logo

72- محمد وأحمد

محمد وأحمد

إن النبي صلی الله علیه وسلـم یُسمیٰ بأحمد وبمحمد أیضاً. وقد ذكره القرآن بإسمه محمد في كل مكان إلا في سورة الصف فقد جاء في بشارة المسیح علیه السلام به بإسمه أحمد. ووجه ذلك عندنا أنه قد سمته والدته آمنة بأحمد ،كما جاء في طبقات ابن سعد أن والدته قد أرشدت في زمن حملھا به أن تسمي مولودھا بأحمد. أما إسمه محمد فقد سماه به جده عبدالمطلب بعد مولده، وبما أن بشارة المسیح به دلیل قاطع لنبوته فأصبح من المناسب أن یجیئ ذكره فیھا بإسمه الذي سَمته به أمه، والذي صار إسما أصلیا بھٰذا الاعتبار.

أما أنه لماذا ذكر في القرآن بإسمه محمد في كل مكان، فسببه أن محمدا لقب له معنوي. ولذا قد ذكره الله تعالیٰ بھٰذا الإسم إعزازا وتشریفا له. ویذكر في الأمة أیضا ذكراً خیرا بھذا الإسم في أغلب الأحوال.

72- محمد وأحمد - مقامات - أفكار