logo
أخرى

البيان: البقرة2 :51-60

البيان[4]

جاويد أحمد غامدي

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(5)

وَ اِذۡ وٰعَدۡنَا مُوۡسٰۤی اَرۡبَعِیۡنَ لَیۡلَۃً ثُمَّ اتَّخَذۡتُمُ الۡعِجۡلَ مِنۡۢ بَعۡدِہٖ وَ اَنۡتُمۡ ظٰلِمُوۡنَ ﴿۵۱﴾ ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنۡکُمۡ مِّنۡۢ بَعۡدِ ذٰلِکَ لَعَلَّکُمۡ تَشۡکُرُوۡنَ ﴿۵۲﴾

وَ اِذۡ اٰتَیۡنَا مُوۡسَی الۡکِتٰبَ وَ الۡفُرۡقَانَ لَعَلَّکُمۡ تَہۡتَدُوۡنَ ﴿۵۳﴾

وَ اِذۡ قَالَ مُوۡسٰی لِقَوۡمِہٖ یٰقَوۡمِ  اِنَّکُمۡ ظَلَمۡتُمۡ اَنۡفُسَکُمۡ بِاتِّخَاذِکُمُ الۡعِجۡلَ فَتُوۡبُوۡۤا اِلٰی بَارِئِکُمۡ فَاقۡتُلُوۡۤا اَنۡفُسَکُمۡ ؕ ذٰلِکُمۡ خَیۡرٌ  لَّکُمۡ عِنۡدَ بَارِئِکُمۡ ؕ فَتَابَ عَلَیۡکُمۡ ؕ اِنَّہٗ ہُوَ التَّوَّابُ الرَّحِیۡمُ ﴿۵۴﴾

وَ اِذۡ قُلۡتُمۡ یٰمُوۡسٰی لَنۡ نُّؤۡمِنَ لَکَ حَتّٰی نَرَی اللّٰہَ جَہۡرَۃً فَاَخَذَتۡکُمُ الصّٰعِقَۃُ وَ اَنۡتُمۡ تَنۡظُرُوۡنَ ﴿۵۵﴾ ثُمَّ بَعَثۡنٰکُمۡ مِّنۡۢ بَعۡدِ مَوۡتِکُمۡ لَعَلَّکُمۡ تَشۡکُرُوۡنَ ﴿۵۶﴾ وَ ظَلَّلۡنَا عَلَیۡکُمُ الۡغَمَامَ وَ اَنۡزَلۡنَا عَلَیۡکُمُ الۡمَنَّ وَ السَّلۡوٰی ؕ کُلُوۡا مِنۡ طَیِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰکُمۡ ؕ وَ مَا ظَلَمُوۡنَا وَ لٰکِنۡ کَانُوۡۤا اَنۡفُسَہُمۡ یَظۡلِمُوۡنَ ﴿۵۷﴾

وَ  اِذۡ قُلۡنَا ادۡخُلُوۡا ہٰذِہِ الۡقَرۡیَۃَ فَکُلُوۡا مِنۡہَا حَیۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدًا وَّ ادۡخُلُوا الۡبَابَ سُجَّدًا وَّ قُوۡلُوۡا حِطَّۃٌ نَّغۡفِرۡ لَکُمۡ خَطٰیٰکُمۡ ؕ وَ سَنَزِیۡدُ الۡمُحۡسِنِیۡنَ ﴿۵۸﴾ فَبَدَّلَ الَّذِیۡنَ ظَلَمُوۡا قَوۡلًا غَیۡرَ الَّذِیۡ قِیۡلَ لَہُمۡ فَاَنۡزَلۡنَا عَلَی الَّذِیۡنَ ظَلَمُوۡا رِجۡزًا مِّنَ السَّمَآءِ بِمَا کَانُوۡا یَفۡسُقُوۡنَ ﴿۵۹﴾

وَ اِذِ اسۡتَسۡقٰی مُوۡسٰی لِقَوۡمِہٖ فَقُلۡنَا اضۡرِبۡ بِّعَصَاکَ الۡحَجَرَ ؕ فَانۡفَجَرَتۡ مِنۡہُ اثۡنَتَاعَشۡرَۃَ عَیۡنًا ؕ قَدۡ عَلِمَ کُلُّ اُنَاسٍ مَّشۡرَبَہُمۡ ؕ کُلُوۡا وَ اشۡرَبُوۡا مِنۡ رِّزۡقِ اللّٰہِ وَ لَا تَعۡثَوۡا فِی الۡاَرۡضِ مُفۡسِدِیۡنَ ﴿۶۰﴾

واذكروا عندما وعدنا موسى أربعين ليلة، ثم صنعتم ذلك العجل من بعده، وفي ذلك الوقت كنتم تظلمون أنفسكم وتضطهدون أرواحكم. ثم سامحناكم وعفونا عنكم حتى بعد ذلك، لتكونوا شاكرين. (-51٥٢)

واذكروا عندما أعطينا موسى الكتابَ، والفرقان (للتمييز بين الحق والباطل) حتى تهتدوا. (٥٣)

واذكروا عندما قال موسى لشعبه: يا قومي، لقد ظلمتم أنفسكم بصنع هذا العجل، فارجعوا الآن إلى خالقكم واقتلوا (لذلك) أناسكم هؤلاء (بأيديكم)، إنه أفضل لكم في نظر باريكم وخالقكم. (ففعلتم ذلك) فقبل توبتكم. إنه حقًا هو الأكثر غفرانًا، لطفه ورحمته أبدية. (٥٤)

وتذكرون عندما قلتم: يا موسى، لن نصدقك حتى نرى الله جهرة أمامنا. فعندئذٍ أخذتكم الصاعقة وبقيتم شاهدين حيارى. ثم بعثناكم من بعد موتكم ذاك لكي تكونوا شاكرين. وقد ألقينا عليكم ظلال الغيوم، وأنزلنا عليكم المنَّ والسلوى، و(قلنا) كلوا وتناولوا من هذه الأشياء الطيبة التي أعطيناكم إياها. (للأسف، أولئك الذين مُنحوا هذه النعم لم يقدروها حق قدرها)، و(بالتالي) لم يسيئوا إلينا، لكنهم استمروا في ظلم واضطهاد أنفسهم. (55-57)

واذكروا عندما قلنا: ادخلوا هذه المدينة، ثم كلوا منها من حيث شئتم، وادخلوا بابها منحنين رؤوسكم، وداعين ربكم: "ربنا اغفر لنا خطايانا"، سنغفر لكم ذنوبكم وخطاياكم، وسنحسن إلى الذين يحسنون منكم، وسوف نعطي لهم المزيد. ثم استبدل الظالمون ما قيل لهم بشيء آخر. فأنزلنا من السماء عذابًا على أولئك الظالمين بسبب العصيان والفسق الذي كانوا يأتون به. (58-٥٩)

وتذكرون، عندما دعا موسى من أجل الماء لشعبه، قلنا: اضرب عصاك على هذا الحجر (فضرب)، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا، بحيث خصّت كل طائفة منهم مكانًا لنفسها لأخذ الماء. كلوا واشربوا من قوت الله ورزقه هذا (يا بني إسرائيل) ولا تسببوا الفساد في الأرض. (٦٠)

          (يُتبع)