logo

الصدق

الصدق

الرابع الصدق- وهو يصدق على استقامة ومطابقة الفعل والقول والإرادة. يراد أن لا يخرج من لسان المرء حرف مخالف للواقع ولا يوجد تضاد في قوله وفعله، وإنه يأتي بما يقوله فهذا هو صدق المقال والفعال ولا بد أن يشمله صدق النية وإخلاص الإرادة. وقد عبر به القرآن بالإخلاص وعبر بضده بالنفاق. ثم أوضح في أكثر من مكان أن العمل المقبول عند الله هو الذي يصنعه القلب فتحصل إذن درجة الكمال للصدق من تلك المطابقة للقول والفعل والنية. وهو ما عبر به القرآن: صدقوا ما عاهدوا الله عليه (الأحزاب: 23) وقال تعالى في موضع آخر: اِنَّمَا الْمُؤْمِنُوْنَ الَّذِیْنَ اٰمَنُوْا بِاللّٰہِ وَرَسُوْلِه ثُمَّ لَمْ یَرْتَابُوْا وَجٰهَدُوْا بِاَمْوَالِهِمْ وَاَنْفُسِهمْ فِیْ سَبِیْلِ اللّٰہِ، اُولٰٓئِکَ هُمُ الصّٰدِقُوْنَ. ( الحجرات: 15)

الصدق - میزان - أفكار