logo
أخرى

البيان: البقرة2 :111-116


البيان[4]

جاويد أحمد غامدي

بسم الله الرحمٰن الرحیم

سورة البقرة

(11)

وَ قَالُوۡا لَنۡ یَّدۡخُلَ الۡجَنَّۃَ اِلَّا مَنۡ کَانَ ہُوۡدًا اَوۡ نَصٰرٰی ؕ تِلۡکَ اَمَانِیُّہُمۡ ؕ قُلۡ ہَاتُوۡا بُرۡہَانَکُمۡ  اِنۡ کُنۡتُمۡ صٰدِقِیۡنَ ﴿۱۱۱﴾ بَلٰی ٭  مَنۡ اَسۡلَمَ وَجۡہَہٗ  لِلّٰہِ وَ ہُوَ  مُحۡسِنٌ فَلَہٗۤ اَجۡرُہٗ عِنۡدَ رَبِّہٖ ۪ وَ لَا خَوۡفٌ عَلَیۡہِمۡ  وَ لَا ہُمۡ  یَحۡزَنُوۡنَ ﴿۱۱۲﴾ وَ قَالَتِ الۡیَہُوۡدُ  لَیۡسَتِ النَّصٰرٰی عَلٰی شَیۡءٍ ۪ وَّ قَالَتِ النَّصٰرٰی لَیۡسَتِ الۡیَہُوۡدُ عَلٰی شَیۡءٍ ۙ وَّ ہُمۡ یَتۡلُوۡنَ الۡکِتٰبَ ؕ کَذٰلِکَ قَالَ الَّذِیۡنَ لَا یَعۡلَمُوۡنَ مِثۡلَ قَوۡلِہِمۡ ۚ فَاللّٰہُ یَحۡکُمُ بَیۡنَہُمۡ یَوۡمَ الۡقِیٰمَۃِ فِیۡمَا کَانُوۡا فِیۡہِ یَخۡتَلِفُوۡنَ ﴿۱۱۳﴾

وَ مَنۡ اَظۡلَمُ  مِمَّنۡ مَّنَعَ مَسٰجِدَ اللّٰہِ اَنۡ یُّذۡکَرَ فِیۡہَا اسۡمُہٗ وَ سَعٰی فِیۡ خَرَابِہَا ؕ اُولٰٓئِکَ مَا کَانَ لَہُمۡ اَنۡ یَّدۡخُلُوۡہَاۤ اِلَّا خَآئِفِیۡنَ ۬ؕ لَہُمۡ  فِی الدُّنۡیَا خِزۡیٌ وَّ لَہُمۡ فِی الۡاٰخِرَۃِ عَذَابٌ عَظِیۡمٌ ﴿۱۱۴﴾ وَ  لِلّٰہِ الۡمَشۡرِقُ وَ الۡمَغۡرِبُ ٭ فَاَیۡنَمَا تُوَلُّوۡا فَثَمَّ وَجۡہُ اللّٰہِ ؕ اِنَّ اللّٰہَ وَاسِعٌ عَلِیۡمٌ ﴿۱۱۵﴾

وَ قَالُوا اتَّخَذَ اللّٰہُ وَلَدًا ۙ سُبۡحٰنَہٗ ؕ بَلۡ لَّہٗ مَا فِی السَّمٰوٰتِ وَ الۡاَرۡضِ ؕ کُلٌّ لَّہٗ قٰنِتُوۡنَ ﴿۱۱۶﴾

يقولون إنه لن يتمكن أحد من دخول الجنة إلا إذا كان يهوديًا أو مسيحيًا. هذه مجرد تطلعات تمنّوها. قل لهم: قدّموا أي حجتكم (على ذلك) إذا كنتم صادقين. (لا حقيقة في قولهم هذا ) نعم، من المؤكد أن الذين سلّموا وجودهم لله وهم فاعلون الخير بإحسان، فلهم أجرهم محفوظ عند ربهم، ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون. (وخارج جماعتهم لا يعتقدون أحداً على الحق، لذلك) يقول اليهود إن المسيحيين لا أساس لهم، ويقول المسيحيون إن اليهود لا أساس لهم، على الرغم من أن كلاهما يقرءآن كتاب الله. ونفس الشيء قاله الذين ليس لديهم علم ولا معرفة (بكتاب الله). فلذا يحكم الله بينهما يوم القيامة في الأمر الذي يتشاجران فيه. (111- 113)

(وبسبب خلافاتهم هذه، كانوا يخربون معابد وأماكن عبادة بعضهم البعض. ومن هو أكثر ظلما ممن منع في مساجد الله ومعابده أن يذكر اسمه هناك، ومن يطلب خرابها؟ لم يكن هناك خير لهم سوى الذهاب إليها (المعابد) والذهاب في خوف من الله. (ولكن الآن تمردوا ولذا) هناك عار عليهم في العالم وخزي وعقاب عظيم ينتظرهم في يوم القيامة. (وكان هذا لأن بعضهم جعل الشرق قبلته وبعضهم جعل الغرب والحقيقة أن الشرق والغرب كله لله. لذلك أينما توجهتم (بأمر الله)، فثم وجه الله. لا شك أن الله واسع القدرة وهو يعلم كل شيء.(114- 115)

(ليس هذا فقط، فقد انحط هؤلاء المدعون بخلاصهم لدرجة سافلة) أنهم قالوا إن الله له أبناء. سبحانه ولاريب في أنه طاهر من هذه الأشياء، ولكن له كل ما في الأرض ومافي السماوات. (116)

(يتبع ...)