1-7- صلاة القصر (تخفيف الصلاة)
إذا حان موعد الصلاة في ظروف خطيرة ومضطربة لا تسمح بتأديتها على الوجه المعهود، أباح الله تأديتها وقوفاً على الأقدام، أو ركوناً على الدواب مهما كانت وضعيتها. وهذه الظروف، كما هو واضح، لن تسمح بأداء صلاة الجماعة أو بمواجهة القِبلة، وثمة حالات أصعب تمنع من الالتزام بشعائر الصلاة المعروفة.
بيّن القرآن أنّ الظروف الصعبة أثناء السفر قد تفرض اختصار الصلاة إلى الحدّ المسموح به، ويُسمَّى ذلك (القَصر)، ونصّت السُّنَّة بهذا الصدد على اختصار صلاة الأربع ركعات إلى ركعتين، ولم تُجِز تقصير صلاة الركعتين (الفجر) أو الركعات الثلاث (المغرب)، لأن صلاة الفجر هي في الأصل مؤلفة من ركعتين، وصلاة المغرب هي وتراليوم ،ويمكن بالإضافة إلى ما ورد التساهل في مواقيت الصلاة في حالة السفر بحيث يمكن الجمع بين صلاتي الظهر والعصر، أو بين المغرب والعشاء في صلاة واحدة.
