وردة أيوب عزيزي (الشاعرة والأديبة الجزائر ية)
أخي الفاضل الأستاذ عثمان فاروق حفظك الله ورعاك،
مساعد تحرير مجلة «الإشراق» الغراء (مركز غامدي للتعلم الإسلامي - أمريكا)،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أسعد الله أوقاتكم بكل خير، وبشّركم الله بالقبول والرضوان، وزادكم رفعةً وإشراقا في خدمة الفكر والأدب الإسلامي الأصيل.
لقد تلقيتُ رسالتكم الكريمة وبشارتكم الطيبة ببالغ الفرح والسرور، وإنّه لشرفٌ عظيم وفضلٌ من الله ومَنٌّ، أن تحظى أبياتي المتواضعة في مدح الحبيب المصطفى —صلى الله عليه وسلم— بهذا الثناء البالغ والإعجاب الرفيع من لدن قامات فكرية وأدبية سامقة؛ فضيلة العالم الجليل الدكتور محمد غطريف شهباز الندوي (رئيس التحرير)، والأستاذ القدير والباحث المبدع محمد حسن إلياس (المدير المسؤول والمشرف العام).
إنّ رغبتهما الكريمة في نشر القصيدة في عدد شهر يونيو ٢٠٢٦م هي طوق ياسمين يزيّن قلمي، وحافزٌ يدفعني لمزيد من البذل في رحاب الكلمة المؤمنة. فما كان من صادق العاطفة في القصيدة فمردّه جلال الممدوح —بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام—، وما كان من جمال الصياغة فببركة التعلق بجنابه الشريف.
أخي الكريم،
لقد هزّتني مشاعركم النبيلة، وأثلج صدري ذلك الترحيب الحار والالتفاتة الطيبة من فضيلة الدكتور محمد غطريف تجاه بلدي الجزائر؛ أرض الشهادة والجهاد. وإنّ استحضاره الواعي والتاريخي لسيرة الأمير المجاهد عبد القادر الجزائري، وفكر فيلسوف النهضة مالك بن نبي —رحمهما الله—، ليدلّ على عمق الروابط الإيمانية والفكرية التي تجمع الأمة الإسلامية من مشرقها إلى مغربها، وتؤكد أن «الإشراق» ليست مجرد مجلة، بل هي جسر حضاري يربط القلوب والعقول.
أبادلكم، وأبادل الإخوة الأفاضل في إدارة التحرير، حبا بحب، وتقديراً بتقدير. وإنني أعتزّ بانضمام قلمي إلى كوكبة كُتّاب مجلتكم المتميزة بمضامينها الهادفة وإخراجها الفني الراقي.
أشكر لكم —أخي عثمان— حسن وساطتكم ونبل مشاعركم، وأسأل الله العلي القدير أن يبارك في جهودكم جميعاً في مركز غامدي (GCIL)، وأن يتقبل منا ومنكم هذا السعي، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وفي ميزان حسناتنا يوم نلقاه.
دمتم ودامت «الإشراق» منارة هدى وإبداع.
أختكم الممتنة لكم
وردة أيوب عزيزي
١٥ مايو ٢٠٢٦م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذ عمر محمود ضوبع
(الشاعر والأديب السوري)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا الفاضل الدكتور محمد غطريف شهباز الندوي
لقد اطلعت على محتويات العدد الجديد من مجلة "الإشراق" الإسلامية فوجدت فيها الخير العظيم والنفع العميم، وخاصة البحوث المتعلقة بعلوم القرآن الكريم، والتي سلطت الضوء على بيانه المعجز، ومعانيه السامية، ومراحل جمعه وتدوينه، كذلك البحوث المتعلقة بإشراقات السيرة النبوية ومواقف بعض الصحابة الكرام، والمواضيع الفقهية التي تهم المسلمين في حياتهم، كذلك أثارت بعض أبحاث المجلة الرغبة عندي في البحث عن المزيد، كالحديث عن سفينة نوح، وقضية نزول المسيح، وحادثة انشقاق القمر، وأسعدتني كثيرًا اختيارات المجلة الأدبية في القصة القصيرة والشعر العربي أو المترجم، وأشكر لكم اهتمامكم بالأرجوزة السمية وحرصكم على نشرها كاملة في المجلة ضمن سلسلة متتابعة، كما أنني قرأت بتأثر بالغ مقالة التأبين التي كتبها أخي الفاضل الأستاذ عثمان فاروق والتي سلطت الضوء على جانب مشرق من حياة أستاذنا الجليل مسعود أحمد رحمه الله تعالى.
كل ما تقدم ذكره إذا دلَّ على شيء فإنما يدلُّ على القيمة العظيمة لهذه المجلة، والقامات العلمية والأدبية الكبيرة التي سطرت بأقلامها النور بين صفحات المجلة، وشاركت في إخراجها على هذه الشكل المتقن والمتفرد بمواضيعه وعلومه وأدبياته.
ولا يسعني بعد ذلك إلا أن أشكركم عظيم الشكر على هذا المجهود الكبير المبذول في مجلة الإشراق، وأسأل الله أن يمدَّ مدادكم بالنور والهدى، وأن يديم هذه الصفحات إشراقًا في حياتنا، وأسأله لكم دوام التوفيق والسداد، والرضا والقبول.
دمتم برعاية الله وحفظه.
١٧ مايو ٢٠٢٦م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: الأديب محمد الشرقاوي (الشاعر والأديب المصري)
لماذا نجحت مجلة الإشراق؟
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد
إن أشرف مهمة يقوم بها الإنسان هي العلم تنفيذا لأمر الخالق جل في علاه حيث قال في أول آية أنزلها على رسوله وحبيبه ومصطفاه: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) آية ١ سورة العلق، وكذلك في أحاديث عديدة لرسولنا الكريم صلوات ربي وتسليماته عليه منها (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة) ومن هنا يأتي التكليف بضرورة تحصيل العلم ونشره وفي ذلك من الفوائد الدنيوية والأخروية مالا يعد ولا بحصى، فبالعلم يستطيع الإنسان أن يحيا كريما مطمئنا صالحا مصلحا يساهم في بناء وطنه ورفعة أمته، كما يوضح العلم جوانب الحياة ومقدرات الكون التي أنشأها الله سبحانه وتعالى وعند إدراك ذلك يصل الإنسان إلى درجة من الإيمان تجعله ثابتا صامدا مهما هبت عليه رياح الفكر الضار والحاقد.
تلك المقدمة تنقلنا للفكرة التالية وهي اصطفاء الله لبعض عباده من أهل العلم والإخلاص الذين سخروا وقتهم وحياتهم وما يملكون لنشر العلم وخاصة العلم الديني والفكر السليم الذي يحفظ للأمة تراثها وأمجادها ويقودها لمزيد من القوة والإنجازات، ومن علامات النور التي تقر بها أعيننا في العصر الحاضر هذه المجلة الساطعة المشرقة التي حظت بنصيب من اسمها (الإشراق) فإن المتابعين لها وأظنهم ملايين من شتى الدول الإسلامية وغيرها وجدوا على صفحاتها الناطقة كل ما يتمنون من الفكر الإسلامي إلى التراث وكذلك معالجة قضايا الأمة الملحة والإشارة إلى شخصيات إسلامية وهبت حياتها لخدمة دينها وأمتها سواء من العصور السابقة أو الحالية وأيضا لها اهتمام بالأدب والثقافة ومن كتابها أسماء لامعة من شتى الدول الإسلامية فهي عالمية بمعنى الكلمة، كذلك هي أصبحت زادا ومرجعا لطلاب العلم والباحثين ومعدي الرسائل الأكاديمية بمختلف درجاتها.
ولنا أن نتساءل كيف لهذه المجلة أن تحقق هذا النجاح وهذه الانطلاقة العالمية والإجابة تكمن في توافر مجموعة من العوامل لدى القائمين عليها منها النية الصادقة والعزيمة القوية والهدف الواضح والوعي التام والمتابعة الجيدة لمستجدات الأحداث حول العالم ومعاناة المسلمين في بعض البلاد وعلى رأسها فلسطين وقطاع غزة كذلك ما يتعرض له المسلمون في بعض دول شرق أسيا والفتن التي تعصف بوحدة وقوة بعض الدول المسلمة في شرق أفريقيا كذلك الحرب الدائرة بين إيران المسلمة وعصابات الصهاينة المدعومة بتحالف أمريكي غربي وتأثير ذلك على السلام في المنطقة والعالم.
وبعد سرد ما تقدم أصبح من الواجب والضروري والحتمي أن نتقدم بعظيم الشكر لله سبحانه وتعالى ثم الشكر والتقدير والثناء على تلك الوجوه المشرقة المسئولة عن مجلة الإشراق، تلك العيون اليقظة التي لا تدخر جهدا في خدمة الدين والأمة وفي مقدمتها المشرف العام جاويد أحمد غامدي ذلك العالم الساطع الذي يعمل دون كلل ويقوم بمهمته خير قيام ثم العالم الورع والمناضل المؤمن سماحة الدكتور محمد غطريف شهباز الندوي وهو رئيس التحرير الذي يقود كتيبة من أمهر المسئولين وله من الفكر العظيم والمؤلفات ما تفخر به المكتبات العظمى ثم الشكر الوفير للباحث والداعية المرموق عثمان فاروق (مساعد رئيس التحرير) ذلك الذي يؤدي دورا محوريا في التواصل مع الكتاب والأدباء ويعمل على جمع المحتوى ويساهم في الاخراج الفني للمجلة فله كل المحبة والاعتزاز وكذلك الأستاذ الفاضل محمد حسن إلياس (المدير المسئول) وهو من الشخصيات الراقية فكرا وسلوكا وله رؤية ثاقبة وتاريخ مشرف في العمل الإعلامي.
وفي ختام كلمتي أتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذه المجلة ومثيلاتها سببا في وحدة المسلمين وقوتهم وأن يجعل حروفنا وكلماتنا في موازين حسناتنا وأهلنا وأحبابنا وأن يجازي العيون الساهرة على هذا الاصدار العظيم خير الجزاء في الدنيا والآخرة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ـــــــــــــــــــــــــ
