logo

1-2- شروط الصلاة.

2-1- شروط الصلاة

    فيما يلي شروط الصلاة الصحيحة:

أ- يجب ألّا يكون المرء في حالة سكر.

ب- يجب ألا تكون المرأة حائضاً أو نفساء.

ج- أن يؤدّي شعائر الوضوء. وفي حالة الجنابة، وحالات الحيض والنفاس عند المرأة، لا بدّ من الاغتسال.

دـ إذا كان الإنسان على سفر أو مرض أو افتقد الماء، فلا بدّ من التيمّم عندما يصبح الوضوء والاغتسال صعباً عليه في الحالتين الأولى والثانية.. وطريقة أداء الوضوء هي غسل الوجه أولاً، ثم اليدين إلى المرفقين، والرأس كلّه، ثم أخيراً غسل القدمين.

هـ- يجب على المُصلِّي استقبال القِبلة.

    يبقى الوضوء بعد تأديته سليماً حتى يحدث شيء ينقضه، ونتيجةً لذلك، فإن حكم الوضوء ينطبق على الحالة التي لم يعد فيها الوضوء سليماً، إلّا إذا توضّأ وهو في حالة الوضوء دفعاً لأيِّ شك وحبّاً للطمأنينة.

وفيما يلي الأشياء التي تنقض الوضوء:

  1.  التبوّل.
  2.  التغوّط.
  3.  إطلاق الريح صائتاً كان أم صامتاً.
  4.  خروج المني أو المذي من الرجل، وسوائل الحيض والنفاسس عند المرأة.

     إذا أصبح الوضوء والاستحمام متعذراً عندما يكون المرء على سفر أو مرض، أو عند فقدان الماء، أُبِيح التيمّم بالطريقة التالية: فرك اليدين بسطح التراب النظيف، ثم المسح على الرأس واليدين، ويكفي ذلك للتطهّر من كلّ أنواع النجاسة، ويتمّ على النحو المذكور بعد نواقض الوضوء المذكورة آنفاً، ويكون بعد الجِماع بدلاً من الاستحمام. وعلاوة على ذلك، فإنّ المرء يمكنه التيمُّم في حالة السفر أو المرض حتى مع توفر الماء.

    والتيمّم، على ما يبدو، لا يأتي بالطهارة الحقيقية لأنه يهدف إلى تذكير المؤمن بالطهارة لما لها من أهمية بالغة. وتميل الشريعة إلى القول: إنّ الإنسان إذا عجز عن تنفيذ حكم الله في صورته الأصلية، يتبنى صوراً بديلة تؤدي وظيفة التذكير بالصورة الأصلية. والفائدة الكبيرة من وراء ذلك هو معرفة أنّ فطرة الإنسان تميل للعودة إلى الحكم الأصلي عند عودة الظروف إلى وضعها الطبيعي.