logo

2-3- شريعة الزكاة

2-3- شريعة الزكاة (أحكام فقهية)

    يمكن شرح هذه الأحكام على النحو الآتي:

لا شيء مُعفى من الزكاة إلّا وسائل الإنتاج التجاري والمهني والزراعي وأدواته، والأشياء الشخصية ذات الاستعمال اليومي، وكمية المال الثابتة (النِّصاب)، بينما تُفرَض الزكاة على الثروة من كلِّ نوع (المال والذهب والجواهر)، وعلى بهائم الأنعام من كلِّ صنف (الإبل والبقر والغنم...)، وعلى خَراج الأرض وغِلالها من كلِّ نوع يكون الإنسان مسؤولاً عنه. ويمكن أن يُقاس عليها الإنتاج التجاري والصِّناعي.

وفيما يلي المعدّل الوسطي للزكاة محسوبة بالنسبة المئوية.

-الثروات: 2.5% سنوياً.

-الإنتاج: 5% على المواد المنتَجة بشكل أساسي عن طريق الاندماج بين العمل ورأس المال، و10% على المواد التي يكون العامل الأساسي في إنتاجها العمل أو رأس المال، و20% على المواد التي ليس لرأس المال أو العمل دور في إنتاجها، وإنما هي وَقْفٌ من الله.

- بهائم الأنعام.

أ-الإبل.

- من 5 إلى 24 جملاً: شاة واحدة على كلّ خمسة جمال.

- من 25 إلى 35 جملاً: ناقة واحدة بعمر سنَّة، وإذا لم تتوفر فجَمَل بعمر سنتين.

- من 36 إلى 45: ناقة واحدة بعمر سنتين.

- من 46 إلى 60: ناقة واحدة بعمر ثلاث سنوات.

- من 61 إلى 75: ناقة واحدة بعمر أربع سنوات.

- من 76 إلى 90: ناقتان بعمر سنتين.

- من 91 إلى 120: ناقتان بعمر ثلاث سنوات.

- أكثر من 120: ناقة واحدة بعمر سنتين لكلّ أربعين جملاً وناقة بعمر ثلاث سنوات لكلّ خمسين جملاً.

ب- الأبقار.

- عجل واحد بعمر سنة واحدة لكلّ ثلاثين بقرة.

- الشياه (الماعز والغنم.)

- من 40-120: شاة واحدة.

- من 121-200: شاتان.

- من 201 إلى 300: ثلاث شياه.

أكثر من 300: شاة واحدة لكلّ مئة ذكر.

أمّا نفقات الزكاة كما وردت في القرآن، فهي على النحو التالي:

- الفقراء والمحتاجون.

- رواتب موظفي الدولة.

- النفقات السياسية التي تصبّ في مصلحة الإسلام والمسلمين.

- التحرّر من جميع أشكال العبودية.

- مساعدة الذين يتكبّدون خسائر اقتصادية، أو الذين أثقلتهم الغرامات والديون.

- خدمة الإسلام ورفاهية المواطنين.

- مساعدة المسافرين، وشقّ الطرق، وبناء الجسور والخانات.

    تعدُّ صدقة الفطر أحد أشكال الزكاة، وتساوي مقدار ما ينفقه الإنسان على طعامه لمدة يوم واحد، وهي واجبة على كلّ شخص سواء أكان شابّاً أم شيخاً، وتُقدَّم في نهاية رمضان قبل صلاة العيد.