logo
أخرى

البيان: البقرة2 :71-82

البيان[2]

جاويد أحمد غامدي

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(۷)

قَالَ اِنَّہٗ یَقُوۡلُ  اِنَّہَا بَقَرَۃٌ لَّا ذَلُوۡلٌ تُثِیۡرُ الۡاَرۡضَ وَ لَا تَسۡقِی الۡحَرۡثَ ۚ مُسَلَّمَۃٌ لَّا شِیَۃَ فِیۡہَا ؕ قَالُوا الۡـٰٔنَ جِئۡتَ بِالۡحَقِّ ؕ فَذَبَحُوۡہَا وَ مَا کَادُوۡا یَفۡعَلُوۡنَ ﴿۷۱﴾

وَ اِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسًا فَادّٰرَءۡتُمۡ فِیۡہَا ؕ وَ اللّٰہُ مُخۡرِجٌ مَّا کُنۡتُمۡ تَکۡتُمُوۡنَ ﴿ۚ۷۲﴾ فَقُلۡنَا اضۡرِبُوۡہُ بِبَعۡضِہَا ؕ کَذٰلِکَ یُحۡیِ اللّٰہُ  الۡمَوۡتٰی ۙ وَ یُرِیۡکُمۡ اٰیٰتِہٖ لَعَلَّکُمۡ تَعۡقِلُوۡنَ ﴿۷۳﴾

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوۡبُکُمۡ مِّنۡۢ بَعۡدِ ذٰلِکَ فَہِیَ کَالۡحِجَارَۃِ اَوۡ اَشَدُّ قَسۡوَۃً ؕ وَ  اِنَّ مِنَ الۡحِجَارَۃِ لَمَا یَتَفَجَّرُ  مِنۡہُ الۡاَنۡہٰرُ ؕ وَ اِنَّ مِنۡہَا لَمَا یَشَّقَّقُ فَیَخۡرُجُ مِنۡہُ الۡمَآءُ ؕ وَ اِنَّ مِنۡہَا لَمَا یَہۡبِطُ مِنۡ خَشۡیَۃِ اللّٰہِ  ؕوَ مَا اللّٰہُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ ﴿۷۴﴾

اَفَتَطۡمَعُوۡنَ اَنۡ یُّؤۡمِنُوۡا لَکُمۡ وَ قَدۡ کَانَ فَرِیۡقٌ مِّنۡہُمۡ یَسۡمَعُوۡنَ کَلٰمَ اللّٰہِ ثُمَّ یُحَرِّفُوۡنَہٗ مِنۡۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوۡہُ وَ ہُمۡ یَعۡلَمُوۡنَ ﴿۷۵﴾ وَ اِذَا لَقُوا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا قَالُوۡۤا اٰمَنَّا   ۚۖ وَ اِذَا خَلَا بَعۡضُہُمۡ  اِلٰی بَعۡضٍ قَالُوۡۤا اَتُحَدِّثُوۡنَہُمۡ بِمَا فَتَحَ اللّٰہُ عَلَیۡکُمۡ لِیُحَآجُّوۡکُمۡ بِہٖ عِنۡدَ رَبِّکُمۡ ؕ اَفَلَا تَعۡقِلُوۡنَ ﴿۷۶﴾ اَ وَ لَا یَعۡلَمُوۡنَ اَنَّ اللّٰہَ یَعۡلَمُ مَا یُسِرُّوۡنَ وَ مَا یُعۡلِنُوۡنَ ﴿۷۷﴾ وَ مِنۡہُمۡ اُمِّیُّوۡنَ لَا یَعۡلَمُوۡنَ الۡکِتٰبَ اِلَّاۤ اَمَانِیَّ وَ اِنۡ ہُمۡ  اِلَّا یَظُنُّوۡنَ ﴿۷۸﴾ فَوَیۡلٌ لِّلَّذِیۡنَ یَکۡتُبُوۡنَ الۡکِتٰبَ بِاَیۡدِیۡہِمۡ ٭ ثُمَّ یَقُوۡلُوۡنَ ہٰذَا مِنۡ عِنۡدِ اللّٰہِ  لِیَشۡتَرُوۡا بِہٖ ثَمَنًا قَلِیۡلًا ؕ فَوَیۡلٌ لَّہُمۡ  مِّمَّا کَتَبَتۡ اَیۡدِیۡہِمۡ وَ وَیۡلٌ لَّہُمۡ مِّمَّا یَکۡسِبُوۡنَ ﴿۷۹﴾ وَ قَالُوۡا لَنۡ تَمَسَّنَا النَّارُ اِلَّاۤ اَیَّامًا مَّعۡدُوۡدَۃً ؕ قُلۡ اَتَّخَذۡتُمۡ عِنۡدَ اللّٰہِ عَہۡدًا فَلَنۡ یُّخۡلِفَ اللّٰہُ عَہۡدَہٗۤ اَمۡ تَقُوۡلُوۡنَ عَلَی اللّٰہِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ ﴿۸۰﴾ بَلٰی مَنۡ کَسَبَ سَیِّئَۃً وَّ اَحَاطَتۡ بِہٖ خَطِیۡٓــَٔتُہٗ فَاُولٰٓئِکَ اَصۡحٰبُ النَّارِ ۚ ہُمۡ فِیۡہَا خٰلِدُوۡنَ ﴿۸۱﴾ وَ الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا وَ عَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ اُولٰٓئِکَ اَصۡحٰبُ الۡجَنَّۃِ ۚ ہُمۡ  فِیۡہَا خٰلِدُوۡنَ ﴿۸۲﴾

قال: إنه يقول: إنها بقرة لا تحرث الأرض ولاتسقي الحرث، ويجب أن يكون من لون واحد غيرمشوب ولامخلوط مع أي لون آخر. قالوا: الآن أدليت ببيان واضح. هكذا ذبحوها وماكادوا يفعلون ذلك. (71)

واذكروا الحادث عندما قتلتم رجلاً. ثم (اقسمتم بالله كذباً) واتهمتم بعضكم البعض على ذلك، وقضى الله أنه سيكشف ما كنتم تخفونه. فقلنا: اضربوه (الميت) قطعةً من البقرة نفسها (التي تم ذبحها للقسم بها) فعاد القتيل إلى الحياة) والله يحي الموتى إلى الحياة هكذا ويظهر لكم آياته، حتى تعقلون. (72-73)

(هذا ما استمرتم في فعله، حتى) أن قست قلوبكم بعد ذلك كما لو كانت حجارة أو أصعب منها. ومن الحجارة ما التي تجري منها الأنهار، ومن بينها ما يتشقق وينفجر منها الماء، ومن بينها ما يسقط من خوف الله. (فهذه حقيقة أن هذا ما كنتم تفعلونه)، والله لا يجهل بما تفعلونه. ( 74)

ومع ذلك (ايهاالمسلمون!) هل تتوقعون (منهم) أن يطيعوكم؟ و (هؤلاء هم الذين) كانت جماعة منهم يستمعون إلى كلمة الله، وبعد فهمها جيدا، كانوا يحرفون فيها ويقومون بتشويهها عمدا. و(هم الذين) أن إذا التقوا بالمؤمنين قالوا: قبلنا وآمنا، وإذا كانوا وحدهم فيما بينهم، قالوا: أتخبرونهم بما أنزل الله عليكم ليحاجوكم على أساسه عند ربكم ألا تفهمون؟ ألا يعلمون أن الله يعلم كل ما يخفونه وما يكشفون؟ ومن بينهم الأميون الذين لايعرفون ولايعتبرون كتاب الله إلا مجرد مجموعة من رغباتهم فيتبعون أفكارهم المظنونة فقط. فالهلاك لمن يكتب الكتاب بأيديهم ثم يقولون: هذا من عند الله حتى يحصلوا منه على ثمن زهيد. لذا فإن الهلاك لهذا السبب للذين يختلقون الشريعة من أيديهم والدمار لهم بسبب ما يكسبونه. وقد زعموا أن نار الجحيم لن تمسهم أبدا. نعم ، يمكن أن يكون ألم لبضعة أيام من العد . فاسألوهم: هل عهدتم مع الله؟ لأنكم إذا أخذتم معه عهدًا ، فلن ينتهك الله عهده تحت أي ظرف من الظروف ، أو تتهمون الله بما لا تعرفون عنه شيئا. نعم، ولِم لا، أولئك الذين كسبوا بعض الشر وخطاياهم قد أحاطت بهم تماما هم أهل الجحيم سيعيشون فيه إلى الأبد. والذين آمنوا وعملوا الصالحات هم أهل الجنة. سوف يعيشون فيه إلى الأبد. (75-82)

(يتبع ...)