ج- القيام بالقِسط: (الالتزام بالعدل):
إذا حاول المرء متأثراً بعواطفه ومصالحه وأهوائه أن يحيد عن العدالة في مسائل الدين والدنيا، فإنّ إيمانه يُحتّم عليه أن يلتزم بالعدل، ليس عند الشهادة في دار القضاء فقط، بل أن يؤدي واجبه حتى لو دفع حياته ثمناً لإيمانه. وعليه قول الحقّ وأداء الشهادة بكلّ أمانة، وباختصار، فإنّ عليه أن يلتزم العدالة في أقواله وأفعاله ومعتقداته بناء على توجيهات القرآن الذي يسمي ذلك السلوك الإيماني (القيام بالقسط).
