logo
أخرى

البيان: البقرة2 :61-70

البيان[3]

جاويد أحمد غامدي

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(6)

وَ  اِذۡ قُلۡتُمۡ یٰمُوۡسٰی لَنۡ نَّصۡبِرَ عَلٰی طَعَامٍ وَّاحِدٍ فَادۡعُ لَنَا رَبَّکَ یُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۡۢبِتُ الۡاَرۡضُ مِنۡۢ بَقۡلِہَا وَ قِثَّآئِہَا وَ فُوۡمِہَا وَ عَدَسِہَا وَ بَصَلِہَا ؕ قَالَ اَتَسۡتَبۡدِلُوۡنَ الَّذِیۡ ہُوَ اَدۡنٰی بِالَّذِیۡ ہُوَ خَیۡرٌ ؕ اِہۡبِطُوۡا مِصۡرًا فَاِنَّ لَکُمۡ مَّا سَاَلۡتُمۡ  ؕ وَ ضُرِبَتۡ عَلَیۡہِمُ الذِّلَّۃُ  وَ الۡمَسۡکَنَۃُ ٭ وَ بَآءُوۡ بِغَضَبٍ مِّنَ اللّٰہِ ؕ ذٰلِکَ بِاَنَّہُمۡ کَانُوۡا یَکۡفُرُوۡنَ بِاٰیٰتِ اللّٰہِ وَ یَقۡتُلُوۡنَ النَّبِیّٖنَ بِغَیۡرِ الۡحَقِّ ؕ ذٰلِکَ بِمَا عَصَوۡا وَّ کَانُوۡا یَعۡتَدُوۡنَ ﴿۶۱﴾

اِنَّ الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا وَ الَّذِیۡنَ ہَادُوۡا وَ النَّصٰرٰی وَ الصّٰبِئِیۡنَ مَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰہِ وَ الۡیَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَ عَمِلَ صَالِحًا فَلَہُمۡ اَجۡرُہُمۡ عِنۡدَ رَبِّہِمۡ ۪ۚ وَ لَا خَوۡفٌ عَلَیۡہِمۡ وَ لَا ہُمۡ یَحۡزَنُوۡنَ ﴿۶۲﴾

وَ اِذۡ اَخَذۡنَا مِیۡثَاقَکُمۡ وَ رَفَعۡنَا فَوۡقَکُمُ الطُّوۡرَ ؕ خُذُوۡا مَاۤ اٰتَیۡنٰکُمۡ بِقُوَّۃٍ وَّ اذۡکُرُوۡا مَا فِیۡہِ لَعَلَّکُمۡ تَتَّقُوۡنَ﴿۶۳﴾  ثُمَّ تَوَلَّیۡتُمۡ مِّنۡۢ بَعۡدِ ذٰلِکَ ۚ فَلَوۡ لَا فَضۡلُ اللّٰہِ عَلَیۡکُمۡ وَ رَحۡمَتُہٗ لَکُنۡتُمۡ مِّنَ  الۡخٰسِرِیۡنَ ﴿۶۴﴾ وَ لَقَدۡ عَلِمۡتُمُ  الَّذِیۡنَ اعۡتَدَوۡا مِنۡکُمۡ فِی السَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَہُمۡ کُوۡنُوۡا قِرَدَۃً خٰسِئِیۡنَ ﴿ۚ۶۵﴾ فَجَعَلۡنٰہَا نَکَالًا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡہَا وَ مَا خَلۡفَہَا وَ مَوۡعِظَۃً  لِّلۡمُتَّقِیۡنَ ﴿۶۶﴾

وَ اِذۡ قَالَ مُوۡسٰی لِقَوۡمِہٖۤ  اِنَّ اللّٰہَ یَاۡمُرُکُمۡ اَنۡ تَذۡبَحُوۡا بَقَرَۃً ؕ قَالُوۡۤا اَتَتَّخِذُنَا ہُزُوًا ؕ قَالَ اَعُوۡذُ بِاللّٰہِ اَنۡ اَکُوۡنَ مِنَ  الۡجٰہِلِیۡنَ ﴿۶۷﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنۡ لَّنَا مَا ہِیَ ؕ قَالَ  اِنَّہٗ یَقُوۡلُ  اِنَّہَا بَقَرَۃٌ لَّا فَارِضٌ وَّ لَا بِکۡرٌ ؕ عَوَانٌۢ بَیۡنَ ذٰلِکَ ؕ فَافۡعَلُوۡا مَا تُؤۡمَرُوۡنَ ﴿۶۸﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنۡ لَّنَا مَا لَوۡنُہَا ؕ قَالَ  اِنَّہٗ یَقُوۡلُ  اِنَّہَا بَقَرَۃٌ صَفۡرَآءُ ۙ فَاقِعٌ لَّوۡنُہَا تَسُرُّ النّٰظِرِیۡنَ ﴿۶۹﴾ قَالُوا ادۡعُ لَنَا رَبَّکَ یُبَیِّنۡ لَّنَا مَا ہِیَ ۙ اِنَّ الۡبَقَرَ تَشٰبَہَ عَلَیۡنَا ؕ وَ  اِنَّاۤ اِنۡ شَآءَ  اللّٰہُ  لَمُہۡتَدُوۡنَ ﴿۷۰﴾

وتذكرون عندما قلتم: "يا موسى ، لن نصبر على وجبة واحدة. لذا ادعُ لنا رَبك لكي يخرج لنا من هذه الخضروات البقل، الخيار ،الثوم والعدس والبصل التي تنمو في الأرض.  قال: هل تريدون استبدال شيء أفضل بشيء أقل؟ حسناً، فاذهبوا إلى أي بلدة واسكنوها لأن كل ما تطلبونه ستجدونه هناك. (هذا ما استمروا في فعله) ففرض عليهم الذل والفقر واستحقوا غضب الله. وحدث ذلك لأنهم لا يؤمنون بآيات الله وكانوا يقتلون أنبيائه ظلما. كان هذا لأنهم عصوا واعتدوا(ماحدده الله من) حدود. (61)

(فشريعة القصاص والعقاب قاطعة وصارمة تماما) فمن يؤمن (بالنبي الأمي) ومن هادوا قبل ذلك  و المسيحيون  والصابئون، من آمن منهم بالله وباليوم الآخر وقام بالأعمال الصالحة، فأجرهم عند ربهم. لن يكون هناك خوف لهم في (حضرته) ولن يحزنوا أبدا.(62)

واذكروا عندما أبرمنا عهدا معكم ورفعنا (لذلك) فوقكم الطور وأعطيناكم التوراة وقلنا لهم، تمسكوا بما أعطيناكم وتشبثوا به بكل قوة، واذكروا ما هو مكتوب فيه، لكي تتقوا (من غضب الله). ثم توليتم بعد ذلك أيضا، لذا فإن الحقيقة هي أنه لولا فضل الله ورحمته عليكم، لكنتم (بسبب عملكم هذا) غير سعيدين للغاية. وأنتم أيضا تعرفون الذين من بين شعبكم من انتهكوا حرمة السبت، فقلنا لهم: اذهبوا وكونوا قردة خاسئين. وبهذه الطريقة جعلنا مدينتهم تلك (التي انتهكوا فيها السبت) مثالاً للعبرة  للمتجاورين ومصدراً للنصيحة لأولئك الذين يخافون الله.(63-66)

واذكروا عندما قال موسى لشعبه: إن الله يأمركم بذبح بقرة (أن تقسموا بالدم). قالوا: هل انت تسخرمنا؟ قال: أعوذ الله أن أكون من الجاهلين. قالوا: حسنًا، ادع ربك لنا ليخبرنا كيف يجب أن تكون البقرة؟ قال: يقول: إنها بقرة ليست عجوزًا ولا بكرًا بل تكون بينهما وسطى. اذهبوا الآن وافعلوا ما تؤمرون به. قالوا: ادع ربك لنا، حتى يوضح لنا ما يجب أن يكون لونه. قال: يقول أن البقرة يجب أن تكون ذهبية في ألوان زاهية ، حتى يفرح الناظرون إليها. قالوا: ادع ربك لنا أن يخبرنا بوضوح شديد بما يجب أن يكون عليه، لدينا بعض الشك والشبهة في الأبقار، وإذا شاء الله  سنكتشف ذلك. (67-70)

(يتبع)