الشاعر: الأستاذ عمر محمود ضوبع
(6)
(مُقَدّمَةٌ):
شَفَعْتُهُ بِحَمْدِ ذِي الجَلالِ
بَدَأْتُ بِاسْمِ اللهِ في مَقَالي
عَلى النَّبيِّ سَيِّدِ الأنَامِ
ثَلَّثْتُ بِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ
وَكُلِّ قَارِئٍ وَكُلِّ سَامِعِ
وَآلِهِ وَصَحبِهِ وَتَابِعِ
في سَرْدِهَا عَلى المسامِعِ الشِّفَا
وَبَعْدُ: هَذِهِ صِفَاتُ الْمُصطَفَى
جَمَعْتُهَا مِمَّا رَوَاهُ التِّرمِذِي
لِلْمُقْتَدِي بِهَدْيِهِ وَالْمُحْتَذِي
مِنَ الشَّمَائِلِ الْمُحَمَّدِيَّهْ
سَمَّيتُهَا الأُرْجُوزَةَ السَّمِيَّهْ
حَاشَاهُ أنْ يَخِيْبَ فِيهِ ظَنِّي
عَسَى بِهَا يَرضَى النَّبيُّ عَنِّي
(فَصْلٌ في نَسَبِهِ وَأهلِ بَيتِهِ ﷺ):
(نَسَبُهُ الشَّريفُ ﷺ):
مُحَمَّدٌ جَوْهَرَةٌ إذْ يَنْتَسِبْ
في عِقْدِ عَبْدِاللهِ عَبْدِالْمُطَّلِبْ
وَهاشِمٌ عَبْدُمَنَافٍ وَقُصَيّ
كِلابُ مُرَّةٌ وَكَعْبُ بْنُ لُؤَيّ
وَغَالِبٌ فِهْرٌ أبُوهُ مَالِكْ
نَضْرٌ قُرَيْشٌ هَذهِ مِنْ ذَلِكْ
كِنَانَةٌ خُزَيْمَةٌ وَمُدْرِكَهْ
وَالْيَاسُ أو إِلْيَاسُ بِالْمُحَرَّكَهْ
وَمُضَرٌ نِزَارُ مِنْ مَعَدِّ
عَدْنَانُ عِنْدَهُ اكْتِمَالُ العِقْدِ
وَلا خِلافَ في انْتِمَا الرَّسُولِ
إلى ذَبِيْحِ اللهِ إسْمَاعِيْلِ
فَهْوَ النَّبيُّ الهَاشِمِيُّ الْمُصطَفَى
غُصْنٌ نَمَا مِنَ الخَلِيْلِ أوْرَفَا
(يتبع...)
ـــــــــــــــــــــــــ
