logo

الصدقة

الصدقة

الشيء السابع هو الصدقة. ومن درجات الإنفاق في سبيل الله أن يؤدي الإنسان الزكوة الواجبة من ماله. ودرجة أخرى له أن يعتقد الإنسان ما زاد على احتياجاته الضرورية وضروراته التجارية حقاً لاجتماعه، فإذا جاءت أمامه أية مطالبة بشرية يفي بها بكل رحابة صدر. ودرجة أخرى ثالثة هو الإيثار أن يؤثر الإنسان الآخرين على نفسه ويلبي حاجاتهم برغم أهوائه ورغباته وضروراته. وهذا الذي قد بينه القرآن بتعبير "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة (الحشر: 9) والمتصدق وإن كان شاملًا لهذه الدرجات الثلاث للإنفاق إلا أنه إذا ذكر المتصدق في مضمار بيان الأوصاف فالمتصدق حينه يطلق على من يأتي بدرجة الكمال لها. أي المرء السخي الجواد الذي لا يدع فرصةً من الإنفاق في سبيل الله. وهذا أيضًا ظهور للخشوع بالنسبة للجهاد الذي ذكر من قبل. ولذا قد ورد ذكر الصلاة والصدقة معاً في القرآن الكريم.

الصدقة - میزان - أفكار