الباب الأول : مراحل الحياة (الذوق والشوق)
التقديم:
أنا ليس عندي قلم أديب ولا أحمل عقل العالم. ولست إلا طالبا متواضعاً، أبدأ هذا السفر معتمدا على الله عزوجل. وأنا أعلم أن المتقدمين قد قطعوا هذا الطریق باعتزاز كبير، أضع أمامي خطوات أقدامهم، وأری منازل ومقامات، ولي احساس بزلات نفسي. وما کنت لأختار ھذا الطریق، غیر أني أعلم أن كل طریق غیره طریق الخسران، كما علمت أن الله ینصر من یخطو ھذا الطريق. وشرعت أكتب اعتمادا علی الله موقنا أن الخیال والتفكیر والقلم كل أولئك كان عنه مسئولا یوماً عند الله سبحانه وتعالی. وأسئل المولی الكریم أن یرزقني توفیقاً أن أقول الحق وأنصر الحق دائماً، علیه توكلت وإلیه أنیب.
