logo
أخرى

البيان: البقرة2 :91-100

البيان[2]

جاويد أحمد غامدي

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(9)

وَ اِذَا قِیۡلَ لَہُمۡ  اٰمِنُوۡا بِمَاۤ اَنۡزَلَ اللّٰہُ قَالُوۡا نُؤۡمِنُ بِمَاۤ  اُنۡزِلَ عَلَیۡنَا وَ یَکۡفُرُوۡنَ بِمَا وَرَآءَہٗ ٭ وَ ہُوَ الۡحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَہُمۡ  ؕ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُوۡنَ اَنۡۢبِیَآءَ اللّٰہِ مِنۡ قَبۡلُ اِنۡ کُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِیۡنَ ﴿۹۱﴾ وَ لَقَدۡ جَآءَکُمۡ مُّوۡسٰی بِالۡبَیِّنٰتِ ثُمَّ اتَّخَذۡتُمُ الۡعِجۡلَ مِنۡۢ بَعۡدِہٖ وَ اَنۡتُمۡ ظٰلِمُوۡنَ ﴿۹۲﴾

وَ اِذۡ اَخَذۡنَا مِیۡثَاقَکُمۡ وَ رَفَعۡنَا فَوۡقَکُمُ الطُّوۡرَ ؕ خُذُوۡا مَاۤ اٰتَیۡنٰکُمۡ بِقُوَّۃٍ وَّ اسۡمَعُوۡا ؕ قَالُوۡا سَمِعۡنَا وَ عَصَیۡنَا ٭ وَ اُشۡرِبُوۡا فِیۡ قُلُوۡبِہِمُ الۡعِجۡلَ بِکُفۡرِہِمۡ ؕ قُلۡ بِئۡسَمَا یَاۡمُرُکُمۡ بِہٖۤ  اِیۡمَانُکُمۡ   اِنۡ  کُنۡتُمۡ مُّؤۡمِنِیۡنَ ﴿۹۳﴾

قُلۡ  اِنۡ کَانَتۡ لَکُمُ الدَّارُ الۡاٰخِرَۃُ عِنۡدَ اللّٰہِ خَالِصَۃً مِّنۡ دُوۡنِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الۡمَوۡتَ اِنۡ کُنۡتُمۡ صٰدِقِیۡنَ ﴿۹۴﴾ وَ لَنۡ یَّتَمَنَّوۡہُ اَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتۡ اَیۡدِیۡہِمۡ ؕ وَ اللّٰہُ عَلِیۡمٌۢ بِالظّٰلِمِیۡنَ ﴿۹۵﴾

وَ لَتَجِدَنَّہُمۡ اَحۡرَصَ النَّاسِ عَلٰی حَیٰوۃٍ  ۚۛ وَ مِنَ الَّذِیۡنَ اَشۡرَکُوۡا  ۚۛ یَوَدُّ  اَحَدُہُمۡ لَوۡ یُعَمَّرُ اَلۡفَ سَنَۃٍ ۚ وَ مَا ہُوَ بِمُزَحۡزِحِہٖ مِنَ الۡعَذَابِ اَنۡ یُّعَمَّرَ ؕ وَ اللّٰہُ  بَصِیۡرٌۢ بِمَا یَعۡمَلُوۡنَ ﴿۹۶﴾

قُلۡ مَنۡ کَانَ عَدُوًّا لِّجِبۡرِیۡلَ فَاِنَّہٗ نَزَّلَہٗ عَلٰی قَلۡبِکَ بِاِذۡنِ اللّٰہِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡہِ وَ ہُدًی وَّ بُشۡرٰی لِلۡمُؤۡمِنِیۡنَ ﴿۹۷﴾ مَنۡ کَانَ عَدُوًّا  لِّلّٰہِ وَ مَلٰٓئِکَتِہٖ وَ رُسُلِہٖ وَ جِبۡرِیۡلَ وَ مِیۡکٰىلَ فَاِنَّ اللّٰہَ عَدُوٌّ  لِّلۡکٰفِرِیۡنَ ﴿۹۸﴾

وَ لَقَدۡ اَنۡزَلۡنَاۤ اِلَیۡکَ اٰیٰتٍۭ بَیِّنٰتٍ ۚ وَ مَا یَکۡفُرُ بِہَاۤ  اِلَّا الۡفٰسِقُوۡنَ ﴿۹۹﴾ اَوَ کُلَّمَا عٰہَدُوۡا عَہۡدًا نَّبَذَہٗ فَرِیۡقٌ مِّنۡہُمۡ ؕ بَلۡ اَکۡثَرُہُمۡ  لَا یُؤۡمِنُوۡنَ ﴿۱۰۰﴾

و (هولاء قوم أن) عندما يُحَثّون على الإيمان بما أنزل الله، يجيبون: نحن المؤمون بما أنزل إلينا لاغير، وبالتالي ينكرون بشكل قاطع ما هو غير ذلك ، مع أن هذا هو الحق، ومتوافق كل التوافق مع النبوءات التي معهم. فاسألوهم: إن كنتم مؤمنين (بما أنزل إليكم) فلماذا كنتم قد قتلتم أنبياء الله (الذين جاؤوكم) قبل ذلك؟ والحقيقة هي أن موسى جاء إليكم بعلامات واضحة، ثم بعد ذلك جعلتم العِجل إلهاً في خلفه وفي ذلك الوقت كنتم ترتكبون ظلما عظيماً. (91-92)

وتذكرون عندما قطعنا عهدا معكم ورفعنا (لذلك) الطور عليكم وأمرناكم أن تتمسكوا بما أعطيناكم وتشبثوا به وأن تسمعوا و(اطيعوا)، (فماذا جاء به أكابركم من عمل قد أخبر) أنهم (كأنهم قالوا حينه) "سمعنا وعصينا". وبسبب كفرهم ذاك قداستقر العجل في قلوبهم. فقل لهم: إذا كنتم مؤمنين، فكم هي شر هذه الأشياء التي يعلمكم إياها إيمانكم!(93)

قل لهم: إن كانت الدار الآخرة عند الله خالصة لكم من دون الناس، فأرغبوا في الموت إن كنتم صادقين (في دعواكم هذا). و (سترى) أنهم لن يرغبوا في ذلك أبدا بسبب كسب أيديهم الذي أرسلوه، والحقيقة أن الله يعلم جيدا بهؤلاء الظالمين. (94-95)

وستجدهم أحرص الناس أن يعيشوا أبدا (حتى) وأكثر من أولئك الذين اتخذوا الشرك دينهم. وكل واحد منهم يتمنى ليته يعيش ألف سنة، مع أنه لو وصل إلى هذا العمر ، فلن يتمكن (بذلك) من إنقاذ نفسه من عقاب الله وعذابه. وإن الله يرى ما يفعلون. (96)

(وفي عداء القرآن إنهم اصبحوا الآن أعداء لجبريل) قل لهم: إن عدو جبريل هو في الحقيقة عدو لله لأنه أنزله إلى قلبك (أيهاالنبي) بإذن الله تصديقا وتأكيداً للنبوءات التي كانت أمامه وهداية وبشارة للمؤمنين. و(ليعلموا) أن أولئك الذين هم أعداء الله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل، فإن الله أيضا عدو لمثل هؤلاء الكافرين. (97-98)

و (في شكل هذا القرآن أيها النبي) قد أنزلنا عليك براهين واضحة جدا، والحقيقة أنها لا يؤمن بها مثل هؤلاء العصاة فقط. فهل سيستمر ذلك أنه عندما يقطعون عهدا، ترميه طائفة منهم وتنبذه بعيدا؟ وفي الواقع إن معظمهم لا يؤمنون. (99-100)

(يتبع ...)