logo
أخرى

البيان: البقرة2 :1-۱5

البيان

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

الٓـمّٓ ۚ﴿۱﴾ ذٰلِکَ  الۡکِتٰبُ لَا رَیۡبَ ۚ فِیۡہِ ۚۛہُدًی  لِّلۡمُتَّقِیۡنَ ۙ﴿۲﴾ الَّذِیۡنَ یُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡغَیۡبِ وَ یُقِیۡمُوۡنَ الصَّلٰوۃَ وَ  مِمَّا رَزَقۡنٰہُمۡ  یُنۡفِقُوۡنَ ۙ﴿۳﴾ وَ الَّذِیۡنَ یُؤۡمِنُوۡنَ بِمَاۤ  اُنۡزِلَ اِلَیۡکَ وَ مَاۤ اُنۡزِلَ مِنۡ قَبۡلِکَ ۚ وَ بِالۡاٰخِرَۃِ ہُمۡ یُوۡقِنُوۡنَ ؕ﴿۴﴾ اُولٰٓئِکَ عَلٰی ہُدًی مِّنۡ رَّبِّہِمۡ ٭ وَ اُولٰٓئِکَ ہُمُ  الۡمُفۡلِحُوۡنَ ﴿۵﴾

اِنَّ الَّذِیۡنَ  کَفَرُوۡا سَوَآءٌ  عَلَیۡہِمۡ ءَاَنۡذَرۡتَہُمۡ  اَمۡ  لَمۡ  تُنۡذِرۡہُمۡ لَا یُؤۡمِنُوۡنَ ﴿۶﴾ خَتَمَ اللّٰہُ عَلٰی قُلُوۡبِہِمۡ وَ عَلٰی سَمۡعِہِمۡ ؕ  وَ عَلٰۤی اَبۡصَارِہِمۡ غِشَاوَۃٌ ۫ وَّ لَہُمۡ عَذَابٌ عَظِیۡمٌ ﴿۷﴾

وَ مِنَ النَّاسِ مَنۡ یَّقُوۡلُ اٰمَنَّا بِاللّٰہِ وَ بِالۡیَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَ مَا ہُمۡ بِمُؤۡمِنِیۡنَ ۘ﴿۸﴾ یُخٰدِعُوۡنَ اللّٰہَ وَ الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا ۚ وَ مَا یَخۡدَعُوۡنَ  اِلَّاۤ  اَنۡفُسَہُمۡ وَ مَا یَشۡعُرُوۡنَ ؕ﴿۹﴾ فِیۡ قُلُوۡبِہِمۡ مَّرَضٌ ۙ فَزَادَہُمُ  اللّٰہُ  مَرَضًا ۚ  وَ لَہُمۡ عَذَابٌ اَلِیۡمٌۢ  ۬ۙبِمَا کَانُوۡا یَکۡذِبُوۡنَ ﴿۱۰﴾ وَ اِذَا قِیۡلَ لَہُمۡ لَا تُفۡسِدُوۡا فِی الۡاَرۡضِ ۙ  قَالُوۡۤا اِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُوۡنَ﴿۱۱﴾  اَلَاۤ اِنَّہُمۡ ہُمُ الۡمُفۡسِدُوۡنَ وَ لٰکِنۡ لَّا یَشۡعُرُوۡنَ ﴿۱۲﴾ وَ  اِذَا قِیۡلَ لَہُمۡ اٰمِنُوۡا کَمَاۤ اٰمَنَ النَّاسُ قَالُوۡۤا اَنُؤۡمِنُ کَمَاۤ اٰمَنَ السُّفَہَآءُ ؕ اَلَاۤ اِنَّہُمۡ ہُمُ  السُّفَہَآءُ  وَ لٰکِنۡ لَّا  یَعۡلَمُوۡنَ ﴿۱۳﴾ وَ  اِذَا لَقُوا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا قَالُوۡۤا اٰمَنَّا ۚۖوَ اِذَا خَلَوۡا اِلٰی شَیٰطِیۡنِہِمۡ ۙ قَالُوۡۤا اِنَّا مَعَکُمۡ ۙ اِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَہۡزِءُوۡنَ ﴿۱۴﴾ اَللّٰہُ یَسۡتَہۡزِئُ بِہِمۡ وَ یَمُدُّہُمۡ  فِیۡ طُغۡیَانِہِمۡ یَعۡمَہُوۡنَ ﴿۱۵﴾

فهذه سورة الم وهي كتاب إلهي، ولا شك أنه كتاب الله، وهوالهداية لمن يخاف الله ويتقيه وهم الذين يؤمنون بالله دون أن يبصروه، والذين يقيمون الصلاة ويهتمون بها وينفقون (في سبيلنا) مما رزقناهم وقدمناه لهم والذين آمنوا بما أنزل إليك من الحق ، وما أنزل من قبلك أيضًا، وهم يؤمنون بالآخرة. فهم الذين يهتدون بهدي ربهم وهم الناجحون المفلحون (1-5)

وعلى عكس منهم هناك ناس كفروا بهذا الكتاب، فسواء بالنسبة لأولئك الذين قرروا عدم قبول هذا الكتاب أ أنذرتهم أم لا، فلن يؤمنوا به. فإن الله قد أغلق قلوبهم (وفقًا لقانونه وشرعه) وختم على أسماعهم وآذانهم، الآن فأعينهم مغطاة، وهناك عذاب عظيم ينتظرهم يومَ القيامة. (6-7)

ومن بينهم أولائك (المنافقون) الذين يقولون: نؤمن الله ونؤمن بيوم القيامة، مع أنهم لا يؤمنون بأي منها. إنهم يريدون خداع الله والمؤمنين،والحقيقة هي أنهم يخدعون أنفسهم فقط، لكنهم لا يدركون ذلك. كان هناك مرض الحسد في قلوبهم، لذلك زاد الله مرضهم ذلك الآن، وعقاباً لجريمتهم أنهم كانوا يكذبون هناك عقاب مؤلم لهم. وعندما يقال لهم: لا تفسدوا (بعملكم هذا) في هذه الأرض يجيبون: إنما نحن المصلحون، فكونوا على حذرمنهم، هؤلاء هم مثيرو الفتنة والفساد، لكنهم لا يدركون ذلك. وعندما يقال لهم: آمِنوا أنتم أيضًا كما يؤمن هؤلاء (أمامكم)، قالوا (في استكبار): هل نؤمن مثل هؤلاء الحمقى؟ فاسمعوا ، هؤلاء هم الحمقى ، لكنهم لا يعرفون. وعندما يلتقون بالمسلمين يقولون: آمنا، وعندما يصلون إلى شياطينهم في الخلوة، يقولون: نحن معكم، وكنا نمزح ونسخربالمسلمين،(ومايسخرون) الحقيقة هي أن الله يسخر منهم ويزيدهم في تمردهم (وفق شرعه) ويمهلهم كما لو كانوا يتجولون ويتيهون. (8-15)

          (يُتبع)