البيان[3]
جاويد أحمد غامدي
بسم الله الرحمٰن الرحیم
سورة البقرة
(8)
وَ اِذۡ اَخَذۡنَا مِیۡثَاقَ بَنِیۡۤ اِسۡرَآءِیۡلَ لَا تَعۡبُدُوۡنَ اِلَّا اللّٰہَ ۟ وَ بِالۡوَالِدَیۡنِ اِحۡسَانًا وَّ ذِی الۡقُرۡبٰی وَ الۡیَتٰمٰی وَ الۡمَسٰکِیۡنِ وَ قُوۡلُوۡا لِلنَّاسِ حُسۡنًا وَّ اَقِیۡمُوا الصَّلٰوۃَ وَ اٰتُوا الزَّکٰوۃَ ؕ ثُمَّ تَوَلَّیۡتُمۡ اِلَّا قَلِیۡلًا مِّنۡکُمۡ وَ اَنۡتُمۡ مُّعۡرِضُوۡنَ ﴿۸۳﴾
وَ اِذۡ اَخَذۡنَا مِیۡثَاقَکُمۡ لَا تَسۡفِکُوۡنَ دِمَآءَکُمۡ وَ لَا تُخۡرِجُوۡنَ اَنۡفُسَکُمۡ مِّنۡ دِیَارِکُمۡ ثُمَّ اَقۡرَرۡتُمۡ وَ اَنۡتُمۡ تَشۡہَدُوۡنَ ﴿۸۴﴾ ثُمَّ اَنۡتُمۡ ہٰۤـؤُلَآءِ تَقۡتُلُوۡنَ اَنۡفُسَکُمۡ وَ تُخۡرِجُوۡنَ فَرِیۡقًا مِّنۡکُمۡ مِّنۡ دِیَارِہِمۡ ۫ تَظٰہَرُوۡنَ عَلَیۡہِمۡ بِالۡاِثۡمِ وَ الۡعُدۡوَانِ ؕ وَ اِنۡ یَّاۡتُوۡکُمۡ اُسٰرٰی تُفٰدُوۡہُمۡ وَ ہُوَ مُحَرَّمٌ عَلَیۡکُمۡ اِخۡرَاجُہُمۡ ؕ اَفَتُؤۡمِنُوۡنَ بِبَعۡضِ الۡکِتٰبِ وَ تَکۡفُرُوۡنَ بِبَعۡضٍ ۚ فَمَا جَزَآءُ مَنۡ یَّفۡعَلُ ذٰلِکَ مِنۡکُمۡ اِلَّا خِزۡیٌ فِی الۡحَیٰوۃِ الدُّنۡیَا ۚ وَ یَوۡمَ الۡقِیٰمَۃِ یُرَدُّوۡنَ اِلٰۤی اَشَدِّ الۡعَذَابِ ؕ وَ مَا اللّٰہُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُوۡنَ ﴿۸۵﴾ اُولٰٓئِکَ الَّذِیۡنَ اشۡتَرَوُا الۡحَیٰوۃَ الدُّنۡیَا بِالۡاٰخِرَۃِ ۫ فَلَا یُخَفَّفُ عَنۡہُمُ الۡعَذَابُ وَ لَا ہُمۡ یُنۡصَرُوۡنَ ﴿۸۶﴾
وَ لَقَدۡ اٰتَیۡنَا مُوۡسَی الۡکِتٰبَ وَ قَفَّیۡنَا مِنۡۢ بَعۡدِہٖ بِالرُّسُلِ ۫ وَ اٰتَیۡنَا عِیۡسَی ابۡنَ مَرۡیَمَ الۡبَیِّنٰتِ وَ اَیَّدۡنٰہُ بِرُوۡحِ الۡقُدُسِ ؕ اَفَکُلَّمَا جَآءَکُمۡ رَسُوۡلٌۢ بِمَا لَا تَہۡوٰۤی اَنۡفُسُکُمُ اسۡتَکۡبَرۡتُمۡ ۚ فَفَرِیۡقًا کَذَّبۡتُمۡ ۫ وَ فَرِیۡقًا تَقۡتُلُوۡنَ ﴿۸۷﴾ وَ قَالُوۡا قُلُوۡبُنَا غُلۡفٌ ؕ بَلۡ لَّعَنَہُمُ اللّٰہُ بِکُفۡرِہِمۡ فَقَلِیۡلًا مَّا یُؤۡمِنُوۡنَ ﴿۸۸﴾
وَ لَمَّا جَآءَہُمۡ کِتٰبٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰہِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَہُمۡ ۙ وَ کَانُوۡا مِنۡ قَبۡلُ یَسۡتَفۡتِحُوۡنَ عَلَی الَّذِیۡنَ کَفَرُوۡا ۚۖفَلَمَّا جَآءَہُمۡ مَّا عَرَفُوۡا کَفَرُوۡا بِہٖ ۫ فَلَعۡنَۃُ اللّٰہِ عَلَی الۡکٰفِرِیۡنَ ﴿۸۹﴾ بِئۡسَمَا اشۡتَرَوۡا بِہٖۤ اَنۡفُسَہُمۡ اَنۡ یَّکۡفُرُوۡا بِمَاۤ اَنۡزَلَ اللّٰہُ بَغۡیًا اَنۡ یُّنَزِّلَ اللّٰہُ مِنۡ فَضۡلِہٖ عَلٰی مَنۡ یَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِہٖ ۚ فَبَآءُوۡ بِغَضَبٍ عَلٰی غَضَبٍ ؕ وَ لِلۡکٰفِرِیۡنَ عَذَابٌ مُّہِیۡنٌ ﴿۹۰﴾
واذكروا، عندما قطعنا عهدا مع بني إسرائيل أنكم لن تعبدوا إلا الله، وأنكم تعاملون والديكم معاملة إحسان وبالأقرباء والأعزاء والأيتام والمحتاجين أيضا مثله. وتعهدنا معهم أن يقولوا للناس حسناً، وأن يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. ثم توليتم (يابني إسرائيل ) من بعد ذلك جميعا من ذاك العهد باستثناء عدد قليل منكم ، والحقيقة هي أنكم من المعرضين المتولين. (83)
وتذكروا، عندما قطعنا عهدا معكم أنكم لن تسفكوا الدماء فيما بينكم، ولن تطردوا شعبكم من ديارهم، فاعترفتم وأنتم شهود بإقراركم. ثم أنتم الذين تقتلون أناساً منكم وتطردون إحدى جماعتكم من قُراهم، بحيث تساعدون بعضكم بعضا عليهم بقسوة وبإتلاف حق، وإذا جاءوا إليكم أسرى، فأنتم تفادونهم بفدية، مع أنه لم يكن جائزا لكم طردهم من أساسه. فهل تؤمنون إذن بجزء من كتاب الله وتنكرون جزءاً آخرمنه؟ لذلك فما هو جزاء أولئك الذين يفعلون هذا منكم، إلا أن ليس لهم سوى عاروخزي في الحياة الدنيا، وفي يوم القيامة سيتعرضون لأشد العقوبة والله ليس غافلا عما تفعلونه. إنهم الذين اشتروا الحياة الدنيا بدلاً من الآخرة فلم تخفف عنهم العقوبة، ولم تأت إليهم أي عون ومدد. (84-86)
ولقد أعطينا موسى الكتاب وأرسلنا رسلنا من بعده تباعاً وأعطيناعيسى ابن مريم (من بعدهم) آيات بينة واضحة وأيدناه بروح القدس. (وتعرفون كيف تعاملتم معهم؟) فهل يكون أنه كلما جاءكم نبي (لنا) بأشياء تتعارض مع رغباتكم، ستكونون متعجرفين (معه)؟ ثم تجحدون بعضهم وتقتلون بعضهم؟ و(هؤلاء قوم) قالوا: قلوبنا مغطاة، لا، لكن الله قد لعنهم بسبب كفرهم هذا، لذلك لا يؤمنون إلا قليلا. (87-88)
و(هؤلاء قوم أنه) عندما جاءهم كتاب من الله، يصدق ويؤكد النبوءات التي كانت معهم، وقد كانوا يدعون قبل ذلك من أجل النصر على أولئك الذين كفروا وأنكروا دينهم (بها)، فلما جاءهم ما يعلمونه ويعرفونه جيدا كفروا به. فلعنة الله على الكافرين. فما أسوأ شيء باعوا أنفسهم به بغياً ومحادةً فقط على أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده، فيكفرون بما أنزل الله عليه. فكسبوا غضباً على غضب ومقتاً ولهؤلاء المنكرين (الآن) هناك عذاب عظيم. (89-90)
(يتبع ...)
