(الحلقة الأولى)
كتب الأستاذ جاويد أحمد غامدي في ختام "حكاية السفر" لعام ٢٠٠٧م:
"وقد تم طبع ((برهان)) و((مقامات)) و((خيال وخامه)) ولكني أضيف إليها المنظومات والمقالات. و((ميزان)) أرجو أن يخرج في نهاية هذا العام. أما ((البيان)) فقد بلغت فيه إلى سورة النساء. فإذا فرغت منه سأقف ما بقي من العمر في خدمة الحديث النبوي إن شاء الله."[22]
والآن، بحمد الله وفضله، تحقق هذا الحلم بعد نحو تسعة عشرة سنة بظهور كتابه "علم النبي ﷺ" (المجلد الأول)، ليكون ثمرة جهود علمية امتدت تسع سنوات، تعبّر عن رؤية فكرية وعملية واضحة في خدمة الحديث. يعكس الكتاب حرص الأستاذ غامدي العميق على تكريس حياته لهذا العلم الشريف، ويبرهن على المنهج الدقيق الذي اتبعه، حيث جمع بين التدبر القرآني، وضبط الأحاديث، وفهم المقاصد الشرعية، بما يحقق التوازن بين التعظيم وعدم الإفراط، والفهم العميق دون تفريط، مما يجعل الكتاب مرجعًا واضحًا ودقيقًا لفهم الأحاديث النبوية وأحكامها وتطبيقاتها على محتويات الدين بكل حكمة ودقة.
في أكتوبر ٢٠٢٥م، صدر المجلّد الأول من المؤلَّف العلمي الضخم "علمي النبي ﷺ" للعالم الجليل، والداعية الكبير، والكاتب القدير، والباحث المتميز، والمفكر الإسلامي، الأستاذ جاويد أحمد غامدي، بعد تسع سنوات من البحث والتحقيق الدقيق. تجمع هذه المجموعة بين حكمة الدين، ومبادئ الإيمان والأخلاق، بالإضافة إلى الأخبار النبوية ﷺ المتعلقة بالماضي والمستقبل. وقد قام الأستاذ غامدي بشرح الأحاديث المباركة الواردة في الكتاب وتوضيحها باللغة الأردية، فيما تولّى تلميذا المؤلِّف المتميّزان: والدكتور محمد عامر القَزدر والأستاذ محمد حسن إلياس، مهمة ترجمتها إلى اللغة الأردية وتخريج متونها.
تمثّل هذه المجموعة أحد مكوّنات مشروع علمي كبير، وقد قُسّم هذا المشروع إلى ثلاثة أجزاء وفق الترتيب الآتي:
أولاً: "علم النبي ﷺ" هو مجموعة من أحاديث النبي ﷺ المتعلقة بحكمة الدين، والإيمان والأخلاق، وكذلك الأخبار عن الماضي والمستقبل المنسوبة إليه ﷺ.
ثانياً: "فقه النبي ﷺ" يحتوي على بيان فهم الشريعة وتوضيحها، وكذلك أسوة النبي ﷺ العملية في تطبيقها.
ثالثاً: "سيرة النبي ﷺ" جمع فيها كل الأخبار المتعلقة بسيرة رسول الله ﷺ، والتي نقلت عن سيرته الكريمة.
نبذة عن حياة المؤلِّف
ولد الأستاذ جاويد أحمد غامدي في السابع من أبريل عام ١٩٥٢م في قرية "جيون شاه" القريبة من مدينة "ساهيوال" في إقليم بنجاب، باكستان. ويرجع أصله العائلي إلى بلدة "داؤد" التابعة لمحافظة سيالكوت. كان والده الكريم، محمد طفيل جنيدي، يعمل في الزراعة بوصفها مهنةً وراثية، غير أنه بعد وفاة والده نور إلهي اتجه إلى دراسة الطب وممارسته، وظل مرتبطًا بهذا المجال حتى نهاية حياته. وكان محمد طفيل جنيدي من السالكين طريق التصوف بجدّ وإخلاص، إذ دخل هذا الطريق في سن العشرين أو الثانية والعشرين، وظل طوال حياته مثالًا للثبات والوفاء والاستقامة. وتوفي رحمه الله عام ١٩٨٦م.
تلقّى الأستاذ غامدي تعليمه الابتدائي في المدارس الابتدائية بمدينتي "باكبتن" و "بكاسدهار" في محافظة "ساهيـوال". وخلال فترة دراسته المدرسية بدأ بتعلّم اللغتين العربية والفارسية على يد المولوي نور أحمد، وهو ما شكّل أساسًا مهمًّا في تكوينه العلمي لاحقًا. واستمرّ هذا المسار التعليمي مع المولوي نور أحمد حتى الصف الخامس، حيث علّمه اللغة العربية حتى كتاب "شرح جامي"، واللغة الفارسية حتى كتاب "پندنامه" للشيخ فريد الدين عطّار نيشابوري.
وبعد اجتيازه امتحان الشهادة الثانوية من المدرسة الإسلامية الثانوية في باكبتن، التحق الأستاذ غامدي بكلية الحكومة في لاهور. وهناك نال درجة البكالوريوس عام ١٩٧٢م، كما اجتاز في الوقت نفسه امتحان درجة الشرف (الجزء الأول) في الأدب الإنجليزي.
ويصف الأستاذ غامدي مرحلة دراسته الجامعية فيقول:
"بعد إنهائي الدراسة الثانوية التحقت بكلية الحكومة في لاهور. وكان الفلسفة والأدب الإنجليزي من موادي الاختيارية، كما اخترت الأدب الإنجليزي نفسه لدراسة الشرف إلى جانب درجة البكالوريوس. وكانت كلية الحكومة في ذلك العهد كأنها مجرّة زاخرة بنجوم العلم والأدب. فقد أتيح للطلبة مجالسة أساتذة كبار مثل الأستاذ مرزا منوّر، وصابر لودهي، وغلام الثقلين نقوي، وملك بشير الرحمن، والأستاذ سراج، والأستاذ سعيد شيخ، والأستاذ بختيار حسين صديقي، والدكتور محمد أجمل. وكان الأستاذ أشفاق علي خان يشغل منصب مدير الكلية.
وكانت في الكلية مكتبة ممتازة لطلابها، كما لم تكن مكتبتا جامعة بنجاب والمكتبة العامة في بنجاب بعيدتين عنها. وكان لاهور في ذلك الزمن عالَمًا قائمًا بذاته في العلوم والفنون. فقد كان أحياءً آنذاك كبار العلماء والأدباء، أمثال الشيخ السيد أبو الأعلى المودودي، والشيخ أبو الخير المودودي، والشيخ حنيف الندوي، والشيخ إدريس الكاندهلوي، والشيخ عطاء الله حنيف بهوجياني، والدكتور صوفي ضياء الحق، والدكتور سيد محمد عبد الله، والدكتور برهان أحمد فاروقي، والأستاذ علم الدين سالك، والأستاذ يوسف سليم جشتي، وفيض أحمد فيض، وشورش كاشميري، وحفيظ جالندهري، وعابد علي عابد، وإحسان دانش، وأحمد نديم قاسمي. وكان الطالب يستطيع أن يفد إليهم متى شاء ليستفيد من علمهم، بل إن بعض هؤلاء الأعلام كانوا يقبلون بالتدريس أيضًا.
وقد طلبتُ من الدكتور صوفي ضياء الحق أن يدرّسني، فدرّسني كتاب "مقامات بديع الزمان الهمذاني"، كما درّسني الشيخ عطاء الله حنيف بهوجياني جزءًا من "سنن الدارمي". وكان الشيخ بهوجياني من كبار علماء أهل الحديث، وكان الدكتور صوفي ضياء الحق من أعلام العربية وآدابها وباحثًا متميزًا. أما والده الشيخ أصغر علي روحي فكان من تلامذة الأديب الهندي الكبير الشيخ فيض الحسن السهارنفوري، شارح الحمّاسة والسبع المعلّقات، وأستاذ العلامة شبلي النعماني والعلامة حميد الدين الفراهي. وكان الدكتور صوفي ضياء الحق وارثًا أمينًا لهذه السلسلة العلمية والأدبية. أقمتُ في كلية الحكومة قرابة خمس سنوات، وكان دأبي أن أخرج من البيت صباحًا، فأحضر دروس الكلية، ثم أقضي المساء في إحدى المكتبات، أو أنتقل منها إلى مجالس أولئك الأعلام."
التعرّف على الشيخ أمين أحسن الإصلاحي والتتلمّذ عليه
في عام ١٩٧٣م، وخلال فترة دراسته الجامعية، تعرّف الأستاذ غامدي على العالم الجليل والكاتب القدير والباحث المتميز والداعية والمفسّر الكبير الشيخ أمين أحسن الإصلاحي، وكان الشيخ الإصلاحي آنذاك منكبًّا على تأليف تفسيره الشهير "تدبّر القرآن". وقد تأثّر الأستاذ غامدي تأثّرًا بالغًا بشخصيته ورؤيته الدينية، فبدأت بينه وبينه علاقة التتلمذ. ويفصّل الأستاذ غامدي قصة هذا التعارف فيقول:
"بعد اجتيازي امتحان الشرف (الجزء الأول) وكنت في سنتي الأخيرة، وقع بين يديّ بعض كتب الإمام حميد الدين الفراهي. فإذا هي عالم مدهش من العلم والنظر، ومن الفهم والبصيرة، ينكشف للقارئ ما إن يقلب صفحاتها. ووجدت في مقدمة إحدى تلك الكتب ذكر تلميذ الإمام النجيب، الشيخ أمين أحسن الإصلاحي، وكانت عبارته، على ما أذكر:
"ثاني اثنين إذ هما يتأدبان بآداب الإمام الفراهي"
فاشتدّ في نفسي الشوق إلى لقاء الشيخ الإصلاحي. فأخبرني أحد أصدقائي في "الجمعية الإسلامية" أنّه يقيم في قرية خارج لاهور، وكان معلومًا لي أن للدكتور إسرار أحمد صلة به. وكان الدكتور إسرار أحمد في ذلك الوقت يزاول عمله في عيادة له في أحد أحياء كرشن نكر، لاهور، ويسكن في المكان نفسه. فنهضت من المكتبة، وسألت حتى وصلت إلى منزله. وكان الدكتور يجلس في الغرفة الخلفية من العيادة يتحدّث مع بعض أصدقائه. فسألته عن الشيخ الإصلاحي، فأخبرني، على سبيل المصادفة الحسنة، أنه قدم في ذلك اليوم نفسه من قريته رحمن آباد، وأنه يقيم حاليًا في بيت صهره نعمان علي في وابدا كالوني (مستعمرة شهيرة في مدينة لاهور).
كانت لديّ دراجة، فاستوعبت الطريق وتوجّهت إلى وابدا كالوني. ولما وصلت كان وقت المغرب قد اقترب. وأثناء الطريق سألت أحد الأشخاص فأشار إلى الأمام أمين أحسن الإصلاحي. كان الشيخ على وشك الخروج لأداء الصلاة، فاقتربت وسلّمت عليه. وكانت هذه أول مقابلة لي مع الشيخ الإصلاحي.
وقد أقام الشيخ الإصلاحي في لاهور قرابة أسبوعين. وكنت أحضر يوميًا للقاءه، وأعود في كل مرة وقد رأيت عالَمًا جديدًا. وخلال هذه اللقاءات شعرت لأول مرة أن الدين ليس مجرد أمر يؤخذ بالتصديق، بل يمكن فهمه وشرحه أيضًا. واتّضح لي أن القرآن هو قول فصل، وهو ميزان لكل شيء في الدين والشريعة، وحجة الله على العالمين. وبنور هذا القرآن يمكننا تقييم كل شيء من الحديث والفقه إلى الفلسفة والتصوف والتاريخ والسير. وكان ذلك بالنسبة لي اكتشافًا جديدًا للقرآن.
فقلت له: "أريد أن أكون طالبًا للقرآن على نهجكم". وذكرت له بعض خلفيتي التعليمية وسألته عن المطلوب مني. فذكر لي الأستاذ الإمام قائمة طويلة من الكتب الأم لمختلف العلوم والفنون، والتي تحتاج إلى سنوات من الجهد لقراءتها وفهمها واستيعابها في القلب والعقل.
ثم قال الشيخ الإصلاحي:
"إذا أردت أن تدرس بهذه الطريقة، فازل فكرة القيادة من ذهنك، واعتزل للعلم والبصيرة والتدبر. قرر أن تبقى على الحق حتى لو لم يكن معك أحد. لا يمكن لأي شخص أن يدخل مدرستنا العلمية دون هذا العزم والإرادة".
كان ذلك اليوم الأخير، فاليوم التالي كان المولانا عائدًا إلى قريته. فأخذت أراجع قلبي وعقلي وأقدّر النتائج والعواقب، وفي نفس اليوم قررت أن أودّع الكلية وفي اليوم التالي ألتحق بمدرسة المولانا العلمية، وأن لا أدّخر أي جهد في تحصيل كل علم يلزمني لذلك. وهكذا بدأ دوري الثاني في التلمذ، وكان ذلك مساء عام ١٩٧٣م. ومنذ ذلك الحين استمرّ هذا المسار قرابة عشر سنوات. وخلال هذه الفترة كان الشيخ الإصلاحي يدرّسنا بنفسه. قرأنا معه من سورة الزخرف حتى نهاية القرآن الكريم، وموطا الإمام مالك، وأصول التدبّر في القرآن والحديث، وبعض مباحث الفلسفة الحديثة على طريقته.
وكان الشيخ الإصلاحي يقول إن الناس في هذا العصر يقرأون قليلاً ويكتبون كثيرًا. وكان يوصي بأن يرفع القلم فقط حين تظهر حقيقة جديدة. ولذلك، كانت شجاعة الكتابة في هذه المرحلة قليلة. أما أنا فكنت أنظّم الشعر، ولم تكن لديّ رغبة كبيرة في كتابة النثر. ومع ذلك خرجت بعض الأعمال باللغتين الأردية والعربية، لكنها كانت على قدر مبتدئ، كما يكون الحال مع كاتب ناشئ." [23]
نبذة عن مؤلَّفات الأستاذ غامدي (كما عرضها المؤلِّف في مقدمات تأليفاته)
كتب الأستاذ غامدي العديد من المؤلّفات التي تتناول فهم الدين بأسلوب علمي معاصر ومنهجي أصيل. ومن أبرز أعماله:
١- ((البيان))
يُعدّ "البيان" (المجلّدات الخمسة) ترجمة وشرحًا للقرآن الكريم باللغة الأردية، مع الهوامش الموجزة. وعلى الرغم من استحالة نقل الجمال الأدبي والروحي لهذه التحفة من السماوات الشامخة إلى لغة أخرى، فإن هذه الترجمة تسعى لتوضيح الفكرة المركزية من خلال نظم الكلام. وفي تاريخ الترجمات التي تركز على هذا الجانب، ربما تكون هذه الترجمة الأولى من نوعها. ونأمل أن يجد القراء أصحاب البصيرة الأدبية والفهم، إلى حد كبير، انعكاسًا لجمال وعظمة القرآن الكريم في هذا العمل.
٢- ((ميزان))
يقدّم كتاب "ميزان" شرحًا لما فهمته من القرآن الكريم. وفي نظر الله، الإسلام هو الدين الحق الوحيد. وخلال دراستي وبحثي الذي امتد لما يقرب من ربع قرن، دوّنت في هذا الكتاب كل ما استوعبته من فهم للدين. ويُرجى اعتبار كل جانب مقنع في هذا الكتاب ثمرةً لبركة الله الخاصة وللفهم الذي اكتسبته بفضل عملي وتوجيهات أستاذي الجليل، الإمام أمين حسن الإصلاحي. وأما أي حجج ضعيفة في هذا الكتاب، فلتعزى إلى قلة معرفتي الشخصية.
٣- ((بُرهان))
يضمّ هذا المجموع طائفة من المقالات التي تدور في معظمها حول نقد الفكر الديني المعاصر وتقويم مساراته. ومن هذا المنطلق اخترت له اسم "برهان" ليكون عنوانًا دالًّا على غايته ومقصده. وقد يكون أسلوبه مثقلاً على بعض القرّاء، غير أنّ هذه الصفحات لم تكتب لمجرّد تمرين قلمي أو لإرضاء نزعة أدبية، ولو كان الأمر كذلك لما رغبت في نشرها أصلًا. إنما الذي دفع إلى تدوينها هو شعور عميق بالمسؤولية، وهو نفسه الذي يقتضي أن تظلّ هذه المقالات تصل إلى القرّاء.
٤- ((مقامات))
يشمل هذا الكتاب مختارات من الكتابات حول مواضيع لم تغط بالضرورة في الأعمال السابقة الذكر. وهو بذلك مجموعة من المقالات والبحوث المتنوعة. كل ما كتب في هذا السياق، أو ما يخطط لكتابته، مدرج في هذا الكتاب. وقد قسّمت المقالات والبحوث إلى ثلاثة أقسام:
الجزء الأول: يعكس مشاعري وأحاسيسي وظروفي وتجارب حياتي.
الجزء الثاني: يحتوي على توضيحات وآرائي حول بعض القضايا الاجتهادية الدينية.
الجزء الثالث: مخصّص للمقالات النقدية.
يبرز هذا المجموع بعض المحطات البارزة في رحلة امتدت لما يقارب ربع قرن في ميادين العلم والفكر والكتابة والدراسة. ومن هذا المنطلق أطلق عليه عنوان "مقامات".
٥- ((الإسلام))
يُعدّ كتاب "الإسلام" تلخيص للكتاب "ميزان". وفي نظر الله، الإسلام هو الدين الحق الوحيد. وقد شرحت في "ميزان" هذا الدين وفق فهمي الخاص للدين. أما كتاب "الإسلام" فيقدّم الرسالة المركزية للكتاب بطريقة مبسطة، مفصّلًا عن النقاشات الأكاديمية الطويلة، ومقدّمًا الأدلة بأسلوب سهل وواضح. وكل ما ورد في هذا الكتاب، كما في مؤلفاتي السابقة، هو ثمرة التوجيه والتدريب الكريم من أستاذي الجليل، الإمام أمين أحسن الإصلاحي. ومن هذا المنطلق، وكما في جميع كتبي الأخرى، فقد أهدي هذا الكتاب أيضًا إليه.
٦- ((علم النبي ﷺ))
٧- ((فقه النبي ﷺ))
٨- ((سيرة النبي ﷺ))
وهذه الكتب الثلاثة يريد الأستاذ غامدي لها أن ترتّب لجمع الأحاديث والآثار، وتدوينها، وتنقيح متونها.
٩- ((خيال و خامه))
ديوان يضمّ ما نظمه من شعر باللغة الأردية.
وجدير بالذكر أن جميع مؤلّفات الأستاذ غامدي كُتبت باللغة الأردية، وقد قام بنقل أعماله إلى اللغة الإنجليزية تلميذه الدكتور شهزاد سليم، وإلى اللغة العربية محبه الدكتور محمد غطريف شهباز الندوي (علي كره، الهند)، وقد بتوفيق الله قبل أيام قمتُ (كاتب السطور) بنقل كتاب "برهان" إلى اللغة العربية، وسيطبع قريبًا بإذن الله في إطار مركز غامدي للتعلّم الإسلامي، أمريكا.
للحديث صلة ...
ـــــــــــــــــــــــــ
