logo

التوراة

التوراة

التوراة أنزلت على موسى عليه السلام وهي تشتمل على صحائف خمسة ،والتي أدرجت في بداية الكتاب المقدس (الأناجيل) والتي يصطلح عليها الخمسة الموسوية (Pentateuch) أي كتابات: الخلق، الخروج، الأحبار، العدد، التثنية. وإذا درست هذه الصحف دراسة تدبر علمت أن التوراة في صحفها الأربعة  الأولى قد تم نقلها بترتيب نزولها. وفي كتاب التثنية قد تم ترتيبها مثل ترتيب القرآن. والتوراة في صورتها المتواجدة قد تم تدوينها في القرن الخامس قبل الميلاد على الأغلب في وقت غير محدد. ويمكن أن يقال أنه قد حصل لها تصويب من سيدنا المسيح عليه السلام إلى درجة ما، بناءً على ذكره لها في أسلوب خاص. ويوجد متنها العبرية طبعًا ومخطوطًا يقال له المتن الماسوري (Massoretic Text) على أن هناك روايات عتيقة أخرى غير هذا المتن. وهناك اختلافات كثيرة في بعض المقامات كما تفيد بها الرواية التوراتية السامرية وبالأخص السبعين اليونانية (Septuagint) وهي أقدم رواياتها وهي أيضًا تذكر بعض الخلافات الهامة.

وهداية الله التي توصلت إلى بني آدم بواسطة الأنبياء عليهم السلام لها جزآن. القانون والحكمة. والتوراة هي عبارة عن القانون الإلهي في غالبها ومراعاةً لذلك قد سميت بالتوراة. ووصفها القرآن بهدى لبني  إسرائيل.(بني إسرائيل: 2) وتفصيلًا لكل شيء (الأنعام: 154) وأنه فيها حكم الله (المائدة: 43) وفيها هدي ونور (المائدة :44) وهي رحمة للناس (الأعراف: 154) نعم يذكر القرآن أن اليهود قد حرفوها بتحريفات كثيرة (المائدة: 13) ولكن مع كل ذلك فإن القرآن يصدق في الجملة رواية التوراة.(version) التي كانت متواجدة عند يهود عهد الرسالة ونصاراه.

التوراة - میزان - أفكار