حفظ الفروج
التاسع هو حفظ الفروج. أراد به الحافظين للفروج، وحفظ الفروج هو ثمرة ضبط النفس والتقوى. وقد جاء هذا التعبير للذين يجتنبون الفواحش والعري والخلاعة في مواضع أخرى للقرآن. ويعني ذلك أنهم يحفظون فروجهم إلى آخر درجات العفة والقداسة. فإنهم لا يعرون عوراتهم لا في خلواتهم ولا في اجتماعاتهم أمام أحد إلا فيما إجازه الله تعالى ولا يلبسون لباساً يبرز أعضاءهم التي تجذب إليها جذبًا جنسياً في أية درجة ما. وهي درجة لاجتناب الفواحش تولد حضارة يسودها الحياة ويضرب المرء والمرأة فيها أن يستروا عوراتهم إلى أقصى حد يمكن لهم بدلًا من تعرية البدن وكشف الستر إلى أكثر حد.
