logo
أخرى

موقف الأستاذ الغامدي من قضية "نزول المسيح"

موقف الأستاذ غامدي من قضية "نزول المسيح"

الحلقة الثانية

(ملتقط من حواره مع الأخ حسن إلياس. قام بترجمته إلى العربية: الدكتور محمد غطريف شهباز الندوي)

]هذا العمود المعنون بـ "وجهة النظر" مخصص لكتابات مختلف أصحاب الفكر وتعبرعن آراء أصحابها وليس من الضروري أن تتفق المؤسسة مع المقالات المنشورة تحته[

الباب الأول

المسیح ـــ نصوص القرآن والحدیث

إن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ نَبِيًا آخِرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. بُعِثَ قَرِيبًا مِنْ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ قَبْلَ بَعْثَةِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ  سيدنا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  وأَنْعَمَ الله عَلَيْهِ بِمَنْصِبِ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ. وَكَانَتْ بَعْثَتُهُ لِتَتِمَّ حُجَّةَ الله عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَلِهَذَا جَعَلَهُ الله آيَةً لِلْبَعْثِ وَالنُّشُورِ فحياته  كله مثلاً كيف جَاءَ إِلَى الدُّنْيَا، وَكَيْفَ عَاشَ، وَكَيْفَ رَحَلَ كل ذلك مُحْتَوَى عَلَى ظَوَاهِرَ خَارِقَةً وَوَقَائِعَ نَادِرَةً. وَقَدْ أَطْلق عَلَيْهِ الْقُرْآنُ ’’كَلِمَةَ الله ‘ وَ’’رُوحَ الله ‘‘وَاعْتَبَرَهُ آيَةً لِلْعَالَمِينَ،كما قال تعالى عزشأنه:

وَجَعَلْنٰهَا وَابْنَهَا٘ اٰيَةً لِّلْعٰلَمِيْنَ. (الأنبياء:91)

و هناك تتواجد و تنتشر تصورات في الأمة الإسلامية حول رفع المسيح عليه السلام وحياته ووفاته ونزوله إلى الدنيا مرة ثانيةً.  و يراد بها  أنه عندما حاول بني إسرائيل صلبه أخذه الله إليه وحفظه ورفعه بجسمانه إلى السماء. وهواليوم موجود في السماء حيًا وسالمًا. وقبيل القيامة سينزل مباشرة من السماء إلى الأرض وسيقوم ببعض الأمور المحددة ثم  يُتوفى، والنصوص القرآنية والحديثية التي يتم الاستدلال بها علىهذه التصورات مدرجة في الصفحات القادمة.

أولًا:نصوص القرآن

إن القرآن المجيد مراعاةً لأهل الكتاب في أرض العرب قد جاء ببيانات مسهبة بخصوصالمسيح عليه السلام. وهدف هذه التوضيحات هو دحض ادعاءاتهم الباطلة ونظرياتهم الكاذبة. ومن بين هذه القضايا قضية و موضوع وفاةالمسيحعليه السلام ورفعه إلى الله وقد ذُكر هذا الأمر في ثلاثة مواضع في القرآن الكريم.

1- سورة آل عمران، الآيات 54-55

يتألف أحد المقاطع من سورة آل عمران(3)من الآيات 54-55 ،ويبدأ السياق في الآية رقم  33  في البداية حيث قالإن الله  قداختار آدم ونوحا عليهما السلام في ذاتهما الفردية، واصطفىذُرِّيَّة إبرَاهِيم بني إسرائيل وبني إسماعيل - كأُمَّة للنُّبُوة والرسالة وللَّشهادة على الناس فقال:

اِنَّ اللّٰهَ اصْطَفٰ٘ي اٰدَمَ وَنُوْحًا وَّاٰلَ اِبْرٰهِيْمَ وَاٰلَ عِمْرٰنَ عَلَي الْعٰلَمِيْنَ. ذُرِّيَّةًۣ بَعْضُهَا مِنْۣ بَعْضٍﵧ وَاللّٰهُ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ. (آل عمران:33-34)

 أي يريد أهل الكتاب هولاء أن يجادلوكم على   أن الله قد اصطفى آدم ونوحًا وآل إبراهيم وآل عمران على جميع العالمين(لهداية وترشيدهم)هم ذرية بعضها من بعض, والله خبيربما يقولون ويفعلون لأنه سميع عليم.

فهنا قد تم ذكر آل عمران، أي عائلة عمران، كمقدمة لذلك الكلام الذي  سياتي قدمًا بخصوص سيدنا المسيح عليه السلام الزهرة الرائدة لتلك العائلة.

وقد جاء ذكر بعد هذه المقدمة، قصة السيدة مريم عليها السلام والدة السيد المسيح عليه السلام. وقد بيّن كيف أن والدتها نذرتها لله وكيف انكبت على عبادة الله منذ صغر سنها؛ وكيف اختارها الله مفضلاً إياها على نساء العالم لظهور آيته العظمى؛ ثم كيف بشرها الله بالسيد المسيح وأعلمها أنه سيعلن نبوته في مهدها؛ ثمكيف بدأ سيدنا المسيح عليه السلام دعوته لبني إسرائيل وأخبرهم بالآيات التي وهبت له من عند الله ، فكان يشفى الأعمى الطبيعي بإذن الله ويعالج الأبرص الذي لا علاج له، ويحيي الموتى؛ ثمبعد ذلك كيف رفع نداء "من أنصاري إلى الله؟" عندما أنكر بني إسرائيل دعوته وجحدوها وكيف أجابه الحواريون على دعاءه بقولهم "نحن أنصار الله".

فهذه هي الخلفية وهذاهو السياق الذي جاءت فيه الآيات من النساء 54-55 ومن ذلك يتضح أن بني إسرائيل بدأوا بالتآمر سرًا ضد النبي عيسى عليه السلام ليتمكنوا من صلبه بتهمة مفتعلة[10].

وقد أخبر الله تعالى أن مكائدهم  ذهبت سُدى وباتت لا وزن لها أمام تدبيراته هو ،  لذلك أوضح الله تعالى لنبيه المسيح عليه السلام تدبيره قائلاً:

وَمَكَرُوْا وَمَكَرَ اللّٰهُﵧ وَاللّٰهُ خَيْرُ الْمٰكِرِيْنَ. اِذْ قَالَ اللّٰهُ يٰعِيْسٰ٘ي اِنِّيْ مُتَوَفِّيْكَ وَرَافِعُكَ اِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا وَجَاعِلُ الَّذِيْنَ اتَّبَعُوْكَ فَوْقَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْ٘ا اِلٰي يَوْمِ الْقِيٰمَةِﵐ ثُمَّ اِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَاَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيْمَا كُنْتُمْ فِيْهِ تَخْتَلِفُوْنَ.

2- سورة النساء، الآيات 157-158

والمقام الثاني هو الآيات 157-158من النساء. وهو من آخِرِ أجزاء سورة النساء. وتَبْدَأُ سلسلة الكلام فيهابِآيَةِ 153  مِنْ  السورة حيث قال مخاطبًا لرسوله صلى الله عليه وسلم:

يسئلك أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ"؛ فَأُعْلِمَ النَّبِيُّ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ طَلَبَاتِهِمْ لَا تُثِيرُ عَجَبًا لِأَنَّهُمْ كَانُوا دَائِمًا يُقَدِّمُونَ مِثْلَ هَذِهِ الطَّلَبَاتِ. فَطَلَبُوا مِنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ شَيْئًا أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ،  وهوأَنْ  يٌرينا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ. ثُمَّ عَدَّدَ الْقُرْآنُ جَرَائِمَهُمْ الْبَشِعَةَ وَبَيَّنَ أَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا بِسَبَبِهَا وَمِنْ جُمْلَةِ هَذِهِ الْجَرَائِمِ أَنَّهُمْ افْتَرَوْا عَلَى السَّيِّدَةِ مَرْيَمَ، وَحَاوَلُوا قَتْلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وزادواعليه فادَّعَوْا زُورًا أَنَّهُمْ نَجَحُوا فِي فِعْلِهِمْ الشَّنِيعِ وَالْحَقِيقَةُ أَنَّهُمْ اٌخفقوا فِي تَآمُرِهِمْ  و وقعوا في الشبه ورُفِعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ :  

الآيات             ترجمتها كماجاءت في "البيان" ترجمة معاني القرآن

للأستاذ غامدي باللغة الأردية:

يَسْـَٔلُكَ اَهْلُ الْكِتٰبِ اَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتٰبًا مِّنَ السَّمَآءِ فَقَدْ سَاَلُوْا مُوْسٰ٘ي اَكْبَرَ مِنْ ذٰلِكَ فَقَالُوْ٘ا اَرِنَا اللّٰهَ جَهْرَةً فَاَخَذَتْهُمُ الصّٰعِقَةُ بِظُلْمِهِمْﵐ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْۣ بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنٰتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذٰلِكَﵐ وَاٰتَيْنَا مُوْسٰي سُلْطٰنًا مُّبِيْنًا. وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّوْرَ بِمِيْثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَّقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوْا فِي السَّبْتِ وَاَخَذْنَا مِنْهُمْ مِّيْثَاقًاغَلِيْظًا.

يطلب منك أهل الكتاب أن تنزل  عليهم كتاباً من السماء مباشرة (بدلاً من هذا القرآن) فلا عجب في هذا لقد طلبوا من موسى مطالب أكبر من ذلك طلبوا أن يروا الله علانية فبسبب هذا التمرد منهم أخذتهم الصاعقة. ثم اتخذوا   العجل إلهاً بعدما جاءتهم البينات   الواضحة ومع ذلك تجاوزنا عنهم   ومنحنا موسى تسلطاً واضحاً عليهم وسلطانا، ورفعنا الطور فوقهم بعهد معهم وأمرناهم أن يدخلوا الباب سجداً   وأمرناهم أن لا يتحايلوا في شأن السبت، وأخذنا منهم عهداً مؤكداً على  ذلك.

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِّيْثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِاٰيٰتِ اللّٰهِ وَقَتْلِهِمُ الْاَنْۣبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَّقَوْلِهِمْ قُلُوْبُنَا غُلْفٌﵧ بَلْ طَبَعَ اللّٰهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوْنَ اِلَّا قَلِيْلًا. وَّبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلٰي مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيْمًا. وَّقَوْلِهِمْ اِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيْحَ عِيْسَي ابْنَ مَرْيَمَ رَسُوْلَ اللّٰهِﵐ وَمَا قَتَلُوْهُ وَمَا صَلَبُوْهُ وَلٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْﵧ وَاِنَّ الَّذِيْنَ اخْتَلَفُوْا فِيْهِ لَفِيْ شَكٍّ مِّنْهُﵧ مَا لَهُمْ بِهٖ مِنْ عِلْمٍ اِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّﵐ وَمَا قَتَلُوْهُ يَقِيْنًا ۣ بَلْ رَّفَعَهُ اللّٰهُ اِلَيْهِﵧ وَكَانَ اللّٰهُ عَزِيْزًا حَكِيْمًا. (153-158 )              

ثم بسبب نقضهم لعهدهم (لعناهم) و بسبب عدم إيمانهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وبسبب قولهم إن قلوبنا مغلفة - لا، بل طبع الله على قلوبهم بسبب كفرهم، لذلك لن يؤمنوا إلا قليلاً. وبسبب كفرهم وقولهم على مريم بهتاناً عظيماً. وبسبب ادعائهم أنهم قتلوا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله - في حين لم يقتلوه ولم   يصلبوه، ولكن شبه لهم الأمر. الذين اختلفوا فيه في شك ولا علم لهم به ويتبعون الظن. لم يقتلوه، بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيمًا.

3- المقام الثالث الآيتان 116-117من سورة المائدة

المقام الثالث هو الآيات 116-117 من سورة المائدة (5) فهنا تم نقل الحوار الذي سيجري بين الله تعالى وعيسى عليه السلام في يوم القيامة. كأن الله تعالى قد استبق لإخباره  عن حادثةٍ ستحدث في المستقبل.

ففي هذا النص يتحدث عن يوم القيامة حيث سيسأل الله تعالى سيدنا عيسى عليه السلام أمام أتباعه ـــــ النصارى ـــــ قائلاً: هل قلت لهم أن يتخذوك وأمك إلهين من دون الله؟ وسيجيب سيدنا عيسى عليه السلام: كيف يصح لي أن أقول لناس ما ليس لي بحق؟ إذا كنت قد قلت هذا الأمر أو كان في قلبي  شيئ ما مثل ذلك لما خفي عليك. لقد قلت لهم فقط ما أمرتني به. ثم سيضيف قائلًا: طالما  كنتُ بينهم كنت الرقيب عليهم، وعندما توفيتني لم أكن بعد ذلك حارسًا عليهم. لذا فإنك منذ وفاتي إلى يوم القيامة  كنتَ أنت الرقيب عليهم، وأنت الأعلم بالأمر مني.

في هذه الآيات جاءت الكلمات ’’فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِيْ كُنْتَ اَنْتَ الرَّقِيْبَ عَلَيْهِمْ‘‘ أي ثمّ  إنكعندما توفّيتني كنت أنت الرقيب عليهم، وأنت على كل شيء شهيد.

ومن هذه الكلمات يتبين بوضوح أن سيدنا المسيح عليه السلام بعد وفاته ورفعه إلى الله كان غير مدرك لأموروأعمال أتباعه حتى يوم القيامة.

والآيات هي كالتالي:               ترجمتها كماجاءت في "البيان"

وَاِذْ قَالَ اللّٰهُ يٰعِيْسَي ابْنَ مَرْيَمَ ءَاَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُوْنِيْ وَاُمِّيَ اِلٰهَيْنِ مِنْ دُوْنِ اللّٰهِﵧ قَالَ سُبْحٰنَكَ مَا يَكُوْنُ لِيْ٘ اَنْ اَقُوْلَ مَا لَيْسَ لِيْﵯ بِحَقٍّﵫ اِنْ كُنْتُ قُلْتُهٗ فَقَدْ عَلِمْتَهٗﵧ تَعْلَمُ مَا فِيْ نَفْسِيْ وَلَا٘ اَعْلَمُ مَا فِيْ نَفْسِكَﵧ اِنَّكَ اَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوْبِ. مَا قُلْتُ لَهُمْ اِلَّا مَا٘ اَمَرْتَنِيْ بِهٖ٘ اَنِ اعْبُدُوا اللّٰهَ رَبِّيْ وَرَبَّكُمْﵐ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيْدًا مَّا دُمْتُ فِيْهِمْﵐ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِيْ كُنْتَ اَنْتَ الرَّقِيْبَ عَلَيْهِمْﵧ وَاَنْتَ عَلٰي كُلِّ شَيْءٍ شَهِيْدٌ

(على  الذين قد كتموا شهادة الله ان يذكروا يوما يتم ذكر ذلك ويذكروا أيضًا أنه) إِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ  إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ الله قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا  يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ   إِن  كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِك  أَنتَ  عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ مَا قُلۡتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أمَرۡتَنِي بِهِٓ أنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدا مَّا دُمتُ فِيهِمۡ فَلَمَّا  تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡ  وَأنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.

 فهذه  هي الآيات من القرآن الكريم بشأن وفاة المسيح عليه السلام ورفعه إلى الله،  منها ما هي في سورة  المائدة حيث يتم ذكر الوفاة والرفع معًا. و منها ما هي في سورة النساء  والتي يتم فيها ذكر الرفع فقط، بينما في سورة المائدة يتم ذكر الوفاة فقط. وبهذا يظهر أن الله تعالى قد  توفى المسيح عليه السلام أولًا ثم رفعه إليه.

(مترجمة من الأردية)                               (يُتبع)