(7)
(فَصْلٌ في عِبَادَتِهِ ﷺ)
(ما سَنَّهُ ﷺ في الصَّلاةِ):
وَكانَ سَنَّ مَعْ صَلاةِ الوَاجِبِ
عَشْرًا مِنَ النَّوَافِلِ الرَّوَاتِبِ
فَابْدَأْ بِرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الفَجْرِ
وَمِثْلَهَا قَبْلَ وَبَعْدَ الظُّهْرِ
وَبَعْدَ مَغْرِبٍ كَذَا بَعْدَ العِشَا
وَفي سِوَاهَا قَدْ يَزيدُ مَا يَشَا
وفي ارتِفاعِ الشَّمْسِ قَدْ سَنَّ الضُّحى
يُحِبُّ أنْ يَرفَعَ فيهِ صَالِحَا
(قِيامُهُ ﷺ في اللَّيل):
يَقُومُ لَيْلَهُ فَلَا يَضِيْقُ
وَمَنْ يُطِيْقُ مِثْلَمَا يُطِيْقُ
يَبِيْتُ فِيهِ رَاكِعًا وَسَاجِدا
يَقرَأُ فِيهِ قَائِمًا وَقَاعِدا
أزِيْزُ جَوْفِهِ كَصَوْتِ الْمِرْجَلِ
نَفْسِي الفِدَا لِخَدِّهِ الْمُخَضَّلِ
يَتْلُو وَيَرجُو رَحمَةَ الْمَولَى كَذَا
إذَا تَلا وَعِيْدَهُ تَعَوَّذَا
مُجْتِهِدًا وَذَنْبُهُ مَغفُوْرُ
كَذَاكَ عَبْدُ رَبِّهِ الشَّكُوْرُ
(يتبع...)
ـــــــــــــــــــــــــ