- فحوى الدين ومحتواه:
تُسمَّى قواعد العبادة الميتافيزيقية والأخلاقية التي فرضها الدين (الحكمة)، وتسمّى الشعائر والحدود المفروضة حسب الاصطلاح القرآني (الكتاب) الذي يُسمَّى أيضاً (الشريعة) بمعنى القانون والأحكام.
لقد كان مفهوم الحكمة واحداً في كلّ الأديان السماوية، لكنّ الاختلاف وقع في الشرائع التي تتغير فيها الأحكام بتغير الأزمان وتطور الحضارة والمجتمعات الإنسانية.
وتكشف الدراسة المقارنة للكتب السماوية أنّ الشريعة تحتل المساحة الأكبر في التوراة، بينما تشكل الحكمة المضمون الأبرز في الإنجيل، والزّبور هو مجموعة تراتيل ومزامير تمجّد الله، وهي رائدة سبقت الإنجيل وتبشِّر بحكمته. أمّا القرآن، فقد نزل على النبي (ص) كتحفة أدبية رائعة تجمع بين الحكمة والشريعة كلتيهما، وبين البشارة والإنذار: البشارة لمن اهتدى إلى الصراط المستقيم، والإنذار بالعذاب لمن حاد عنه.
وتتضمن الحكمة بشكل أساسي الموضوعين التاليين:
- الإيمان
- الأخلاق والفضائل.
أمّا الكتاب فيشتمل على الموضوعات التالية:
- شريعة طقوس العبادة وشعائرها.
- الشريعة الاجتماعية.
ج- الشريعة السياسية.
د- الشريعة الاقتصادية.
هـ- شريعة الدعوة والوعظ،
و- الشريعة الجزائية.
ز- آداب الطعام والشراب.
ح- الأعراف وقواعد السلوك الإسلامية.
ط- القَسَم والأيمان.
ي- الكفّارة والتكفير.
