قصيدة في مدح الصحابة رضي الله عنهم
رضي الإلهُ عن الصحـابـة كُـلِّـهِـمْ
وأعـزّهـمْ بـودادِهـم لـمـحــمــدِ
ورضُوا كمـا رضي الغفـورُ إلٰـهُـنـا
كلٌّ من الأصحاب حـقًّـا مـهـتـدي
فهمُ نجــومٌ فـي ظـلامٍ مـظـلِــمٍ
بهداهـمُ في الـدرب كـلٌّ يـقــتدي
كانـوا أقـلَّ تكـلفــا فـي أمـرهـم
فـالكـل دومـاً بالتحيـة يـبـتـدي
يستـغفرون الربَّ في يـقَـظـاتِـهمْ
عنـد الهجـوع تراهمُ من سُــجَّـدِ
لم يبخلوا بنفـيـسـهم ورخيصـهم
كلٌّ به في اللـه فـيـمــن يفــتـدي
لو لم يكونوا مـا وجـدنـا ديـنــنـا
بضيائـهم في الكون حـقًّـا نـهـتدي
في الفتح والأنـفـال والإنـسان وال
آياتِ ذكـرُ صحابـةٍ لمــحــمـــدِ
يا شاتمَ الأصحـابِ كيف تسُبّـهـمْ
اِرجِـعْ و إلا فالـمذلـــةَ تـرتــدي
تبًّـا لمـن يهجوهــمُ بلـسـانه
وفِعـالِـه عمْـدًا عليهـم يعـتــدي
لا يحـقـد الأصحـابَ إلا فــاسـقٌ
ويُجِلّـهـم بالحــب كـلّ مــوحــدِ
النيل من عـرض الصحـابة مُوضِحٌ
نهـجَ الروافض والـحَـسُود المفسدِ
ويُعدِّلُ الأسلافُ جَمْـعَ صـحـابـةٍ
ما سبَّـهــم إلا خـبـيـثُ المـقـصِـدِ
