البيان

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(15)

اِنَّ الَّذِیۡنَ کَفَرُوۡا وَ مَاتُوۡا وَ ہُمۡ کُفَّارٌ اُولٰٓئِکَ عَلَیۡہِمۡ لَعۡنَۃُ اللّٰہِ وَ الۡمَلٰٓئِکَۃِ وَ النَّاسِ اَجۡمَعِیۡنَ ﴿۱۶۱﴾ۙ خٰلِدِیۡنَ فِیۡہَا ۚ لَا یُخَفَّفُ عَنۡہُمُ الۡعَذَابُ وَ لَا ہُمۡ یُنۡظَرُوۡنَ ﴿۱۶۲﴾

وَ اِلٰـہُکُمۡ اِلٰہٌ وَّاحِدٌ ۚ لَاۤ اِلٰہَ اِلَّا ہُوَ الرَّحۡمٰنُ الرَّحِیۡمُ ﴿۱۶۳﴾ اِنَّ فِیۡ خَلۡقِ السَّمٰوٰتِ وَ الۡاَرۡضِ وَ اخۡتِلَافِ الَّیۡلِ وَ النَّہَارِ وَ الۡفُلۡکِ الَّتِیۡ تَجۡرِیۡ فِی الۡبَحۡرِ بِمَا یَنۡفَعُ النَّاسَ وَ مَاۤ اَنۡزَلَ اللّٰہُ مِنَ السَّمَآءِ مِنۡ مَّآءٍ فَاَحۡیَا بِہِ الۡاَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِہَا وَ بَثَّ فِیۡہَا مِنۡ کُلِّ دَآبَّۃٍ ۪ وَّ تَصۡرِیۡفِ الرِّیٰحِ وَ السَّحَابِ الۡمُسَخَّرِ بَیۡنَ السَّمَآءِ وَ الۡاَرۡضِ لَاٰیٰتٍ لِّقَوۡمٍ یَّعۡقِلُوۡنَ ﴿۱۶۴﴾

وَ مِنَ النَّاسِ مَنۡ یَّتَّخِذُ مِنۡ دُوۡنِ اللّٰہِ اَنۡدَادًا یُّحِبُّوۡنَہُمۡ کَحُبِّ اللّٰہِ ؕ وَ الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡۤا اَشَدُّ حُبًّا لِّلّٰہِ ؕوَ لَوۡ یَرَی الَّذِیۡنَ ظَلَمُوۡۤا اِذۡ یَرَوۡنَ الۡعَذَابَ ۙ اَنَّ الۡقُوَّۃَ لِلّٰہِ جَمِیۡعًا ۙ وَّ اَنَّ اللّٰہَ شَدِیۡدُ الۡعَذَابِ ﴿۱۶۵﴾

اِذۡ تَبَرَّاَ الَّذِیۡنَ اتُّبِعُوۡا مِنَ الَّذِیۡنَ اتَّبَعُوۡا وَ رَاَوُا الۡعَذَابَ وَ تَقَطَّعَتۡ بِہِمُ الۡاَسۡبَابُ ﴿۱۶۶﴾ وَ قَالَ الَّذِیۡنَ اتَّبَعُوۡا لَوۡ اَنَّ لَنَا کَرَّۃً فَنَتَبَرَّاَ مِنۡہُمۡ کَمَا تَبَرَّءُوۡا مِنَّا ؕ کَذٰلِکَ یُرِیۡہِمُ اللّٰہُ اَعۡمَالَہُمۡ حَسَرٰتٍ عَلَیۡہِمۡ ؕ وَ مَا ہُمۡ بِخٰرِجِیۡنَ مِنَ النَّارِ ﴿۱۶۷﴾

یٰۤاَیُّہَا النَّاسُ کُلُوۡا مِمَّا فِی الۡاَرۡضِ حَلٰلًا طَیِّبًا ۫ۖ وَّ لَا تَتَّبِعُوۡا خُطُوٰتِ الشَّیۡطٰنِ ؕ اِنَّہٗ لَکُمۡ عَدُوٌّ مُّبِیۡنٌ ﴿۱۶۸﴾ اِنَّمَا یَاۡمُرُکُمۡ بِالسُّوۡٓءِ وَ الۡفَحۡشَآءِ وَ اَنۡ تَقُوۡلُوۡا عَلَی اللّٰہِ مَا لَا تَعۡلَمُوۡنَ ﴿۱۶۹﴾

وَ اِذَا قِیۡلَ لَہُمُ اتَّبِعُوۡا مَاۤ اَنۡزَلَ اللّٰہُ قَالُوۡا بَلۡ نَتَّبِعُ مَاۤ اَلۡفَیۡنَا عَلَیۡہِ اٰبَآءَنَا ؕ اَوَ لَوۡ کَانَ اٰبَآؤُہُمۡ لَا یَعۡقِلُوۡنَ شَیۡئًا وَّ لَا یَہۡتَدُوۡنَ ﴿۱۷۰﴾

وعلى عكسهم إن الذين أصروا على كفرهم وماتوا على كفرهم وجحودهم، فهم بالتأكيد من يلعنهم الله وملائكته والناس أجمعون. وسوف يبقون فيه إلى الأبد، ولن يخفف عنهم العذاب، ولن يحصلوا على أي راحة ومهلة. (161-162)

(أيها المؤمنون ، دعوهم يقضون) و (بغض النظر عنهم، افهموا الآن جيدا أن) إلهكم إله واحد، لا إله إلا هو، إنه رحمة محضة ، ورحمته أبدية. لا شك أنه في خلق السماوات والأرض وفي تغير الليل والنهار وفي السفن التي تحمل أرباحا للناس في البحر وفي المياه التي أنزلها الله من السماء ، ففي إحياء الأرض بعد موتها بها، وفي نشره في الأرض جميع أنواع الكائنات الحية وفي تصريف الرياح، وفي السحب الخاضعة للأمر بين السماء والأرض، هناك العديد من الآيات (لفهم هذه الحقيقة) لأولئك الذين يستخدمون عقولهم. (163-164)

و (على الرغم من هذه العلامات من الأرض والسماوات) هناك من بين الناس من يساؤون الآخرين مع الله. إنهم يحبونهم كما يحبون الله، على الرغم من أن المؤمنين يحبون الله حباً اكثر من كل شيء. وإذا نظر هؤلاء الظالمون إلى الوقت الذي يرون فيه هذا العذاب (ليتضح لهم) أن كل قوة لله وأن الله أشد العقوبات (لمثل هؤلاء). (165)

في ذلك الوقت، عندما يظهر أولئك الذين تم اتباعهم انفصالا عن أتباعهم ويعانون من العقاب، وستقطع علاقاتهم فيمابينهم قطعا باتّاً. وسيقول أتباعهم، أوه ، إذا أتيحت لنا الفرصة للذهاب إلى العالم مرة أخرى، يجب علينا أيضا إظهار الانفصال عنهم تماما كما أظهروا فصلهم عنا، بهذه الطريقة سيظهر لهم الله أعمالهم حسرةً وندامةً كاملة لهم، ولن يتمكنوا من إيجاد أي مخرج من الجحيم. (166-167)

أيهاالناس، ( لا صحة للأمور التي جعلتموها حلالاً وحراماً حسب الخرافات التي خلقها متبوعوكم هؤلاء ولذا) فكلوا مما في الأرض حلالا طيباً، ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه عدولكم المبين. كل ما سيفعله هو ترغيبكم وتشجيعكم على فعل الشر والفحشاء، وتشجيعكم على قول ما لا تعرفونه على الله. (168-169)

وعندما يُدعون إلى اتباع ما أنزل الله (بترك هذه الترهات)، يقولون: لا، لكننا نتبع الطريق الذي وجدنا آباءنا يتبعونه. حتى ولو لم يُعمل آباؤهم عقولهم أيما إعمال ولو لم يهتدوا؟ (170)

(يُتبع ...)

ـــــــــــــــــــــــــ

البيان - الإشراق العربي - مايو 2026 - أفكار - أفكار