قلبي من فرط جمالك
يذوب
كأنه قافية
بحضن السماء
تغيب
فهذي قصائدي لها
بين راحتيك صهيل
ووجيب
قد اسكنتها مدامعي
أحداقي
وأنسامي
كي تشدوا بجميل
أخلاقك
وتجوب
و كي تعزف من سيرتك العطرة
لحنا سرمديا
طروب
و كي تضيء بنورك
عتمة أيامي
وتضوع دروبي
بعطرك الفواح
وتطيب
يا من أبتغي إليه الشفاعة
بحلو قصيدي
الطريق الى رضاك
وعر
وعصيب
كيف الوقوف
عند حوضك ؟
وقلبي من فرط ذنوبه
يعتلج
ويشيب
ـــــــــــــــــــــــــ
