logo

أعمال الصلاة

أعمال الصلاة

الأفعال المقررة في الشريعة للصلاة هي:                              

يجب أن تبدأ الصلاة برفع اليدين أي بكلتا يديه مرفوعةً إلى الأعلى.

ثم القيام

ثم الركوع

ثم يقوم الرجل مستوياً للقومة

ثم يسجد سجدتين واحدة تلو الأخرى.

وأن يقعد المصلي في كل ركعة ثانية وفي الركعة الأخيرة ويجلس على ركبتيه.

وإذا أراد أن ينتهي صلاته سلم جلوسًا في القعدة يمينًا وشمالًا.

وتواترت هذه الأعمال من الإجماع والتواتر العلمي. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلوا كما رأيتموني أصلي. (رواه البخاري رقم الحديث: 631) ولذا نفصل فيما يأتي هذه الأعمال كلها كما جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

رفع اليدين

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه تارة مع التكبير وأحياناً قبل التكبير وبعد التكبير مرة أخرى. (كما رواه البخاري رقم الحديث:735، 737 ومسلم رقم: 862، 864 و 865)

وتكون يداه مفتوحتين لا تلتقي أصابع يديه بعضها من بعض ولا تنفرج كاملًا. (كما رواه أبو داود رقم: 753، ابن خزيمة 459 والسنن الكبرى للبيهقي رقم: 2317 والنسائي: 884)                                            

ويرفع يديه أن تحاذيا مرة منكبيه وتارة تحاذيا أذنيه (كما رواه البخاري رقم الحديث: 736-738 ومسلم رقم الحديث: 865 وأبو داود رقم: 726 والنسائي رقم: 881)

وتقول الروايات إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه قبل الركوع وأحيانًا بعد الركوع أيضًا ( البخاري رقم:737 ومسلم رقم:861) وأحيانًا عند القيام للركعة الثانية (البخاري رقم الحديث 739) وأحيانًا عندما يسجد وعندما يرفع من السجدة (النسائي رقم:1086)

القيام

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم مستقيمًا وضامّاً يديه ( أبو داود رقم: 730 ابن ماجه رقم: 862 ومسلم رقم 896 وأبو داود رقم:759) وكان يضع يده اليمنى على ذراعه اليسرى وكان يضع يديه بطريقة يكون جزء من اليمنى وجزء منها على الكف وجزء منها على الرسغ (مسلم رقم 896 والنسائي 890) وكان يمنع الناس أن يضعوا اليد اليسرى على اليمنى في القيام (مسلم رقم: 896).                                      

 الركوع

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يضع كفيه على ركبتيه كأنه قابض على ركبتيه. (البخاري رقم: 828) وكان يفرج بين أصابعه ويضعها تحت ركبتيه. (أحمد رقم الحديث: 1042) ولا يخفض رأسه ولا يرفع بل يسويه كالقوس. (مسلم رقم: 1110) ويقول من لا يقيم ظهره في الركوع وفي السجدة لا صلاة له. (أبو داود رقم 855، نسائي رقم:1028 ابن ماجه رقم 870-871)

القومة

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الركوع استوى قائمًا حتى يعود كل فقار الصلب في مكانه. (البخاري رقم: 828) وكان قيامه هذا مساويًا للركوع أحيانًا يطول كأنه نسي. (البخاري رقم:800 ومسلم رقم: 1060) وكان يقول إن الله لا يلتفت إلى صلاة رجل لا يسوي ظهره قائمًا ويسجد من فوره. (رواه أحمد رقم الحديث: 104020)

السجود

وكان إذا سجد مد كفيه ويجمع بين أصابعه (ابن أبي شيبة رقم 2716) وتتجه أصابعه إلى القبلة (ابن أبي شيبة رقم: 2712-2716) ويمد يديه تارة إلى المنكبين وأحيانًا يحاذي أذنيه ويفسح بينهما بحيث تخرج من تحتهما شاة صغيرة. (مسلم رقم: 1107) ويكون مرفقاه منفرجين من جنبيه أن ينظر من خلفه بياض إبطيه (البخاري رقم: 807، مسلم رقم 1106-01108) ويضع قدميه قائمتين مسلم رقم: 1090) وجاء في موضع وصل الأعقاب ابن خزيمة (رقم: 654 وابن حبان رقم: 1933) وكان يوجه أصابع القدمين إلى القبلة. (البخاري رقم: 828) وكان يقول: إني أمرت أن أسجد على الجبهة والأنف واليدين والركبتين وعلى أطراف القدمين. (البخاري رقم: 812 ومسلم رقم: 1098)

الجلسة

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس مطمئنًّا على قدمه المفروش بين السجدتين. (رواه أبو داود رقم: 730- 734) وعادة يساوي في وقت وقوفه في الجلسة والسجود والقومة. (البخاري رقم: 792 ومسلم رقم: 1075) إلا أنه كان يجلس في الجلسة أيضًا لوقت طويل يخيّل أنه قد نسي. ( البخاري رقم الحديث: 821 ومسلم رقم الحديث: 1060) ثم إنه قد روي أيضًا أنه كان يجلس بعد سجدة ثانية أحيانًا بدلًا من القيام مستويًا ثم يرفع للركعة الثانية.(البخاري رقم: 823، أبو داود رقم: 830)

القعدة

وكان يجلس في القعدة جلوسه في الجلسة أن يجلس على قدمه المعكوس المفروش. (البخاري رقم: 828 وأبو داود 731) وقدمه اليمين يقوم منتصباً.(البخاري رقم: 828 وأبو داود رقم الحديث: 730- 734) وكان يضع يده اليمنى ممدوداً على ركبته اليمنى ويده اليسرى على ركبته اليسرى وكان يشير بالأصبع التي تلي الإبهام.(مسلم رقم: 1307 أبو داود رقم: 734) وتكون صورته أن يجلس ويضم أصابعه الأخرى ويضع الإبهام على الأصبع الوسطى ويحلق بينهما أحيانًا.(مسلم رقم الحديث:1309- 1311) ولما ذا كانت تلك الإشارة لم يوضحها أي وضوح. وإن القرين للقياس إن ذلك كان عملًا خاصًّا بالنبي صلى الله عليه وسلم وما كان ينوي إجراءه كسنة للصلاة.                          

وفي الركعة الأخيرة من الصلاة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانًا يضع خاصرته على الأرض ويخرج الرِّجل المعكوس إلى جانب الرِّجل اليمنى، (البخاري رقم: 828 أبو داود رقم: 730) وكان يسلم عادة إلى الجانبين اليمنى واليسرى لإنهاء الصلاة. (مسلم رقم: 1315) وكان يقوم بهذه الأعمال كلها للصلاة بغاية من الطمأنينة والاعتدال وكان يلقن الناس بهذه الاعتدال والسكينة. (البخاري رقم 793-6667 ومسلم رقم: 111)