logo
أخرى

الأحادیث

الأحاديث

انتقاها: جاويد أحمد غامدي

ــــــ 1 ــــــ

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: انكسفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ الله ﷺ، فصلّى رسولُ الله ﷺ بالناس، حتى إذا انجلتِ الشمسُ فرغ من صلاته، فخطب الناس، فقال: "إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ الله، لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله. فقالوا: يا رسولَ الله، رأيناك في مقامك كأنك تناولتَ شيئًا، ثم رأيناك كأنك تأخرتَ؟ فقال ﷺ: إني رأيتُ الجنةَ فتناولتُ منها عُنقودًا، ولو أخذتُه لأكلتُم منه ما بقيتِ الدنيا. ثم رأيتُ النارَ، فما رأيتُ منظَرًا قطّ أفظعَ منها، ورأيتُ أكثرَ أهلِها النساء. قالوا: لِمَ يا رسولَ الله؟ قال: لأنهنّ يكفُرن قيل: أَيَكفُرنَ بالله؟ قال: يَكفُرنَ العشيرَ، ويَكفُرنَ الإحسانَ، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهرَ كلَّه، ثم رأتْ منك شيئًا، قالت: ما رأيتُ منك خيرًا قط. (الموطأ للإمام مالك، رقم 441(

ــــــ 2 ــــــ

روى جابر رضي الله عنه قال: حضرتُ صلاةَ العيد مع النبي ﷺ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، من غير أذانٍ ولا إقامة. ثم اعتمد على بلال رضي الله عنه، فقام يخطب الناس، فوعظهم وذكّرهم، وأمرهم بتقوى الله، وحثّهم على طاعته. ثم مضى إلى جهة النساء، فوعظهنّ وذكّرهنّ كذلك، وقال لهنّ: تَصَدَّقْنَ، فإنّ أكثركُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ. فقامت امرأةٌ منهنّ، قد كانت خدّاها مُسْفَرَيْنِ مُحْمَرَّيْنِ، فقالت: ولمَ يا رسول الله؟ قالﷺ: لأنكنّ تُكْثِرْنَ الشَّكْوَى، وتَكْفُرْنَ العَشِيرَ. قال جابر: فَجَعَلَتِ النساءُ يُلْقِينَ خُرُصَهُنَّ وَخَوَاتِمَهُنَّ في ثوبٍ كان بلال رضي الله عنه قد بَسَطَهُ ليتصدّقنَ فيه. )رواه مسلم، رقم 1473(

ــــــ 3 ــــــ

روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ خرج يوم عيد الأضحى أو عيد الفطر إلى المصلّى، فمرّ على النساء فقال: يا معشر النساء، تصدّقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن، وكانت جزلة (أي عاقلة فصيحة): يا رسول الله، وما لنا أكثر أهل النار؟ قال ﷺ: تُكثِرن اللعن، وتكفُرن العشير، وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهبَ للبِّ الرجل الحازم من إحداكنّ فقلن: وما نقصان عقلنا وديننا يا رسول الله؟ قالﷺ: «أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟» قلن: «بلى». قال: «فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تُصلِّ ولم تَصُم؟» قلن: «بلى». قال: «فذلك من نقصان دينها.

 )رواه البخاري، رقم 296(