حوار «هرتزل»[29]* مع السلطان عبد الحميد
مشهد درامي
هرتزل: أعرف يا مولانا .. أنك تتلظى بلهيب المحنةْ
تسقط في بئر الأزمةْ
ضاعت أموالك
كالماء تسرَّب من بين فروج أصابعْ
غرقتْ أحلامك في بحر اليأس الضائع
لكنِّي جِئتُ أمدّ بطوق نجاة لك
خُذْ ما شئت من الأموالْ .. أجرَك
لقاء فلسطين المثوى
ولكل يهود الأرض الغرباء المأوى
السلطان عبد الحميد: كلاّ .. كلاّ .. مثواكمْ .. نار جهنمْ
هرتزل: ولماذا ؟
السلطان عبد الحميد: اسمع يا عبد الدينار وعبد الدرهمْ
يا عُبَّاد الأصنامْ
كل كنوز الأرضْ .. ليس تساوي شبرا من أرض الإسلامْ
هرتزل: كيف .. كيف ؟؟!!
فلسطين أرضك .. أنت سلطانها
السلطان عبد الحميد:
لا أستطيع بيعها
فلستُ مالُكها
المسلمون أهلها
هم وحدهم أصحابها
ولن تمروا فوقها
إلاّ على رفاتنا
هرتزل: كيف .. كيف ؟؟!!
السلطان عبد الحميد:
خلافتنا حين تذبحونها
فلسطيننا سوف تسرقونها
