بسم الله الرحمٰن الرحیم
سورة البقرة
(16)
وَ مَثَلُ الَّذِیۡنَ کَفَرُوۡا کَمَثَلِ الَّذِیۡ یَنۡعِقُ بِمَا لَا یَسۡمَعُ اِلَّا دُعَآءً وَّ نِدَآءً ؕ صُمٌّۢ بُکۡمٌ عُمۡیٌ فَہُمۡ لَا یَعۡقِلُوۡنَ ﴿۱۷۱﴾
یٰۤاَیُّہَا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا کُلُوۡا مِنۡ طَیِّبٰتِ مَا رَزَقۡنٰکُمۡ وَ اشۡکُرُوۡا لِلّٰہِ اِنۡ کُنۡتُمۡ اِیَّاہُ تَعۡبُدُوۡنَ ﴿۱۷۲﴾ اِنَّمَا حَرَّمَ عَلَیۡکُمُ الۡمَیۡتَۃَ وَ الدَّمَ وَ لَحۡمَ الۡخِنۡزِیۡرِ وَ مَاۤ اُہِلَّ بِہٖ لِغَیۡرِ اللّٰہِ ۚ فَمَنِ اضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغٍ وَّ لَا عَادٍ فَلَاۤ اِثۡمَ عَلَیۡہِ ؕ اِنَّ اللّٰہَ غَفُوۡرٌ رَّحِیۡمٌ ﴿۱۷۳﴾
اِنَّ الَّذِیۡنَ یَکۡتُمُوۡنَ مَاۤ اَنۡزَلَ اللّٰہُ مِنَ الۡکِتٰبِ وَ یَشۡتَرُوۡنَ بِہٖ ثَمَنًا قَلِیۡلًا ۙ اُولٰٓئِکَ مَا یَاۡکُلُوۡنَ فِیۡ بُطُوۡنِہِمۡ اِلَّا النَّارَ وَ لَا یُکَلِّمُہُمُ اللّٰہُ یَوۡمَ الۡقِیٰمَۃِ وَ لَا یُزَکِّیۡہِمۡ ۚۖ وَ لَہُمۡ عَذَابٌ اَلِیۡمٌ ﴿۱۷۴﴾ اُولٰٓئِکَ الَّذِیۡنَ اشۡتَرَوُا الضَّلٰلَۃَ بِالۡہُدٰی وَ الۡعَذَابَ بِالۡمَغۡفِرَۃِ ۚ فَمَاۤ اَصۡبَرَہُمۡ عَلَی النَّارِ ﴿۱۷۵﴾
ذٰلِکَ بِاَنَّ اللّٰہَ نَزَّلَ الۡکِتٰبَ بِالۡحَقِّ ؕ وَ اِنَّ الَّذِیۡنَ اخۡتَلَفُوۡا فِی الۡکِتٰبِ لَفِیۡ شِقَاقٍۭ بَعِیۡدٍ ﴿۱۷۶﴾
لَیۡسَ الۡبِرَّ اَنۡ تُوَلُّوۡا وُجُوۡہَکُمۡ قِبَلَ الۡمَشۡرِقِ وَ الۡمَغۡرِبِ وَ لٰکِنَّ الۡبِرَّ مَنۡ اٰمَنَ بِاللّٰہِ وَ الۡیَوۡمِ الۡاٰخِرِ وَ الۡمَلٰٓئِکَۃِ وَ الۡکِتٰبِ وَ النَّبِیّٖنَ ۚ وَ اٰتَی الۡمَالَ عَلٰی حُبِّہٖ ذَوِی الۡقُرۡبٰی وَ الۡیَتٰمٰی وَ الۡمَسٰکِیۡنَ وَ ابۡنَ السَّبِیۡلِ ۙ وَ السَّآئِلِیۡنَ وَ فِی الرِّقَابِ ۚ وَ اَقَامَ الصَّلٰوۃَ وَ اٰتَی الزَّکٰوۃَ ۚ وَ الۡمُوۡفُوۡنَ بِعَہۡدِہِمۡ اِذَا عٰہَدُوۡا ۚ وَ الصّٰبِرِیۡنَ فِی الۡبَاۡسَآءِ وَ الضَّرَّآءِ وَ حِیۡنَ الۡبَاۡسِ ؕ اُولٰٓئِکَ الَّذِیۡنَ صَدَقُوۡا ؕ وَ اُولٰٓئِکَ ہُمُ الۡمُتَّقُوۡنَ ﴿۱۷۷﴾
یٰۤاَیُّہَا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا کُتِبَ عَلَیۡکُمُ الۡقِصَاصُ فِی الۡقَتۡلٰی ؕ اَلۡحُرُّ بِالۡحُرِّ وَ الۡعَبۡدُ بِالۡعَبۡدِ وَ الۡاُنۡثٰی بِالۡاُنۡثٰی ؕ فَمَنۡ عُفِیَ لَہٗ مِنۡ اَخِیۡہِ شَیۡءٌ فَاتِّبَاعٌۢ بِالۡمَعۡرُوۡفِ وَ اَدَآءٌ اِلَیۡہِ بِاِحۡسَانٍ ؕ ذٰلِکَ تَخۡفِیۡفٌ مِّنۡ رَّبِّکُمۡ وَ رَحۡمَۃٌ ؕ فَمَنِ اعۡتَدٰی بَعۡدَ ذٰلِکَ فَلَہٗ عَذَابٌ اَلِیۡمٌ ﴿۱۷۸﴾ وَ لَکُمۡ فِی الۡقِصَاصِ حَیٰوۃٌ یّٰۤاُولِی الۡاَلۡبَابِ لَعَلَّکُمۡ تَتَّقُوۡنَ ﴿۱۷۹﴾
کُتِبَ عَلَیۡکُمۡ اِذَا حَضَرَ اَحَدَکُمُ الۡمَوۡتُ اِنۡ تَرَکَ خَیۡرَۨا ۚۖ الۡوَصِیَّۃُ لِلۡوَالِدَیۡنِ وَ الۡاَقۡرَبِیۡنَ بِالۡمَعۡرُوۡفِ ۚ حَقًّا عَلَی الۡمُتَّقِیۡنَ ﴿۱۸۰﴾ؕ
والحقيقة هي أن مثل أولئك الذين رفضوا (اتباع طريق الله هذا الرفض) هو كما لو أن الشخص يستحضر أشياء لا تسمع سوى النداء والصراخ. إنهم صم، بكم، عُمى، لذا فهم لا يفهمون شيئا. (171)
يا أيها الذين آمنوا (إذا لم يتخلوا عن بدعاتهم هذه، فاتركوها على حالهم)، وكلوا من الخيرات التي رزقناكم إياها (دون تردد)، وكونوا شاكرين لله، إن كنتم تعبدونه فقط. لم يحرم عليكم إلا الميتة والدم ولحم الخنازير وماذبح باسم غير الله. ومن أجبر بطريقة لا يكون راغباً فيها، ولا متعديا ، فلا إثم عليه. وإن الله غفور رحيم. (172-173)
(وقدعرف أهل الكتاب أن هذه هي الحقيقة، لكنهم أخفوها). في الواقع، أولئك الذين يكتمون الشريعة التي أنزلها الله ويقبلون ثمنا (دنيويا ) زهيدا جدا في المقابل، لا يملأون بطونهم إلا بنار جهنم. لن يكلمهم الله في يوم القيامة ولا يطهرهم، و لهم هناك عقاب مؤلم. هم الذين اشتروا الضلالة بالإرشاد والعقاب بالمغفرة. فكم اجرأ وأصبرهؤلاء في تحمل الناروالجحيم. (174-175)
وذلك لأن الله أنزل كتابه هذا بالقول الفصل، لكن أولئك الذين اختلفوا في هذا الكتاب قد ذهبوا بعيدا في معارضتهم وضدهم له. (176)
(يعتقدون أن حق الولاء لله يتحقق من خلال أداء بعض الشعائر الدينية). عليهم أن يعلموا أن الولاء لله والبر(ليس فقط أنكم وجهتم وجوهكم إلى الشرق أو الغرب (في الصلاة) بل الولاء هو بر أولئك الذين يؤمنون بالله من كل قلوبهم ويؤمنون باليوم الآخرو بملائكة الله و بكتبه، و بأنبيائه. ورغم حب الثروة ينفقونها على الأقارب والأيتام، والمساكين والمسافرين والسائلين وفي فداء أعناق الناس وأن يقيموا الصلاة ويؤدوا الزكاة. والولاء هو ولائهم الذين عندما يقطعون عهدا، يوفون بوعدهم وعهدهم، وخاصة أولئك الذين يصمدون في الضيق والمرض، وفي أوقات الحرب. إنهم هم الصادقون (في عهدهم مع الله وولائهم له) وهم الذين يخشون الله حقا. (177)
يا أيها الذين آمنوا فرض عليكم القصاص في محاكمات الذين قتلوا (منكم) بحيث إذا كان القاتل حرا، يُقتص من الحربنفسه في المقابل، وإذا كان عبدا يقتص من ذاك العبد نفسه في المقابل، وإذا كان امرأة، يقتص من نفس المرأة في المقابل. ثم من يقدم له بعض التنازلات من قِبل أخيه (تستطيعون قبولها، ولكنها إن قبلت) سيتم اتباعها وفقا للدستور والعرف، فتودي إليه الدية بإحسان، وهذا نوع من التنازل وتخفيف من ربكم وفضله عليكم. ثم من تعدى بعد ذلك، فله عقاب مؤلم (في القيامة). ولكم حياة في القصاص أيها العقلاء، لكي تحفظوا حدود الله وتتقونه. (178-179)
(وكذلك من أجل التجنب من النزاعات المالية) يجب عليكم عندما يحين وقت وفاة أحدكم ويترك بعض الثروات، أن يتقدم بوصية للوالدين والأقارب وفقاً للدستور والعرف هذا حق لمن يتقي الله. (180)
(يُتبع ...)
ـــــــــــــــــــــــــ
