logo

ج- توجيهات التكليف بما لا يُطاق.

ج- التكليف بما لا يُطاق

    لا يكلفّ الله البشر - حسب شرائع أنبيائه - تكليفاً يفوق حدود قدراتهم. ويجب التحقُق وفق أوامر الله من عدم تحميل الناس ما لا طاقة لهم بحمله، وأن تُراعى في ذلك حدود قدرتهم على الاحتمال. ولهذا، فإنّ الإنسان لا يخضع للحساب والمساءلة إذا ارتكب ذنباً بسبب النسيان أو الالتباس في الفهم أو الغفلة والسهو. وكلُّ ما يشترطه الله على عبده هو اتباع أوامرِه وتحاشي نواهيه بصدق وأمانة تامَّين. ولكنّ هذا لا يعني أن ينتهج الإنسان مسلك العصيان متذرِّعاً بعدم قدرته على احتمال النهج المقابل. ولا بدّ من أن ننتبه في هذا السياق إلى أنّ الله قد يكلّف الإنسان بما لا يُطيق بقصد تأنيبه وتهذيبه وإصلاحه، أو معاقبته، أو إظهار عواقب الأفعال الشريرة، أو توعية الناس وتبصيرهم بعجزهم أمام جبروت الذات الإلهية.

ج- توجيهات التكليف بما لا يُطاق. - الإسلام - أفكار