها مع صديق
أما ما بقي
فكانت أیاما عقیمة لا طائل تحتھا
وبعد النجاح في امتحان العام الأول لماجستیر كنت في السنة الأخیرة له أن صادفت بالاطلاع علی بعض كتابات الإمام حمید الدین الفراھي والإلمام بھا. وكان ھذا عالـَما جدیدا للعلم والنظر والفھم والبصیرة، وباعثا علی الاستعجاب، ینفتح علی المرء إذا قلب تلك الأوراق. وفي مقدمة بعضھا كان ھناك ذكر لتلمیذ رشید للإمام الفراھي الشیخ امین احسن الإصلاحی وأغلب ظني أن العبارة عنه كانت: "ثاني اثنین إذھما یتاؐدبان بآداب الإمام الفراھي" وذكره حفزني حفزا شدیدا علی أن التقي بالمولانا.
وأخبرني صدیق لي في جمعیة الطلبة الإسلامیة أنه مقیم في قریة بعیدة من لاھور وكنت علی علم بأن الدكتور أسرار أحمد له أیضا علاقة بالشیخ. وكان الدكتور في تلك الأونة یسكن في حي من أحیاء كرشن نغر وله مستوصف فیه. فانطلقت من المكتبة ووصلت إلی بیته سائلاً عنه، وكان الدكتور یتحدث إلی أصدقاءه في الحجرة العقبة لمطبه فسألته عن المولانا فقال إنه من حسن حظك أنه قد جاء الیوم من قریته رحمان آباد وھو مقیم الآن عند ختنه نعمان علي في مستعمرة 'وافدا'. وكانت عندي دراجة ففھمت العنوان ثم خرجت ولما بلغت ھناك دخل وقت المغرب، فلما استفسرت عنه من شخص ذاھب فی الطریق دلني علیه بإشارة إلی الأمام أنه ھوذا. وكان المولانا یخرج إلی الصلاة فتقدمت وسلمت علیه وكان ذلك أول لقائي بالأستاذ الإمام. وظل المولانا مقیما بلاھور لأسبوعین علی الأغلب، وتعودت علی زیارته كل یوم ثم رجعت بعد ما سِرت سیرا في عالم جدید. وعن طریق ھذه اللقاءات بالاستاذ الإمام انشرح صدري أن الدین لیس فقط اعتقادا جامدا محضا، إنه شیئ یدرك كله ویعقل كله. واتضح لي أن القرآن قول فصل ومیزان لكل شیئ یتصل بالدین والشرع، وحجة الله علی العالمین فلنا أن نحاكم الحدیث والفقه والفلسفة والتصوف والتاریخ والسیر وكل شیئ آخر في میزانه.
فھذا كان اكتشاف لقرآن جدید، فطلبت منه اني أرید أن أدرس القرآن عبرَ طریقكم. فسئالته مخبراً عن بعض الخلفیة لتعلیمی أن ماذا علیّ أن افعله لذلك؟
فوضع لي فھرساً طویلاً لأمھات كتب في مختلف العلوم والفنون یحتاج إلی بذل أعوام عدیدة لدراستھا وفھمھا وھضمھا ھضما جیداً، ثم قال لي:
"إن انت ترید أن تقرأ علی طریقتنا ھذه یتطلب ذلك أن تنعزل وتعتكف للعلم والنظر والتفكر والتدبر مخلیا ذھنك عن سائر فکرات القیادة. فعلیك أن تقطع انك تقوم علی الحق وإن ھجرك ظلك. فلا یدخل شخص ما بدون ھذا العزم القوی والإرادة الجازمة في مدرستنا."
وكان ذلك آخر یوم من قیامه ھناك فإنه كان عازما إلی قریته في الیوم الثانی. فتفكرت كثیرا واستعرضت ما یقول القلب والعقل وقدرت النتائج والعواقب واعتزمت یومذاک أن أغادر الكلیة غدا وأدخل في مدرسة علمیة للشیخ ولم آل جھداً في تحصیل علم یتطلبه.
وھكذا ابتدأ الدور الثاني من طلبي وذلك في مساء من سنة ١٩٧٣. واستمرت ھذه السلسلة فیما بعد إلی عشر سنین علی أقل حد. وفي ھذا الأثناء أقرئني الشیخ بنفسه مثلاً القرآن الكریم من سورة الزخرف إلی آخر المصحف والمؤطا للإمام مالك في الحدیث ومبادئ التدبر في القرآن والحدیث وبعض المباحث للفلسفة الجدیدة. فقرأت ھذا كله علیه ووفق منھاجه ھو.
وكان المولانا یقول أن في ھذا الزمان كثر أناس یقرأون قلیلا ویكتبون كثیرا، وكان یقول یجب أن یكتب شخص ما حینما تظھر له وجھة جدیدة. وعلیه فقلما اجترأت علی الكتابة في أیام الطلب ھذه الأخری. وقد كنت أقرض الشعر ولم أرغب رغبة كبیرة إلی كتابة النثر وبالرغم من ذلك فقد كتبت أشیاء بالاردیة والعربیة ولكن كانت كلھا إنتاج كاتب بدائي.
وفي سنة ١٩٨٢م للمیلاد لما انتھت مرحلة التعلیم ھذه قد تغلغل اضطراب في اعتقاداتي وتضعضع كل شئ من أساسه. وكان كل من الفقه وأصول الفقه، والتصوف وعلم الكلام یفتقد أسسھا في القرآن الكریم وما ھو التفسیر الصحیح للدین؟ فإن كافة الإجابات لھذه التساءلات معرضة للشك والارتیاب. وقد انھدم قصر تصوراتي ،والتشكیل الجدید یتطلب نظما جدیداً فمضت سبع سنین القادمة في ھذا النظم. ولم أعرف كم قطعت من واد في ھذه المدة، وكم من طریق قطعته وکم من منعطف ذھبته وكم من حجر قلبته وأینما أروت نفطات القدم غلیل الأشواك.
وكان سفرا عجیبا یتخلله منزل فمنزل ولا علم بی ماذا سیحدث قدما. ولعل الفیضي قال معبراً عن حالة كھذه، ما مفھومه:
لیس ھناك من یخبرنی. ما ذا حدث للمنزل الأول فإني قطعت مآة واد يباب وأمامی واد آخر.
أما ما كتبت في ذلك الزمان فتحت حاجة ماسة. لأن ما حدث لمركز أفكاري من حالة "نحت وسجدت وكسرت" لم یبق مكانا وسعة من القول للآخرین. ومضت ھذه المرحلة ھكذا، حتی تمھدت الارض في ١٩٩۰ للمیلاد حیث أمكن تأسیس بناء جدید. وكدت اكتمل الأربعین من سني وقد جاء الوضوح فی الفكر والنظر إلی حد كبیر كما قد اتضحت لي خریطة العمل أیضا وعلیه فوضعت مشروعاً للكتابة والتالیف وبدأت العمل وفقاً له. وقد مضی علي ١٧ عاما منذ ذلك ومازلت أعمل علیه. وقد تم العمل الكثیر وبقی الكثیر منه وسوف یتم إن رافقني التوفیق من الله عزوجل. وقبل أیام عدیدة حین انتھیت من كتابي "میزان" خیل إلیّ أن أقص ھذه القصة بھذه المناسبة.
وانطلاقا منه أبین ھنا مشروعا مطروحا لي لعملي التالیفی. فھي كتابات بعضھا تمت وبعضھا تحت التالیف.
١. البیان، ترجمة و تفسیر للقرآن الكریم
٢. میزان، بیان للإسلام كما فھمته
٣. برھان، خاص بتنقیح المباحث التي اختلفت فیھا وجھة نظري عن العلماء الآخرین.
٤. مقامات، أردت أن أجمع فیه منتخبات مما قد كتبت أو ما عزمت بالكتابة علیھا.
٥. الإسلام، ملخص "المیزان"
٦. علم النبي
٧. فقه النبي
٨. سیرة النبي
وھذه الثلاث المؤخر ذكرھا أرید تالیفھا في جمع الأحادیث والآثار وتدوینھا ولتنقیح متونھا.
٩. خیال وخامه، ما زلت اقرض الشعر فھذه مجموعة / دیوان شعري
وقد تم طبع ’برھان‘ و’مقامات‘ و’خیال وخامه‘ ولكني أضیف إلیھا المنظومات والمقالات. و’میزان‘ أرجو أن یخرج في نھایة ھذا العام. أما ’البیان‘ فقد بلغت فیه إلی سورة النساء. فإذا فرغت منه سأقف ما بقي من العمر في خدمة الحدیث النبوي إن شاء الله. فإن اتمنی الحیاة اتمناھا فقط لذلك العمل. وإذا قُبل تصرف أبي الكلام آزاد فھذا الشعر لزماني یزدي ھو یترجم لحالتي بكل معنی الكلمة ما مفھومه:
وإنی وإن أقص قصة ذاك الحبیب اللبیب
لست إلا أطیل عمري فی ذالك الحكایة اللذیذة
(٢۰۰٧م)
(للحديث صلة)
