الأرجوزة السّميّة من الشمائل المحمّدية

(فَصْلٌ في لِبَاسِهِ ﷺ)

(عِمَامَتُهُ ﷺ):

فِيهَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ عَلَامَهْ

يَلُفُّ حَوْلَ رَأسِهِ عِمَامَهْ

أو مِنْ أمَامِهِ أو نَحْوَ كِتْفِهِ

دَسْمَاءُ قَدْ أرسَلَهَا مِنْ خَلْفِهِ

(قَمِيصُهُ ﷺ):

وَاللَّيِّنَ الْمُبَسَّطَ الفَضْفَاضَا

يُحِبُّ مِنْ لِبَاسِهِ البَيَاضَا

وَفَوقَهُ بُرْدٌ لَهُ يَضُمُّهُ

قَمِيصُهُ لِلرُّسْغِ كَانَ كُمُّهُ

يُرْسِلُهُ طُوْلاً لِنِصْفِ سَاقِهِ

يَلْبَسُهُ زُهْدًا على إخْلاقِهِ

فَيَرتَدِي مِنَ الثِّيَابِ الأحسَنَا

فَإنْ يَقُمْ في مَحْفَلٍ تَزَيَّنَا

(نَعْلُهُ ﷺ):

مُخَصَّرٌ مُعَقَّبٌ مُلَسَّنُ

وَنَعْلُهُ الشَّريفُ سِبْتٌ لَيِّنُ

وَكَانَ في صَلاتِهِ لا يَأْنَفُهْ

لَهُ قِبَالانِ وَكَانَ يَخْصِفُهْ

(خَاتَمُهُ في يَدِهِ ﷺ):

يَلْبَسُهُ في خِنْصَرِ اليَمِيْنِ

وَخَاتَمُ النَّبيِّ مِنْ لُجَيْنِ

قَدْ صَاغَهُ كَفِعْلِ كُلِّ شَاهِ

بِهِ:مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ

يَنْزِعُهُ إنْ قَامَ لِلخَلاءِ

خَتْمًا لِكُتْبِهِ إلى الأرجَاءِ

(دِرْعُهُ وَسُيُوفُهُ ﷺ):

وَمِغْفَرًا يَقِيْهِ فَوقَ الرَّأْسِ

وَيَلْبَسُ الدِّرْعَيْنِ يَومَ البَأْسِ

وَالحَتْفُ ثمَّ العَضْبُ وَالرَّسُوْبُ

سُيُوفُهُ الْمَأثُوْرُ وَالقَضِيْبُ

وَالقَلَعِيُّ ثمَّ ذُو الفِقَارِ

كَمِخْذَمٍ صَمْصَامَةٍ بَتَّارِ

وَحِلْقَةٌ لَهُ تَحُدُّ مِقْبَضَهْ

سَيْفٌ لَهُ قَبِيْعَةٌ مُفَضَّضَهْ

(يتبع...)

ـــــــــــــــــــــــــ

الأرجوزة السّميّة من الشمائل المحمّدية - الإشراق العربي - ابریل 2026 - أفكار - أفكار