النّبيّ (عليه الصلوة والسلام) يخاطب المشركين في مكّة
وتهزؤون بي لأنكم لا تفهمون
يا أيها المزيفون
دعوتكم إلى مباهج السماء
لكنكم فضلتم التراب والعفن
فضلتم الحياة في الكفن
وكيف أسمع الذين في القبور ... ميِّتون
دعوتكم .. لكنكم أبيتم
يدي مددتها لكم .. بنور ربكم
فلم يبال واحد من بينكم
تساقطت أصنامكم
لأنها مزيفة .. لأنكم مزيفون
لأن في آذانكم وَقُرًا فلستم تسمعون
(ديوان: "الطريق إلى مكة"، صـ ٤٦)
