logo
أخرى

البيان: البقرة2 :117-125

البيان[2]

جاويد أحمد غامدي

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(1۲)

بَدِیۡعُ السَّمٰوٰتِ وَ الۡاَرۡضِ ؕ وَ  اِذَا قَضٰۤی اَمۡرًا فَاِنَّمَا یَقُوۡلُ لَہٗ  کُنۡ فَیَکُوۡنُ ﴿۱۱۷﴾

وَ قَالَ الَّذِیۡنَ لَا یَعۡلَمُوۡنَ لَوۡ لَا یُکَلِّمُنَا اللّٰہُ  اَوۡ تَاۡتِیۡنَاۤ  اٰیَۃٌ  ؕ کَذٰلِکَ قَالَ الَّذِیۡنَ مِنۡ قَبۡلِہِمۡ  مِّثۡلَ قَوۡلِہِمۡ  ؕ تَشَابَہَتۡ قُلُوۡبُہُمۡ ؕ قَدۡ بَیَّنَّا الۡاٰیٰتِ لِقَوۡمٍ  یُّوۡقِنُوۡنَ ﴿۱۱۸﴾ اِنَّاۤ اَرۡسَلۡنٰکَ بِالۡحَقِّ بَشِیۡرًا وَّ نَذِیۡرًا ۙ وَّ لَا  تُسۡئَلُ عَنۡ  اَصۡحٰبِ  الۡجَحِیۡمِ ﴿۱۱۹﴾

وَ لَنۡ تَرۡضٰی عَنۡکَ الۡیَہُوۡدُ وَ لَا النَّصٰرٰی حَتّٰی تَتَّبِعَ مِلَّتَہُمۡ ؕ قُلۡ اِنَّ ہُدَی اللّٰہِ ہُوَ  الۡہُدٰی ؕ وَ لَئِنِ اتَّبَعۡتَ اَہۡوَآءَہُمۡ بَعۡدَ الَّذِیۡ جَآءَکَ مِنَ الۡعِلۡمِ ۙ مَا لَکَ مِنَ اللّٰہِ مِنۡ وَّلِیٍّ وَّ لَا نَصِیۡرٍ ﴿۱۲۰﴾ؔ

اَلَّذِیۡنَ اٰتَیۡنٰہُمُ الۡکِتٰبَ یَتۡلُوۡنَہٗ حَقَّ تِلَاوَتِہٖ ؕ اُولٰٓئِکَ یُؤۡمِنُوۡنَ بِہٖ ؕ وَ مَنۡ یَّکۡفُرۡ بِہٖ فَاُولٰٓئِکَ ہُمُ  الۡخٰسِرُوۡنَ ﴿۱۲۱﴾

یٰبَنِیۡۤ  اِسۡرَآءِیۡلَ اذۡکُرُوۡا نِعۡمَتِیَ الَّتِیۡۤ  اَنۡعَمۡتُ عَلَیۡکُمۡ وَ اَنِّیۡ فَضَّلۡتُکُمۡ عَلَی الۡعٰلَمِیۡنَ ﴿۱۲۲﴾ وَ اتَّقُوۡا یَوۡمًا لَّا تَجۡزِیۡ نَفۡسٌ عَنۡ نَّفۡسٍ شَیۡئًا وَّ لَا یُقۡبَلُ مِنۡہَا عَدۡلٌ وَّ لَا تَنۡفَعُہَا شَفَاعَۃٌ  وَّ لَا ہُمۡ یُنۡصَرُوۡنَ ﴿۱۲۳﴾

وَ اِذِ ابۡتَلٰۤی  اِبۡرٰہٖمَ  رَبُّہٗ بِکَلِمٰتٍ فَاَتَمَّہُنَّ ؕ قَالَ اِنِّیۡ جَاعِلُکَ لِلنَّاسِ  اِمَامًا ؕ قَالَ وَ مِنۡ ذُرِّیَّتِیۡ ؕ قَالَ لَا یَنَالُ عَہۡدِی الظّٰلِمِیۡنَ ﴿۱۲۴﴾

وَ اِذۡ جَعَلۡنَا الۡبَیۡتَ مَثَابَۃً لِّلنَّاسِ وَ اَمۡنًا ؕ وَ اتَّخِذُوۡا مِنۡ مَّقَامِ اِبۡرٰہٖمَ مُصَلًّی ؕ وَ عَہِدۡنَاۤ اِلٰۤی اِبۡرٰہٖمَ  وَ اِسۡمٰعِیۡلَ اَنۡ طَہِّرَا بَیۡتِیَ  لِلطَّآئِفِیۡنَ وَ الۡعٰکِفِیۡنَ وَ الرُّکَّعِ  السُّجُوۡدِ ﴿۱۲۵﴾

إنه خالق الأرض والسماوات من العدم، وعندما يقضي شيئا ما، يقول له "كن" فقط فيكون كذلك. (١١٧)

كما أن من لا يعلمون (بكتاب الله) قالوا: لماذا لا يكلمنا الله (مباشرة) أو لماذا لا تكون لنا علامة واضحة؟ وبنفس الطريقة، قال أولئك الذين سبقوه نفس الشيء. كل منهم لديهم قلب متشابه. لقد أوضحنا آياتنا من جميع النواحي للذين يرغبون في الإيمان. (لذلك ليس عليك أن تظهر لهم المعجزات والآيات حسب إرادتهم) لقد أرسلناك بالحق، كحامل للبشرى السعيدة وكنذير، ولن تسئل عن أصحاب الجحيم هؤلاء. (118-١١٩)

ولن ترضى عنك هؤلاء اليهود والمسيحيون حتى تتبنى دينهم وتتبع ملتهم. (ولذا) قل: إن هدى الله هو الهدى، و(اعلم أنه) إن اتّبعت رغباتهم بعد العلم الذي جاءك فلا صديق لك أو نصيرمعين بإزاء الله. (١٢٠)

(وكن مطمئنا أن) الذين أعطيناهم الكتاب وهم يتلونه حق تلاوته، فهم الذين يؤمنون به، والذين يكفرون به فأولئك هم الخاسرون. (١٢١)

يا بني إسرائيل، اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وأنني قد فضلتكم على شعوب العالم. واخشوا اليوم الذي لا يكون فيه أحد مفيدا لأحد، ولن يقبل منه أي أجر، ولن تنفعه أي شفاعة، ولن يتلقى من الناس أي مساعدة وعون. (۱۲۲-١٢٣)

واذكروا، عندما جرب ربه إبراهيمَ في بعض الأشياء فأكملها وأتمها ققال: إني قررت أن أجعلك إماما للشعوب. قال: ومن أولادي؟ قال: عهدي هذا لا يشمل الظالمين منهم. (١٢٤)

وتذكرون، عندما أعلنّا بيتَ الحرام هذا (في أرض الجزيرة العربية) مرجعا للناس ومكانا ملجأ آمنا لهم، وأمرنا باتخاذ مكان للصلاة في مقام إبراهيم هذا،  وأوجبنا على إبراهيم وإسماعيل أن يطهرا بيتي هذا للأولئك الذين يطوفون ويعكفون ويركعون ويسجدون فيه. (١٢٥)

(يتبع ...)