logo
أخرى

البيان: البقرة2 :101-110


بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(10)

وَ لَمَّا جَآءَہُمۡ  رَسُوۡلٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰہِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَہُمۡ نَبَذَ فَرِیۡقٌ مِّنَ الَّذِیۡنَ اُوۡتُوا الۡکِتٰبَ ٭ۙ  کِتٰبَ اللّٰہِ وَرَآءَ  ظُہُوۡرِہِمۡ کَاَنَّہُمۡ لَا  یَعۡلَمُوۡنَ ﴿۱۰۱﴾۫ وَ اتَّبَعُوۡا مَا تَتۡلُوا الشَّیٰطِیۡنُ عَلٰی مُلۡکِ سُلَیۡمٰنَ ۚ وَ مَا کَفَرَ سُلَیۡمٰنُ وَ لٰکِنَّ الشَّیٰطِیۡنَ کَفَرُوۡا یُعَلِّمُوۡنَ النَّاسَ السِّحۡرَ ٭ وَ مَاۤ اُنۡزِلَ عَلَی الۡمَلَکَیۡنِ بِبَابِلَ ہَارُوۡتَ  وَ مَارُوۡتَ ؕ وَ مَا یُعَلِّمٰنِ مِنۡ اَحَدٍ حَتّٰی یَقُوۡلَاۤ اِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَۃٌ فَلَا تَکۡفُرۡ ؕ فَیَتَعَلَّمُوۡنَ مِنۡہُمَا مَا یُفَرِّقُوۡنَ بِہٖ بَیۡنَ الۡمَرۡءِ  وَ زَوۡجِہٖ ؕ وَ مَا ہُمۡ  بِضَآرِّیۡنَ بِہٖ مِنۡ اَحَدٍ  اِلَّا بِاِذۡنِ اللّٰہِ ؕ وَ یَتَعَلَّمُوۡنَ مَا یَضُرُّہُمۡ  وَ لَا یَنۡفَعُہُمۡ  ؕ وَ لَقَدۡ عَلِمُوۡا لَمَنِ اشۡتَرٰىہُ مَا لَہٗ فِی الۡاٰخِرَۃِ مِنۡ خَلَاقٍ ۟ؕوَ لَبِئۡسَ مَا شَرَوۡا بِہٖۤ  اَنۡفُسَہُمۡ  ؕ لَوۡ کَانُوۡا یَعۡلَمُوۡنَ ﴿۱۰۲﴾

وَ لَوۡ اَنَّہُمۡ اٰمَنُوۡا وَ اتَّقَوۡا لَمَثُوۡبَۃٌ مِّنۡ عِنۡدِ اللّٰہِ خَیۡرٌ ؕ  لَوۡ کَانُوۡا یَعۡلَمُوۡنَ ﴿۱۰۳﴾

یٰۤاَیُّہَا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَقُوۡلُوۡا رَاعِنَا وَ قُوۡلُوا انۡظُرۡنَا وَ اسۡمَعُوۡا ؕ  وَ لِلۡکٰفِرِیۡنَ عَذَابٌ اَلِیۡمٌ ﴿۱۰۴﴾ مَا یَوَدُّ الَّذِیۡنَ کَفَرُوۡا مِنۡ اَہۡلِ الۡکِتٰبِ وَ لَا الۡمُشۡرِکِیۡنَ اَنۡ یُّنَزَّلَ عَلَیۡکُمۡ مِّنۡ خَیۡرٍ مِّنۡ رَّبِّکُمۡ ؕ وَ اللّٰہُ یَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِہٖ مَنۡ یَّشَآءُ ؕ وَ اللّٰہُ ذُو الۡفَضۡلِ الۡعَظِیۡمِ ﴿۱۰۵﴾

مَا نَنۡسَخۡ مِنۡ اٰیَۃٍ اَوۡ نُنۡسِہَا نَاۡتِ بِخَیۡرٍ مِّنۡہَاۤ  اَوۡ مِثۡلِہَا ؕ اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰہَ عَلٰی کُلِّ شَیۡءٍ  قَدِیۡرٌ ﴿۱۰۶﴾ اَلَمۡ تَعۡلَمۡ اَنَّ اللّٰہَ لَہٗ  مُلۡکُ السَّمٰوٰتِ وَ الۡاَرۡضِ ؕ وَ مَا لَکُمۡ مِّنۡ دُوۡنِ اللّٰہِ مِنۡ وَّلِیٍّ وَّ لَا نَصِیۡرٍ ﴿۱۰۷﴾

اَمۡ  تُرِیۡدُوۡنَ اَنۡ تَسۡـَٔلُوۡا رَسُوۡلَکُمۡ کَمَا سُئِلَ مُوۡسٰی مِنۡ قَبۡلُ ؕ وَ مَنۡ یَّتَبَدَّلِ الۡکُفۡرَ بِالۡاِیۡمَانِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ  السَّبِیۡلِ ﴿۱۰۸﴾

وَدَّ کَثِیۡرٌ مِّنۡ اَہۡلِ الۡکِتٰبِ لَوۡ یَرُدُّوۡنَکُمۡ مِّنۡۢ بَعۡدِ اِیۡمَانِکُمۡ کُفَّارًا ۚۖحَسَدًا مِّنۡ عِنۡدِ اَنۡفُسِہِمۡ مِّنۡۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَہُمُ الۡحَقُّ ۚ فَاعۡفُوۡا وَ اصۡفَحُوۡا حَتّٰی یَاۡتِیَ اللّٰہُ بِاَمۡرِہٖ ؕ اِنَّ اللّٰہَ عَلٰی کُلِّ شَیۡءٍ قَدِیۡرٌ ﴿۱۰۹﴾ وَ اَقِیۡمُوا الصَّلٰوۃَ وَ اٰتُوا الزَّکٰوۃَ ؕ وَ مَا تُقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِکُمۡ مِّنۡ خَیۡرٍ تَجِدُوۡہُ عِنۡدَ اللّٰہِ ؕ اِنَّ اللّٰہَ بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ بَصِیۡرٌ ﴿۱۱۰﴾

و(وقع ذلك الأن) عندما جاءهم نبي من الله حسب النبوءات التي معهم، ألقى مجموعة ممن أعطوا الكتاب، كتابَ الله وراء ظهورهم وكأنهم لا يعلمونه علماما. و(لأجل الإضرار بالنبي) اتبعوا ما تتلوه الشياطين باسم مملكة سليمان. (هم ينسبونها إلى سليمان)، على الرغم من أن سليمان لم يكفر أبدا، لكن الشياطين كمثلهم قد كفروا. فكانوا يعلّمون الناس السحر. وتبعوا ما أنزل إلى الملكين هاروت وماروت في بابل، على الرغم من أنهما لا يعلمان أحدا شيئا حتى يخبراه أننا مجرد بلاء وفتنة فلا يجب أن تقع في الكفر. ومع ذلك، فقد كانوا يتعلمون منهما ما يفرقون ويفصلون به بين الزوج و زوجته، والحقيقة أنه بدون إذن الله لايمكنهم إيذاء أحد به. (وكانوا يعلمون ذلك) و على الرغم من ذلك كانوا يتعلمون أشياء لا تنفعهم بل تضرهم وتؤذيهم، ومع أنهم كانوا يعلمون أن من يشتري هذه الأشياء فليس له نصيب في الآخرة. يا له من شيء سيء باعوا نفسهم وحياتهم في مقابله فليتهم يعلمون! (101- 102)

ولو قبلوا الإيمان والتقوى لكان الأجر الذي حصلوا عليه من الله أفضل بكثير (لهم) منه، فليتهم يعلمون! ( 103)

(وتجنبًا من إغراءاتهم) أيها المؤمنون، (إذاكنتم في حضرة رسول الله) فلا تقولوا "راعنا"وقولوا "أنظرنا"، واستمعوا جيدا لما يُقال، وتذكروا أن هناك عقابا مؤلما لهؤلاء الكفار. سواء كان أهل الكتاب أو المشركون، فإن الذين كفروا منهم لا يريدون أن ينزل عليكم خير من ربكم. (هؤلاء الحمقى لا يعلمون أن) الله يختص من يشاء لرحمته، و (لا يعلمون) أن الله ذو فضل عظيم. (104-105)

(ويعترضون على قيامنا بتغييرات في شريعة التوراة؟ قل لهم إنه) أيا كانت الآية التي نلغيها أو ننساها (من ذلك الكتاب) فإننا نستبدلها (في القرآن) بشيء أفضل أوبشيء من هذا القبيل. ألستم تعلمون (أيهاالناس) أن الله له سلطان وقدرة على كل شيء؟ ألستم تعلمون أن ملك الأرض والسماوات وسيادتها لله؟ ( فيجعل من يشاء حاملَ شريعته)، و ( إن لم تطيعوا أمره ذاك) فلا صديق لكم ولا معين (في هذه الدنيا) من دون الله. (106-107)

(وفي تبعتهم أيها المؤمنون)، هل تريدون أيضا أن تسألوا رسولكم عن نفس الأشياء التي سئل عنها موسى من قبل؟ (يجب أن تعلموا أن هذا ليس طريق الإيمان) و (يجب أن تعلموا) أن كل من يستبدل الكفر بالإيمان قد ضل عن الطريق المستقيم. (108)

وكثير من أهل الكتاب يريدونكم أن تعودوا إلى الكفربعد أن آمنتم حسدًا منهم، وعلى الرغم من أن الحق قد اتضح لهم كل الوضوح. فاضرب عنهم صفحا واعرض عنهم حتى يتخذ الله قراره. فإن الله لديه القدرة على كل شيء. (ولمقاومة إغراءاتهم) اقيموا الصلاة وادفعوا الزكاة، و(اذكروا أن) كل خير ترسلونه لأنفسكم، ستجدونه عند الله ولا شك أن الله يراقب ما تفعلونه. (۱۰۹-110)

(يتبع ...)