انشقاق القمر: موقف الأستاذ غامدي
(مقتبس من حواره مع محمد حسن الياس)
(الحلقة الرابعة)
في معظم المواضع في القرآن الكريم، استُخدمت لفظة "آية" للدلالة على تلك العلامات الإلهية التي تتجلّى في الأنفس والآفاق، والتي ترتبط بالأمور الاعتيادية لقدرة الله. وعلى الرغم من أنها غير عادية في حقيقتها، فإن ظهورها المستمر والدائم يجعلها تبدو كأحداث ومشاهدات معتادة. ولهذا السبب، فإنها غالبًا لا تثير في الناس مشاعر الدهشة أو التأمل. ومع ذلك، وبما أنها واضحة، جلية، معروفة، ولا يمكن إنكارها، فإن القرآن الكريم يلفت الانتباه إليها، ويدعو من خلالها الناس إلى الاعتراف بالحق.
وهذه الآيات الإلهية الظاهرة في كل مكان في الكون مذكورة مرارًا في القرآن. فعلى سبيل المثال: إنبات الحقول المزدهرة من الأرض الميتة، خلق الإنسان من طين، وجعل زوجه من جنسه، ثم إيجاد الألفة والتوافق بينهما؛ خلق السماوات والأرض وإيجاد التوازن بينهما؛ رفع السماوات بلا أعمدة؛ إخضاع الشمس والقمر لقانون دقيق؛ بسط الأرض وتثبيتها بالجبال؛ جعل اختلاف الألوان والأعراق واللغات وسيلة للتعارف بين الناس؛ خلق الليل للراحة والنهار للعمل؛ إثارة مشاعر الخوف والرجاء من خلال البرق السماوي؛ وإنزال المطر من السماء لإحياء الأرض الميتة — كلها أشكال مختلفة من هذه الآيات البينات. (ثم يمكنك أن ترفق بها الآيات التالية من سورة الروم 19–25 إذا رغبت) وفي الآية (30)، من السورة نفسها.
ثم في الآية 19 إلى الآية 25، ورد موضع يُستشهد فيه بعدد من هذه الآيات ويُستدل بها. وقد تكررت فيه عبارة "وَمِنْ آيَاتِهِ" مرارًا، للفت النظر إلى تلك العلامات العظيمة التي يتجاهلها الإنسان فقط لأنها أصبحت مشهده اليومي وتجربته المعتادة. وقد ورد في هذا الموضع قول الله تعالى:
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاﵧ وَكَذٰلِكَ تُخْرَجُوْنَ وَمِنْ اٰيٰتِهٖ٘ اَنْ خَلَقَكُمْ مِّنْ تُرَابٍ ثُمَّ اِذَا٘ اَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُوْنَ.
وقال الله عزو جل :
وَمِنْ اٰيٰتِهٖ٘ اَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِّنْ اَنْفُسِكُمْ اَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوْ٘ا اِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَّوَدَّةً وَّرَحْمَةًﵧ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوْمٍ يَّتَفَكَّرُوْنَ.
وقال:
وَمِنْ اٰيٰتِهٖ خَلْقُ السَّمٰوٰتِ وَالْاَرْضِ وَاخْتِلَافُ اَلْسِنَتِكُمْ وَاَلْوَانِكُمْﵧ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّلْعٰلِمِيْنَ.
وقال أيضا:
وَمِنْ اٰيٰتِهٖ مَنَامُكُمْ بِالَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَآؤُكُمْ مِّنْ فَضْلِهٖﵧ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوْمٍ يَّسْمَعُوْنَ.
وقال أيضا:
وَمِنْ اٰيٰتِهٖ يُرِيْكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَّطَمَعًا وَّيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيٖ بِهِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاﵧ اِنَّ فِيْ ذٰلِكَ لَاٰيٰتٍ لِّقَوْمٍ يَّعْقِلُوْنَ.
وقال:
وَمِنْ اٰيٰتِهٖ٘ اَنْ تَقُوْمَ السَّمَآءُ وَالْاَرْضُ بِاَمْرِهٖﵧ ثُمَّ اِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةًﵲ مِّنَ الْاَرْضِ اِذَا٘ اَنْتُمْ تَخْرُجُوْنَ. (الروم30: ۱۹-25)
في هذا المقام، يتم ذكر بعض العلامات، وهو ما سنتحدث عنه بشكل مختصر فيما يلي. من خلال هذا، سيكون من السهل فهم تطبيق مفهوم كلمة "آية" المشار إليه أعلاه.
خلق الإنسان ونشأته
الآية الأولى أو العلامة تتحدث عن خلق الإنسان وتكاثر نسله. يقول الله تعالى: "ومن آياته أن خلقكم من تراب، ثم إذا أنتم بشر تنتشرون". المعنى هنا هو أنه إذا تأمل الإنسان في خلقه، فسيكتشف بوضوح أن وجوده مكون من العناصر غير الحية الموجودة في التراب. لقد حول الله هذه الجسيمات الميتة إلى خلايا حية، ثم نفخ فيها الروح ليخلق منها الإنسان الواعي الحي. ولم يخلق الله الإنسان فحسب، بل جعل وجوده وسيلة لظهور مئات، وآلاف، وملايين البشر.
الأستاذ الإمام أمين أحسن الإصلاحي يوضح هذه العلامة قائلاً:
"أي أن الحقائق التي تُدعى لتصديقها هي كلها مبنية على قدرة وحكمة خالقكم، فكيف تطلبون دليلاً خارجياً على قدرة وحكمة الله؟ أكبر دليل على ذلك هو خلقكم أنتم أنفسكم. فقد خلقكم من التراب الجامد، ثم تحولتم إلى كائنات حية وعاقلة، وانتشرتم في جميع أنحاء الأرض... أي تأملوا، أين هو التراب الجاف وأين هو الإنسان الحي؟! لقد حولت قدرة الله من هذا التراب عالماً كاملاً مليئاً بالحياة!" (تدبر القرآن 6 /85-84)
تكوين الزوج للإنسان من جنسه
العلامة الثانية هي أن الله خلق الإنسان بشكل زوجي وجعل بين جزئيه محبة ومودة. لهذا، جاءت الآية "خَلَقَ لَكُمۡ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَاجًا لِّتَسۡكُنُوا۟ إِلَيۡهَا وَجَعَلَ بَيۡنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحۡمَةً". المعنى هنا هو أن الله تعالى لم يخلق الإنسان على نفس الشكل، بل خلقه في شكلين مختلفين من الرجال والنساء. هما متساويان في الروح والنفس، ولكن مختلفان في الأعضاء والأفعال والخصائص العملية. بالرغم من هذا الاختلاف الجنسي، فإن احتياجاتهما مترابطة، وقد وضع بينهما مشاعر من الأنس والمحبة والرحمة. ثم بفضل هذه العلاقة توسعت الأسرة والمجتمع.
ويكتب الأستاذ الكريم في هذا الصدد:
"أي أن الله لم يخلق جنسًا واحدًا للإنسان، بل خلقه في شكلين مختلفين وجعل لكلٍ منهما خصائص فردية متميزة، ولكن جعل بينهما مناسبة بحيث يحصل كل منهما على الراحة والطمأنينة من الآخر، وودع في قلوبهما شعورًا بالحب والرحمة بحيث يجذب كل منهما الآخر ويجعلهما يتعاونان معًا طوال حياتهما، ليصبحا أحدهما خير الآخر، ومتآزرين في الآلام والأفراح."
(البیان 4 /52)
وقد وضح الإمام أمين أحسن الإصلاحي هذه الآية كدلالة على أربع علامات مختلفة. وقال:
"العلامة الأولى هي أن الله تعالى قد خلق كل شيء في هذا الكون على شكل أزواج، وكل شيء يكمل غرض وجوده مع زوجته. من هنا يُستدل على أن لهذا العالم أيضًا زوجًا، وهو الآخرة، التي تكمل غاية هذا العالم. أما العلامة الثانية فهي أن خالقنا رحيم ومحب، فقد جعل الحاجة للزوج فينا ثم خلقه من نفس جنسنا، وأودع بيننا مشاعر الحب والمودة ليعيش كل منا مع الآخر في تناغم. العلامة الثالثة هي أن في الكون توجد توافقات عميقة بين الأضداد، وهذه التوافقات تشير بوضوح إلى أن خالق هذا الكون هو واحد، الذي يسير الكون بحكمته. العلامة الرابعة هي أن من يظن أن هذا الكون تطور تلقائيًا هو في خطأ، حيث أن هذه التوافقات المدهشة بين الأضداد لا يمكن أن تحدث بمحض الصدفة، بل هي دليل واضح على وجود كائن قادر حكيم يدير هذا النظام" (تدبر القرآن 6 /85)
خلق الأرض والسماوات
تعتبر خلق السماوات والأرض واختلاف لغات البشر وألوانهم من علامات الله. للآية "خَلۡقُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ" دلالة على أن خلق السماوات والأرض هو من علامات الله. ويتضح من ذلك أن الكون كخلق هو علامة عظيمة على معرفة الله، بحيث عندما ينظر الإنسان إلى وجوده المحدود يجد أنه يمثل مظاهر عظمة الله، وعندما يرفع رأسه ويرى اتساع السماء يكتشف أن الأرض وآفاق السماء أعلى من إدراكه.
ويكتب المولانا أمين أحسن الإصلاحي عن هذا المعنى:
"إذا نظر الناس بعناية، فسيرون أن في هذا الكون يوجد توازن عميق بين الوحدة والكثرة. من جهة، توجد السماء الواسعة التي لا حدود لها، ومن جهة أخرى، توجد الأرض. وبينما يبدو أن هناك مسافة كبيرة بينهما، إلا أن هذا التباعد لا يعني أن كل منهما له خالق مختلف، بل إن توافقهما العميق يدل على أن هناك خالقًا واحدًا حكيمًا، يوجههما لأداء نفس الهدف."
(تدبر القرآن 6 /86)
اختلاف لغات البشر وألوانهم
يعتبر اختلاف اللغات والألوان بين البشر أيضًا من علامات الله العظيمة. هذا الاختلاف لا يوفر فقط وسيلة للتعرف والتواصل، بل يصبح أيضًا مصدرًا لاختبارات وتجارب مختلفة. في "تفهیم القرآن"، يوضح المولانا أبو الأعلى المودودي هذا الاختلاف بين اللغات والألوان:
"بالرغم من أن قدرات النطق لديكم متشابهة، ولا يوجد فرق في تركيب الفم أو اللسان أو الدماغ، إلا أن لغاتكم تختلف في مناطق الأرض المختلفة. ثم في نفس المنطقة اللغوية، تختلف اللهجات والتلفظات من مدينة إلى أخرى، بل إن لون كل شخص يختلف بشكل كامل عن الآخر، حتى وإن كانا من نفس الوالدين. ومن هنا، فإن هذا التنوع الواسع في الخلق يُظهر لنا أن هذا الكون ليس مكانًا لتشغيل آلات ذات إنتاج ضخم، بل إن هناك صانعًا عظيمًا يعكف على خلق كل شيء بعناية فردية تصميم جديد في كل مرة."
(تفهيم القرآن 3 /746-747).
التقلب بين الليل والنهار
تم ذكر قدوم الليل والنهار في الآيات، حيث يقول الله تعالى: "وكذلك نومكم في الليل والنهار وطلبكم من فضله من آياته. إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون." إن تتابع الليل والنهار، وإن كان حدثًا عاديًا ظاهريًا، فإنه يكشف عن علم وحكمة الله العظيمة وحقيقة ربوبيته. الله يعلم أن المخلوق الذي خلقه يحتاج إلى الراحة العقلية والروحية والجسدية. وبدون ذلك، لن يستطيع العمل لفترة طويلة. كما أن استمرار الوضع البيئي ذاته يجعل الحياة بلا طعم. إن خلق الإنسان بهذا الشكل يتطلب أن تكون مكان إقامته مصممة بما يتناسب مع هذا التكوين. أي أن الخالق إذا كان عليمًا حكيمًا، فهو بالضرورة على علم كامل باحتياجات مخلوقاته وسيتولى إتمام تلك الاحتياجات بحكمة ورحمانية. إن هذه الاحتياجات وسبل تلبيتها هي دليل على أن الإنسان والكون لم يُخلقوا عن طريق الصدفة، بل تم خلقهم من قبل كائن عليم حكيم.
وفي تفسير هذه الآية، يقول الأستاذ غامدي:
"قال إن من يتأمل في هذه الحقيقة وحدها: كيف أن خالقهم قسم حاجة الجسد البشري للراحة والنوم إلى ليل ونهار وجعل سعيهم في الحياة متوازنًا بين الليل والنهار برحمة ورأفة، أليس ذلك دليلاً واضحًا على وجود رب رحيم كريم؟ بعد هذا، هل يستطيع الإنسان أن يقول إن كل هذا حدث صدفة؟ أو أن هناك أكثر من إله يمكنه التصرف في هذا الكون؟ أم أن خالقه سيتجاهل هذا الكون ويتركه يفنى؟ إذا تأملت، تجد أن في ذلك نوعًا من اللوم لأولئك الذين يسمعون ولكن لا يحاولون الفهم، بل يعارضون بعناد وكأنهم عميان وصمّ."
(البیان 4 /54-55)
المطلب هنا هو أن دوران الأيام علامة على أن الكون سيصل إلى نتيجة عظيمة، وليس هذا عبثاً على الإطلاق. وقد أوضح المولانا أمين أحسن إصلاحي:
"إن الاختلاف بين الليل والنهار يشير إلى ذلك التتابع الذي يحدث بينهما، حيث يتبع كل منهما الآخر بنشاط كامل، وهذا يدل على أن هذا الدوران ليس بلا هدف أو عبث، بل سيصل في النهاية إلى نتيجة عظيمة. ثانيًا، يشير هذا أيضًا إلى هذا النظام العظيم من الربوبية، الذي يتضمن اختلاف مزاج الليل والنهار، حيث يسخن النهار الأرض وينشط فيه الإنسان لأداء الأعمال الاقتصادية والمعيشية، بينما توفر الليل الراحة والسكينة له. وعند التأمل في هذا النظام، يتوصل المرء إلى أن التوافق المدهش بين الأضداد يحدث لتحقيق هدف مشترك، ولا يمكن حدوث ذلك إلا إذا كان كل هذا يعمل تحت إرادة قادِرٍ ومُدَبِّرٍ واحد. وبالتالي، يستنتج أن من أنشأ هذا النظام ورعاه بعناية، لن يترك الإنسان بلا حساب، بل سياتي يوم حتماً سيكافئ فيه من يعترف بهذا النظام ويعرفه، ويعاقب من يتجاهله ويلقيهم في جهنم. هذه هي النتيجة التي يخرج بها المرء عند التفكير في جميع أجزاء هذا الكون وضدوده، وهي التي توجه الإنسان نحو الآخرة وجزاءه وعقابه." (تدبر القرآن 4 /26)
الرعد والبرق والمطر:
ظواهر السماء المختلفة هي أيضًا من علامات الله. البرق يلمع ويعلن عن قدوم المطر. هذا المطر قد يكون رحمة لبعض البلدان وعذابًا لبلدان أخرى. وبالتالي، يصبح رمزًا في الوقت ذاته للأمل والخوف. لذا، هناك شيء واحد، إذا شاء الله، يمكن أن يكون نعمة أو عذابًا. ويقول الأستاذ غامدي:
"أي أن هذه الومضات البرقية تعلمنا أن النعمة والنقمة كلها بيد الله، وهو صاحب السلطة المطلقة على الجزاء والعقاب، ويمكنه أن يغير النعمة إلى نقمة والنقمة إلى نعمة." (البيان 4 /55)
وهذا هو حال المطر، الذي قد يكون سببًا للرحمة والغفران أو سببًا للغضب والعذاب. ويرجع ذلك إلى مشيئة الله في تحديد وقت نزول المطر إما لري الأرض أو تدمير المحاصيل. في هذا السياق، يأتي قول الله: "فَيُحۡيِۤ بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا" (ثم يُحيي الأرض بعد موتها). يوضح المولانا أبو الأعلى المودودي في هذا الصدد:
"هذا الأمر يشير من جهة إلى الحياة بعد الموت، ومن جهة أخرى يشير إلى أن الله هو الذي يدبر الأرض والسماء، وأن حياة الكائنات على الأرض تعتمد على إنتاج الأرض، والذي يعتمد بدوره على قدرة الأرض على الإنتاج، وهذه القدرة تعتمد على المطر. كما أن المطر يتأثر بالشمس، والمواسم، وحرارة الجو وبرودته، وحركة الرياح، والكهرباء التي تؤدي إلى نزول المطر، مما يجعل من هذا النظام الطبيعي معجزة ربانية دالة على وجود خالق حكيم واحد."
(تفهیم القرآن 3 /748-749)
استقرار الأرض والسماء:
استقرار الأرض والسماء من آيات الله، فهما قائمين بأمره. وإذا شاء الله، سيحل فيهما الزوال. وعندما يأمر البشر بالخروج من الأرض، لن يكون لهم أي مجال للرفض، وسوف يجيبون لندائه. لا يمكن للسماء أن تمنع نداء الله من الوصول إلى البشر، ولن تكون الأرض عائقًا أمام خروجهم. يكتب الأستاذ غامدي في تفسير قوله: "تَقُوۡمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ" (السماء والأرض تقومان بأمره):
"لا يحتاج هذا إلى أي برهان، لأنه إذا استطعت أن تسمع، فإن النجوم والكواكب والشمس والقمر، وكذلك الأرض، جميعها تبرز وتُخبر بأن وجودها قائم بقدرة الله، وأنها تدور وتتحرك بتوجيهه." (البيان 4 /55)
(للحديث صلة)
