سم الله الرحمٰن الرحیم
سورة البقرة
(13)
وَ اِذۡ قَالَ اِبۡرٰہٖمُ رَبِّ اجۡعَلۡ ہٰذَا بَلَدًا اٰمِنًا وَّ ارۡزُقۡ اَہۡلَہٗ مِنَ الثَّمَرٰتِ مَنۡ اٰمَنَ مِنۡہُمۡ بِاللّٰہِ وَ الۡیَوۡمِ الۡاٰخِرِ ؕ قَالَ وَ مَنۡ کَفَرَ فَاُمَتِّعُہٗ قَلِیۡلًا ثُمَّ اَضۡطَرُّہٗۤ اِلٰی عَذَابِ النَّارِ ؕ وَ بِئۡسَ الۡمَصِیۡرُ ﴿۱۲۶﴾
وَ اِذۡ یَرۡفَعُ اِبۡرٰہٖمُ الۡقَوَاعِدَ مِنَ الۡبَیۡتِ وَ اِسۡمٰعِیۡلُ ؕ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّا ؕ اِنَّکَ اَنۡتَ السَّمِیۡعُ الۡعَلِیۡمُ ﴿۱۲۷﴾
رَبَّنَا وَ اجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَیۡنِ لَکَ وَ مِنۡ ذُرِّیَّتِنَاۤ اُمَّۃً مُّسۡلِمَۃً لَّکَ ۪ وَ اَرِنَا مَنَاسِکَنَا وَ تُبۡ عَلَیۡنَا ۚ اِنَّکَ اَنۡتَ التَّوَّابُ الرَّحِیۡمُ ﴿۱۲۸﴾ رَبَّنَا وَ ابۡعَثۡ فِیۡہِمۡ رَسُوۡلًا مِّنۡہُمۡ یَتۡلُوۡا عَلَیۡہِمۡ اٰیٰتِکَ وَ یُعَلِّمُہُمُ الۡکِتٰبَ وَ الۡحِکۡمَۃَ وَ یُزَکِّیۡہِمۡ ؕ اِنَّکَ اَنۡتَ الۡعَزِیۡزُ الۡحَکِیۡمُ ﴿۱۲۹﴾
وَ مَنۡ یَّرۡغَبُ عَنۡ مِّلَّۃِ اِبۡرٰہٖمَ اِلَّا مَنۡ سَفِہَ نَفۡسَہٗ ؕ وَ لَقَدِ اصۡطَفَیۡنٰہُ فِی الدُّنۡیَا ۚ وَ اِنَّہٗ فِی الۡاٰخِرَۃِ لَمِنَ الصّٰلِحِیۡنَ ﴿۱۳۰﴾ اِذۡ قَالَ لَہٗ رَبُّہٗۤ اَسۡلِمۡ ۙ قَالَ اَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ الۡعٰلَمِیۡنَ ﴿۱۳۱﴾
وَ وَصّٰی بِہَاۤ اِبۡرٰہٖمُ بَنِیۡہِ وَ یَعۡقُوۡبُ ؕ یٰبَنِیَّ اِنَّ اللّٰہَ اصۡطَفٰی لَکُمُ الدِّیۡنَ فَلَا تَمُوۡتُنَّ اِلَّا وَ اَنۡتُمۡ مُّسۡلِمُوۡنَ ﴿۱۳۲﴾ؕ
اَمۡ کُنۡتُمۡ شُہَدَآءَ اِذۡ حَضَرَ یَعۡقُوۡبَ الۡمَوۡتُ ۙ اِذۡ قَالَ لِبَنِیۡہِ مَا تَعۡبُدُوۡنَ مِنۡۢ بَعۡدِیۡ ؕ قَالُوۡا نَعۡبُدُ اِلٰہَکَ وَ اِلٰـہَ اٰبَآئِکَ اِبۡرٰہٖمَ وَ اِسۡمٰعِیۡلَ وَ اِسۡحٰقَ اِلٰـہًا وَّاحِدًا ۚۖوَّ نَحۡنُ لَہٗ مُسۡلِمُوۡنَ ﴿۱۳۳﴾
تِلۡکَ اُمَّۃٌ قَدۡ خَلَتۡ ۚ لَہَا مَا کَسَبَتۡ وَ لَکُمۡ مَّا کَسَبۡتُمۡ ۚ وَ لَا تُسۡـَٔلُوۡنَ عَمَّا کَانُوۡا یَعۡمَلُوۡنَ ﴿۱۳۴﴾
وَ قَالُوۡا کُوۡنُوۡا ہُوۡدًا اَوۡ نَصٰرٰی تَہۡتَدُوۡا ؕ قُلۡ بَلۡ مِلَّۃَ اِبۡرٰہٖمَ حَنِیۡفًا ؕ وَ مَا کَانَ مِنَ الۡمُشۡرِکِیۡنَ ﴿۱۳۵﴾
وتذكرون عندما دعا إبراهيم، يا ربِ، اجعل هذه المدينة مدينةَ سلام، وامنح من يؤمنون بالله واليوم الآخرمن أهله رزقا من الثمرات. (قال): والذين كفروا سأمنحهم أيضا مهلة للاستفادة من (هذه الاشياء) لبضعة أيام، وبعد ذلك سأقبض عليهم وألقيهم في عذاب النار، وذاك مكان سيء للغاية. (126)
وتذكرون عندما كان إبراهيم وإسماعيل يضعان أسسَ هذا البيت. (في ذلك الوقت كان هناك دعاء على شفاههم): يا ربَنا، اقبل هذا الدعاء منا. ليس هناك شك في أنك أنت السميع العليم. (127)
يا رب، واجعلنا كلانا مطيعين لك، واخرج من نسلنا وذريتنا أمة وشعباً مطيعاً ومسلماَ لك، وأظهر لنا طُرقَ عبادتنا، وتب علينا ليس هناك شك في أنك انت الرحمن (والرحيم) لعبادك. يا رب، وابعث من بينهم رسولاً منهم، يقرأ عليهم آياتك، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وبالتالي يزكيهم ويطهرهم. ليس هناك شك في أنك انت الجبار الحكيم. (128-129)
ومن هو الذي ينحرف عن دين وملة إبراهيم؟ فقط هو الذي يلزم نفسه بالحماقة. لقد جعلناه مختصا لنا في هذا العالم، ويكون من الصالحين يوم القيامة. (إبراهيم هوالذي )عندما أمره ربه بتسليم نفسه ، قال على الفور: لقد أسلمت لرب العالمين. (130-131)
وقد أوصى إبراهيم أبناءه بهذا الدين، وكذا وصى به يعقوب. (إذ قال: يا أولادي، هذا هو الدين الذي اختاره الله لكم، فعليكم أن تظلوا مسلمين إلى وقت الموت على كل حال. (132)
هل كنتم حاضرين عندما كان يعقوب يودّع هذا العالم، عندما سأل أبناءه: من تعبدون بعدي؟ فقالوا: لا نعبد إلا إلها واحدا هو إلهك، وإلهَ آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلٰـها وَّاحِدًا ونحن له مطيعون. (133)
كانت تلك جماعة ماتت وخلت، لها ماعملوا وفعلوه، ولكم ما فعلتم، ولن يتم سؤالكم عما كانوا يعملون. (134)
(هذا هو تقليد شيوخهم) وعلى عكس منه هم يصرون على أنه إذا أصبحتم يهوديين أو مسيحين فسوف تهتدون. قل لهم: بل تبنوا دين إبراهيم الذي كان حنيفا (لربه) ولم يكن من المشركين. (135)
(يتبع ...)
